الأربعاء، 29 يونيو، 2011

الميتفورمين والكلوميد وتكيس المبايض



يعتبر مرض تكيس المبايض حالة خطيرة تؤثر على صحة المرأة وقد تؤدي إلى حدوث إضطرابات هرمونية، وإلى عدم إنتظام الدورات الشهرية، وإضعاف الخصوبة، وحدوث تغيرات كبيرة في شكل جسم المرأة، بالإضافة إلى حدوث مشاكل في القلب وفي الأوعية الدموية. أسباب تكيس المبايض غير معروفة ويوجد العديد من الأطباء الذين يعتقدون أن أسباب هذا المرض التي تساهم في حدوثه عددها كبير على الأرجح. ومن هذه الأسباب المحتملة، الأسباب الوراثية، ومقاومة الأنسولين، وإختلالات في كيميائية الجسم، وزيادة الدهون في الجسم. بالإضافة إلى أنه من غير المعروف إن كان المرض يحدث لسبب واحد أو لمجموعة من الأسباب مجتمعة.

المرأة المصابة بتكيس المبايض عادة ما تظهر عليها العديد من الأعراض ومنها، إرتفاع كبير في الهرمونات، وخاصة في الهرمونات الذكرية. ويجب ملاحظة أنه من الطبيعي بالنسبة إلى النساء أن تفرز أجسامهن هذه الهرمونات الذكرية ولكن ليس بنسب عالية كما يحدث في المرأة المصابة بمرض تكيس المبايض. ومن الأعراض الأخرى ضعف الخصوبة، وعدم إنتظام أو غياب الدورة، وظهور تكيسات صغيرة في المبيض، والإصابة بحب الشباب وقشرة الرأس والبشرة الدهنية، وزيادة الوزن، والإصابة بالسكري، وإرتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

ومن الأعراض الأخرى فقدان شعر الرأس أو الإصابة بالصلع، وظهور مساحات داكنة اللون على الجلد والرقبة، والذراعين وأسفل الصدر وعلى الفخذين، الشعور بآلام الحوض، والإحساس بالقلق والإكتئاب، وإضطرابات التنفس أثناء النوم. ومن المفترض أن العديد من النساء أو ما يقدر بعشرة في المئة يعانين من تكيس المبايض وهو قد يحدث في الفتيات الصغيرات من سن العاشرة. وتكيس المبايض المتعدد يعتبر أيضا من أكثر الأسباب التي تمنع حدوث الحمل في النساء. التشخيص المبكر يسمح للمرأة بعلاج هذا المرض وذلك بقدر المستطاع.

تكيس المبايض هو من الأسباب الهامة المؤدية لضعف الخصوبة لأنه يوثر على قدرة المرأة على التبويض. ودائما، ما تكون أسهل طريقة لعلاج المرأة التي يحدث لديها غياب التبويض بسبب تكيس المبايض أو غيره من الأمراض هي تناول الأدوية التي تساعد على حدوث التبويض.

وهنا يأتي دور الكلوميد والميتفورمين، وهما من أكثر أشكال الأدوية التي يتم وصفها للمرأة المصابة بتكيس المبايض. ويساعد كل من الميتفورمين والكلوميد المرأة على التبويض مما يجعل حدوث الحمل لديها أمرا ممكنا. وقد يتم إستخدام أحد الدواءين بمفرده أو يمكن الجمع بينهما.

أحدث الدراسات أظهرت أن إستخدام الكلوميد بمفرده، أو إستخدام الميتفورمين بمفرده، أو كلا الدواءين معا، هي أفضل الحلول لعلاج المرأة المصابة بمرض تكيس المبايض. وهذه الدراسات قد تم إنجازها بواسطة منتجي هذه الأدوية. ولكن إحدى الدراسات المستقلة التي أقيمت حول نفس الموضوع قد إنتهت إلى العديد من النتائج الهامة. معظم الدراسات قد أشارت إلى أن أفضل طريقة للعلاج بالنسبة للمرأة التي تعاني من مشاكل التبويض بسبب تكيس المبايض هي تناول دواء الكلوميد.

معدل حدوث الحمل في النساء اللاتي يتناولن الكلوميد كانت حوالي خمسة وعشرين بالمئة. أما معدل الحمل بالنسبة للنساء اللاتي تناولن الميتفورمين فلم يتعد السبعة في المئة. أما السيدات اللاتي تناولن كلا الدواءين معا فإن حدوث التبويض قد زاد بنسبة أكبر، ولكن معدل حدوث الحمل لم يكن كبيرا بما يكفي لجعل أخذ الدواءين معا هو الخيار الأفضل بدلا من تناول الكلوميد بمفرده. وذلك لأن معدل الحمل كان واحدا بين المجموعة التي جمعت بين الدواءين والمجموعة التي تناولت الكلوميد بمفرده.

لا يوجد دواء، بغض النظر عن فائدته، يكون خاليا بشكل كامل من الأعراض الجانبية. السيدات اللاتي يتناولن الكلوميد في بعض الأحيان يعانين من تقلب المزاج، أو الإصابة بالصداع، وإرتفاع حرارة الجسم، أو حدوث تضخم في حجم المبيض. وزيادة كبيرة في الإفرازات المخاطية لعنق الرحم. قد تصف الطبيبة أدوية أخرى لك للقضاء على هذه الأعراض الجانبية، وقد يتضمن ذلك الأدوية المباعة في الصيدليات. مناقشة أنواع الأدوية مع طبيبتك هي الطريقة الأفضل لمعرفة إن كان الكلوميد يمكن أن يساعدك في علاج تكيس المبايض ومشاكل ضعف الخصوبة أم لا.

هناك تعليقان (2):

  1. تناولت كلوميد وتسبب لي بكيس .هل هدا يمنعني من حمل

    ردحذف
  2. هل ممكن ان يكون هذا المرض او العرض لامراة عمرهها 44

    ردحذف