الأحد، 26 يونيو، 2011

كيف تصبحين حامل - نصائح لزيادة الخصوبة



واحد من أهم الأسئلة التي تدور في أذهان العديد من النساء هي، كيف أصبح حاملا؟ ضعف الخصوبة يؤثر على عشرة بالمئة من النساء والرجال الذين هم في مرحلة الخصوبة. العديد من الأزواج يمكنهم التغلب على الصعوبات التي تعوق حدوث الحمل من خلال إجراء تغييرات في أسلوب الحياة.

ضعف الخصوبة يؤثر على كل من النساء والرجال على حد سواء. وفيما يقارب من أربعين في المئة من الأسر، فإن ضعف الخصوبة في الرجل هو السبب الأساسي في هذا الأمر. التغيرات في أسلوب الحياة يمكن أن يكون له تأثير كبير على الخصوبة. والنصائح التالية ستساعد كل من الرجل والمرأة في زيادة فرص حدوث الحمل.

بالنسبة للمرأة فإن إستخدام إختبار التبويض المنزلي سوف يمكنك من معرفة موعد اليومين السابقين للتبويض وبذلك يمكنك الحرص على تزامن أسباب الحمل مع هذا الموعد. وعندما تكون نتائج الإختبار إيجابية، يجب أن تتوافر أسباب الحمل في هذا اليوم وفي اليوم الذي يليه.

قياس حرارة الجسم سوف يمدك بسجل دقيق عن التغيرات الحادثة أثناء الدورة. ولن تتمكني فحسب من معرفة يوم التبويض، ولكن قياس درجة حرارة جسمك سوف تمكنك أيضا من معرفة المشاكل المحتملة مثل نقص البروجسترون والإضطرابات التي تحدث خلال النصف الثاني من الدورة. ويجب قياس حرارة الجسم قبل النهوض من الفراش بواسطة ترمومتر يقيس أجزاء عشرية من درجات الحرارة المئوية.

تناول فيتامينات ما قبل الحمل يعتبر شيئا أساسيا لصحة المرأة وصحة الجنين. تناول فيتامين حمض الفوليك خلال الشهر السابق للحمل يمكن أن يقلل من إحتمالات حدوث تشوهات في الجهاز العصبي للجنين بنسبة سبعين في المئة. والتناول اليومي لفيتامين سي يمكن أن يساعد في نمو المشيمة بطريقة جيدة، ومن المعروف أن المشيمة تستمر حتى نهاية الحمل.

بالنسبة للرجال يجب التقليل أو الإمتناع عن شرب القهوة والشاي. يجب عدم تناول القهوة أكثر من مرة أو مرتين يوميا. ويستحسن الإبتعاد نهائيا عن القهوة إن أمكن. شرب كمية كبيرة من القهوة يمكن أن تؤذي وتضعف الخصوبة. يجب تجنب درجات الحرارة العالية على الجسم. ويجب تجنب الساونا والحمامات الساخنة، والأفضل منها هي الحمامات الدافئة، كما يجب تجنب ممارسة التمارين بشكل يسبب إجهادا كبيرا.

يجب تناول الفيتامينات بشكل يومي ويفضل الفيتامينات الكاملة. من الفيتامينات الهامة لتكوين الأمشاج الذكرية هي فيتامين بي 12، وفيتامين سي، وهـ ، ومن المعادن الزنك والإحتياج اليومي منه 10 جم، والسيلنيوم والإحتياج اليومي مئتي ميكروجرام، وحمض الفوليك أيضا مطلوب للرجال بما يقدر بـ 400 مكجم يوميا. ويجب إستشارة الطبيب قبل تناول أي من هذه الفيتامينات. وجود أسباب الحمل بشكل مستمر يعتبر أمرا ضارا، والتريث قليلا قد يؤدي إلى زيادة حجم وقدرة الأمشاج الذكرية على الإخصاب، ولكن النقص الشديد في أسباب الحمل قد يؤدي إلى وجود أمشاج غير صالحة وقليلة الحركة. ويجب أن تتوفر أسباب الحمل مرة كل بضعة أيام على الأقل.

يجب الحرص الشديد عند تناول الأدوية. لأن بعض الأدوية معروف عنها أنها تضعف الخصوبة. من الأدوية التي يجب تجنبها هي المنشطات أو الاستيرويد، وبعض المضادات الحيوية، والقليل من أدوية علاج الإسهال وغيرها من المضادات الفطرية. يلزم توفر أسباب الحمل خلال اليوم الذي يمكن أن يحدث فيه الإخصاب حتى يحدث حمل. بينما يمكن إعتبار أن وجود أسباب الحمل في الوقت الصحيح واحد من أهم الأشياء التي يمكن الإعتماد عليها، فإن العديد من النساء لا يدركن ذلك. تظل البويضة على قيد الحياة لفترة لا تتجاوز أكثر من يوم واحد. أما الأمشاج الذكرية فإنها تظل حية لمدة ثلاثة أيام، وبعضها قد يستمر حتى خمسة أيام. وهذا يعني أن وقت الإخصاب يبدأ تقريبا قبل خمسة أيام من التبويض وينتهي بعد ذلك بيوم واحد.

ممارسة التمارين الرياضية ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع لمدة ثلث ساعة على الأقل في اليوم يرفع مستوى الخصوبة. وإن لم توجد فرصة في الماضي لممارسة التمارين، فإن المشي هو طريقة ممتازة لممارسة الرياضة. وإذا كانت هناك فرصة متاحة لممارسة السباحة، فسوف تكون هناك فرصة جيدة وسهلة لممارسة المزيد من التمارين . ويجب على الرجال أن يتذكروا أن الإفراط الشديد في ممارسة التمارين، يمكن أن يرفع درجة حرارة الجسم مما يؤثر على الأمشاج.

يجب تجنب المواد السامة مثل المواد الموجودة في المشروبات الضارة والدخان، وغيرها من المواد المسببة للإدمان. ويجب الإمتناع عن تناول الأدوية إلا بعد إستشارة طبيبة أمراض النساء أو أخصائي علاج العقم. يجب على الرجل والمرأة التأكد من أن الطبيب يعلم بوجود إحتمال لحدوث الحمل قبل وصف أية أدوية قد تضعف الخصوبة. يجب تجنب الدخان. لأنه يمكن أن يؤثر بشكل سلبي وشديد على الخصوبة. كما أن الدخان يؤذي صحة كل من المرأة و الجنين. ويجب تجنب هذا الأمر على الفور.

يجب تناول الأطعمة الغير مصنعة، والإكثار من الحبوب الكاملة. وعلى سبيل المثال، تناول برتقالة أفضل من شرب عصير البرتقال. كما يفضل تناول الأطعمة غير المعلبة. وهذا يعني الإبتعاد عن جميع الأطعمة المضاف إليها مواد حافظة أو محسنات طعم والإكثار من الاطعمة الطازجة غير المعرضة للكيمياويات. ويجب قراءة المكونات الموجودة على العبوات والتأكد من خلو الطعام من الإضافات الكيمياوية. ويستحسن الإعتماد على الحبوب الكاملة والخبز الأسمر الغني بالنخالة.

عندما يكون الرجل نحيفا فإن عدد الأمشاج سوف يكون منخفضا، أما الرجال زائدي الوزن فقد يكونون مصابين بإضطرابات هرمونية، ومنها زيادة هرمون الاستروجين ونقص التيستوستيرون. النساء النحيفات ينقص لديهن الاستروجين مما يسبب غياب التبويض، بينما زيادة الوزن في النساء قد تسبب زيادة الاستروجين لدرجة تحول دون حدوث الحمل. يجب التأكد من تناول ما يكفي من مضادات الأكسدة في الطعام. وهذا يتضمن شرب القليل من الشاي، وتناول الفاكهة مثل التوت أو العليق، والكرز الأحمر، والبرقوق داكن اللون، والتفاح. وتناول الخضروات الورقية الداكنة اللون مثل السبانخ والخس، بالإضافة إلى الطماطم والفلفل الأخضر.

يجب على الرجل أن يشرب على الأقل ستة أكواب من الماء يوميا. فإذا كان وزنه زائدا فينصح بشرب المزيد من الماء، ويجب على المرأة شرب ما لا يقل عن أربعة أكواب يوميا. من الصعب تجنب المواقف التي تؤدي للعصبية، وخاصة خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية، ولكن هذا الأمر ضروري من أجل علاج ضعف الخصوبة. ويجب اللجوء للراحة والإسترخاء من وقت إلى آخر. ينبغي تجنب جميع الكيمياويات الضارة ويجب عدم أخذ أية أدوية إلا بعد إستشارة أخصائي الخصوبة وعلاج العقم. ينبغي الإبتعاد عن المشروبات الضارة وغيرها من المواد المؤدية للإدمان.

يجب الإبتعاد عن المواد الخطرة مثل المبيدات الحشرية، والمواد الملوثة بالرصاص، والمعادن الثقيلة، أو المواد الملوثة للبيئة. الإلتزام بهذه النصائح التي تحسن من أسلوب الحياة سوف يؤدي لحدوث تحسن كبير وسريع، وفي بعض الأحيان قد يأخذ الأمر بعض الوقت. ويلزم الأخذ في الحسبان أن الأمشاج تستغرق ما يقرب من ثلاثة أشهر حتى تتكون، وإذا كان الدخان أو التعرض لحرارة عالية قد أدى لضعف هذه الأمشاج، فإنه من الممكن أن يستغرق الأمر هذه المدة حتى يمكن للتغيرات في أسلوب الحياة أن يكون لها تأثير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق