الأربعاء، 15 يونيو 2011

اسرار الحمل - طرق الحمل السريع



النمو الطبيعي للجنين سواء كان ذكرا أو أنثى لا يتوقف على تخصيب البويضة وحسب، ولكنه يتوقف أيضا على ثلاثة أشياء هامة وضرورية لحدوث الحمل ونمو طبيعي وسليم للجنين طوال مدة الحمل.

العديد من الأبحاث تشير إلى أن تكون جنين مكتمل الأعضاء، يحتاج إلى بويضة وأمشاج ذكرية حديثة التكون. وهذا يعني أنك يجب أن تتجنبي أسباب الحمل خلال الأيام السابقة لفترة التبويض، حيث أن الأمشاج تظل على قيد الحياة لأكثر من ثلاثة أيام. والأمشاج التي تظل موجودة لأكثر من ثلاثة أيام قد يحدث بها بعض التشوهات بشكل ما ويحتمل أن تكون غير صالحة لإخصاب البويضة. وبنفس الطريقة، ينبغي عليك تجنب أسباب الحمل بعد التبويض، حيث أن البويضة تظل صالحة لمدة يوم كامل للإخصاب بعد إنطلاقها من المبيض ولكنها قد تكون غير طازجة ومن المحتمل أن تكون مشوهة.

الأسلوب الأفضل هو تكرار أسباب الحمل خلال فترة أعلى خصوبة، وبعد ذلك يتم التوقف بمجرد أن تنتهي فترة التبويض، وبذلك يحدث إلتقاء بين البويضة والأمشاج حديثة التكون. والأمشاج التي تتميز بالحيوية يجب أن تصل إلى قناتي فالوب وتكون جاهزة لتخصيب البويضة بمجرد أن تنطلق من المبيض. وأفضل طريقة للقيام بذلك هي الحرص على حدوث أسباب الحمل في اليوم السابق للتبويض. وهذا يعني أنه إذا كان موعد التبويض هو اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية، فينبغي أن تتوافر أسباب الحمل خلال اليوم الثالث عشر وأيضا في اليوم الرابع عشر ثم تجنب اليوم الخامس عشر. وهذا سوف يساعد على التأكد من أن الأمشاج حديثة التكون موجودة في قناتي فالوب، وجاهزة لإنطلاق البويضة ثم تلقيحها.

ويجب عليك أيضا تجنب أسباب الحمل خلال الخمسة أيام السابقة لليوم الثاني عشر، وهذا الأمر يساعد على زيادة عدد الأمشاج الذكرية. وبعد ذلك يجب أن تتوفر أسباب الحمل كل يوم أو يومين حتى تتأكدي من أن التبويض قد حدث بالفعل. وبمجرد أن يحدث التبويض، يجب تجنب أسباب الحمل لمدة يومين. وهذا الأمر يقلل من مخاطر التشوهات في البويضة المخصبة، والتي تؤدي في أغلب الأحيان إلى حدوث الإجهاض.

توجد العديد من الطرق التي تسبب زيادة عدد الأمشاج الذكرية، وبذلك تكون خلال اليوم السابق للتبويض قادرة على إخصاب البويضة بأعداد كافية. وهذا يعني الإمتناع عن أسباب الحمل مدة الخمسة أيام السابقة. وإذا تزايدت هذه المدة عن ذلك فستكون هذه الأمشاج غير صالحة للإخصاب.

يجب تجنب أسباب الحمل إذا كان موعد التبويض هو اليوم السابع عشر أو ما يليه. ويعتبر هذا الأمر هو الأكثر أهمية لحدوث الحمل السريع. وعدم الإلتزام بهذا الأمر يعتبر من الأسباب الأساسية في حدوث الإجهاض. وبمجرد أن تدركي هذا الأمر، سوف يكون لديك القدرة على معرفة ما هي الدورة الشهرية التي سوف تؤدي إلى لتكون جنين بصورة طبيعية، وماهي الدورة الشهرية التي سوف تؤدي إلى حدوث الإجهاض. قياسات درجات الحرارة من الممكن أن تستخدم لتحديد موعد التبويض على وجه الدقة.

خلال الدورة الشهرية فإن درجة حرارة جسدك تتغير، وعند موعد التبويض فإن إفراز هرمون البروجسترون يتزايد. وهذا الإفراز يحدث بعد إطلاق البويضة من المبيض. إفراز البروجسترون يسبب إرتفاعا طفيفا في درجة حرارة الجسم لا يزيد عن نصف درجة مئوية. وبذلك فإنه من الممكن أن يكون اليوم الذي تتزايد فيه درجة حرارة جسمك هو موعد التبويض. ومع ذلك، فإن التبويض قد يبدأ في الحدوث قبل الثلاثة أيام السابقة لليوم الذي ترتفع فيه حرارة جسمك.

اليوم المعتاد لحدوث التبويض هو اليوم الرابع عشر أو ما قبله، وهو الوقت الذي يحدث فيه تكوين الجنين بشكل طبيعي وسليم بنسبة أكثر من تسعين بالمئة. أما إذا حدث التبويض خلال اليوم الخامس عشر أو ما بعده، فإن إحتمال نمو الجنين بشكل طبيعي تنخفض إلى حوالي أربعين في المئة.

التبويض المتأخر في موعده ينقص كثيرا من فرص حدوث الحمل. لأن هذا الأمر يقلل من مرات التبويض مما يؤدي بطبيعة الحال إلى أن تصبح بطانة الرحم غير صالحة لتعلق الجنين بها. كما أن التبويض المتأخر يؤدي إلى زيادة مخاطر الإجهاض، حيث أن البويضة غير حديثة التكوين قد تكون مشوهة، وإفراز البروجسترون في ذلك الوقت قد لا يكون بالقدر الكافي، وهو الهرمون الذي يعد ويجهز الرحم للحمل، كما أنه أيضا يمنع حدوث الدورة الشهرية أثناء الحمل. إتباع طرق الحمل السهلة والمذكورة في السطور السابقة يؤدي إلى زيادة فرص حدوث الحمل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق