الجمعة، 29 يوليو، 2011

اريد ان احمل ببنت - حموضة الجسم وانجاب البنات



توجد العديد من العوامل التي ينبغي أخذها في الإعتبار عندما تريدين أن تحملي ببنت وهي جميعها تعمل معا من أجل توفير بيئة ملائمة للأمشاج المؤدية للحمل ببنت وهي نفس البيئة الغير مناسبة للامشاج المسئولة عن الحمل بالولد. ومن بين هذه العوامل، فإن الوصول لمستوى عالي من الحموضة في الجسم حتى يحدث انجاب بنت هو أهم هذه العوامل. وسيتم إيضاح أسباب ذلك فيما يلي.

إختيار نوع المولود يمكن إيجازه كالآتي، الأمشاج المسئولة عن الحمل بالولد تتصف بصغر الحجم والضعف، ولكنها تتحرك بسرعة أكبر من أجل إخصاب البويضة. أما الأمشاج المؤدية لانجاب البنات فهي أكبر حجما وأقوى، ولكن يعيبها البطء. وهذا الأمر يمكنها من البقاء حية لفترة أطول من الزمن.

أنسب وقت لحدوث الحمل ببنت هو الأيام السابقة للتبويض، التنبؤ بموعد التبويض بأقصى درجات الدقة هو أمر هام جدا، لأنه على المستوى النظري إن كنت تريدين أن تحملي قبيل يوم التبويض، فإن الأمشاج المسئولة عن الحمل بولد تكون فرصتها هي الأفضل نظرا لسرعتها الكبيرة وقدرتها على إخصاب البويضة أولا. ولكن إذا إستطعت إطالة هذه الفترة الزمنية لعدة أيام تسبق يوم التبويض، فسوف تزيدين من فرص انجاب بنت، وذلك لأن الأمشاج المسئولة عن الحمل بولد وهي الأضعف سوف تختفي قبل أن تخرج البويضة من المبيض، مما يتيح المجال للأمشاج الأقوى والأطول عمرا وهي المسئولة عن الحمل ببنت للوصول للبويضة بأعداد كبيرة.

وكل ما سبق يعتبر صحيحا على المستوى النظري، ولكن توجد بعض المحددات حول هذا الأمر، لأن عدد قليل جدا من النساء يستطعن التنبؤ بيوم التبويض، وعدد أقل يستطيع التنبؤ بساعة التبويض. وذلك على الرغم من أنه من شبه المؤكد أن إختبار التبويض المنزلي الذي يعمل عن طريق اللعاب يعتبر هو أكثر الطرق مصداقية في التنبؤ بهذا الموعد.

أفضل درجة من الحموضة لانجاب البنات هي المرتفعة. حيث أن مستوى حموضة الجسم لها دور كبير. وتوجد أسباب كثيرة لأهمية دورها. حيث أن البيئة الحامضية تعطي الأمشاج المسئولة عن الحمل بالبنت الفرصة الأفضل وذلك لأن هذه البيئة القاسية لا تصلح لوجود النوع الآخر من الأمشاج. ينبغي الحرص على رفع حموضة الجسم من أجل انجاب البنات.

وعندما تتوفر أسباب الحمل قبيل يوم التبويض وقد يحدث ذلك مع عدم معرفة المواعيد بدقة، فإن إرتفاع مستوى حموضة الجسم سوف يقلل من أضرار عدم القدرة على تحديد الموعد. من المهم جدا معرفة مستوى حموضة الجسم قبل حدوث الحمل ويمكن إنجاز ذلك عن طريق أوراق قياس الحموضة. وبعد ذلك، ستقدرين على تعديل مستوى الحموضة ومن ثم إجراء المزيد من إختبارات الحموضة حتى يتم التأكد من أن مستوى الحموضة قد إرتفع قبل حدوث الحمل.

وكيف يمكن إنجاز ذلك، يمكن ذلك بواسطة عدة طرق. أكثر هذه الطرق إنتشارا وفاعلية هي تناول أنواع معينة من الطعام وبعض الأغذية يمكنها أن ترفع من مستوى حموضة الجسم. يجب الحذر الشديد من بعض المستحضرات الصناعية التي تحتوي على مكونات مثل الكوهوش الأسود والذي يمكن أن يؤثر على مستويات الاستروجين. ومن الواضح، أن هذا الأمر قد يؤدي إلى إختلال في مواعيد التبويض والتي يجب معرفتها مسبقا. ويجب تجنب جميع الأعشاب التي تحتوي على مواد تؤثر على الهرمونات في جسم المرأة مثل هرمونات الاستروجين والبروجسترون، ومن هذه النباتات الصويا، والكوهوش الأسود، وتناول كميات كبيرة من بذور الكتان، أو البروتينات. وجود مسافة كبيرة بين الأمشاج وبين عنق الرحم تؤدي إلى إنجاب البنات حيث أن هذه المسافة تعتبر مانعا يقلل من فرص الأمشاج الضعيفة المؤدية للحمل بولد من الوصول إلى البويضة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق