الجمعة، 24 يونيو، 2011

حدوث حمل - هل يحدث حمل بعد انتهاء التبويض



العديد من السيدات اللاتي يلجأن لمنع الحمل عن طريق تجنب ايام الاخصاب أو التبويض يشعرن بالإخفاق الشديد عندما يجدن أنفسهن فجأة في أولى مراحل الحمل. وهن منذ البداية لا يعتقدن أن الحمل ممكن أن يحدث بعد انتهاء التبويض، والسؤال الأهم الآن كيف حدث ذلك؟

وإجابة هذا السؤال بسيطة. لأن الدورة الشهرية الخاصة بكل امرأة تختلف عنها في النساء الأخريات. البويضة الجاهزة للإخصاب تكون سليمة وصالحة وأمامها فرص كثيرة حتى يتم تخصيبها خلال بضعة ساعات حتى يومين وذلك إذا إلتقت مع الأمشاج الذكرية. وبالطبع، فإن هذا الأمر لا يحدث لجميع السيدات وذلك لأن كل امرأة تختلف عن الأخرى في هذه الناحية. وعلى ذلك، هل يحدث حمل بعد انتهاء التبويض؟ والإجابة هي نعم وبكل تأكيد.

وحتى يتم توضيح ذلك الامر بتفاصيل أعمق، يمكننا أن نضرب مثلا. إذا توفرت أسباب الحمل خلال يوم معين. وبدأ حدوث التبويض في اليوم التالي. وبما أن الامشاج تظل على قيد الحياة لمدة قد تصل إلى خمسة أيام، وتوجد إحتمالات كبيرة إذا تم إخصاب البويضة بهذه الأمشاج على شرط أن تكون البويضة صالحة للإخصاب، فإن حدوث الحمل يكون مؤكدا. وعلى هذا فإن الأمشاج هي العامل الأساسي الذي يؤدي إلى حدوث الحمل بعد انتهاء التبويض، وإذا لم تكن البويضة حية، فإن الحمل لن يحدث.

كان يظن سابقا أن توفر أسباب الحمل قبل الأيام القليلة السابقة للتبويض وإستمرارها حتى اليوم الذي يحدث فيه التبويض فعليا يؤدي لحدوث الحمل. ولكن ثبت مؤخرا أن أسباب الحمل قبل وأثناء التبويض وبعده قد تؤدي أيضا إلى حدوث الحمل. وبعض الأطباء وصل بهم الأمر إلى إقتراح أن توفر أسباب الحمل خلال الأسبوع التالي للتبويض قد يؤدي أيضا لحدوث الحمل.

وحتى خبراء الخصوبة يختلفون فيما بينهم حول هذا الأمر. البعض منهم يعتقد أن الفترة التالية للتبويض هي أفضل الأوقات لحدوث الحمل. ومن الصعوبة التنبؤ بالموعد المحدد لحدوث التبويض وكم من الوقت سوف تستمر البويضة على قيد الحياة، وذلك بسبب الإختلافات الجسدية بين النساء. وعلى ذلك فإن حدوث الحمل بعد التبويض قد يعد نظرية ذات مصداقية في هذه الأيام.

من العوامل الأخرى التي يجب أخذها في الإعتبار هي أن موعد التبويض قد يختلف في نفس المرأة، بين شهر وآخر. وهي ليس لديها القدرة على التنبؤ بالموعد المحدد لدورتها الشهرية. حتى النساء اللاتي يتميزن بمواعيد منتظمة وأكيدة للدورة الشهرية خلال سنين عمرهن قد يجدن أن أجسادهن قد يحدث بها بعض الإختلافات بين الحين والآخر. وهذا بسبب العديد من العوامل التي تؤدي إلى تأخير موعد التبويض المعتاد ومنها الإصابة بالمرض، أو الحالة النفسية السيئة، أو الإنهماك الشديد في ممارسة تمارين أو أنشطة زائدة عن الحد الطبيعي. وبسبب ذلك، فإن هناك فرصة في حدوث الحمل بعد التبويض بنسبة غير قليلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق