الخميس، 28 يوليو، 2011

موعد التبويض للحمل ببنت - حموضة الجسم وانجاب الاناث



إن كنت تريدين الحمل ببنت، فإنه توجد العديد من المتغيرات التي تنتاب فترة الإخصاب والتي يمكنك تغييرها أو التحكم فيها للمساعدة بشكل كبير على زيادة فرص انجاب انثى. ومن خلال السطور التالية سيتم مناقشة الطرق الطبيعية والغير مكلفة للحمل ببنت. والعامل الأول في انجاب الاناث هو توفر أسباب الحمل قبل موعد التبويض. وهنا سيتم بيان أهمية هذا الأمر.

الأمشاج المسئولة عن الحمل ببنت تتميز بالبطء، ولكنها تستطيع البقاء حية لفترة أطول من النوع الآخر من الأمشاج. قبل حدوث الحمل، فإن الأمشاج الذكرية تتكون من نوعين أحدهما يؤدي للحمل بالإناث والآخر يؤدي للحمل بالذكور. وإذا إستطاع النوع الأخير من الأمشاج إخصاب البويضة أولا، فإن الحمل بولد سوف يحدث. ومع ذلك، يمكنك التأثير على بعض المتغيرات المعينة من أجل أن تقوم الأمشاج التي تؤدي للحمل ببنت بإخصاب البويضة أولا، وحينئذ، فإن الحمل سوف تكون نتيجته ولادة بنت.

وللقيام بذلك، يكون من الهام جدا فهم أن الأمشاج التي تؤدي للحمل ببنت تتميز بالقوة الشديدة وتستطيع الإستمرار لفترة أطول بالنسبة للأمشاج المؤدية للحمل بولد وذلك في بيئة حامضية وقاسية ويمكن إستغلال هذه العوامل من أجل إنجاب أنثى. من الهام جدا الأخذ في الإعتبار أن أسباب الحمل يجب أن تسبق موعد التبويض، وذلك إن كنت تريدين إنجاب أنثى. يجب أن تتواجد أسباب الحمل قبل موعد التبويض بثلاثة أيام. وهذا بسبب أن الأمشاج المؤدية للحمل ببنت تستطيع أن تبقى حية في إنتظار البويضة، ولكن النوع الآخر من الأمشاج لن يصمد طويلا.

من الواضح، أن معرفة متى يحدث التبويض بدقة يعد أمرا حيويا حتى يمكن إختيار الموعد الصحيح لحدوث الحمل. وإذا تأخرت عن هذا الموعد، فإن فرصك في إنجاب انثى سوف تنخفض بشكل كبير، حيث أن حدوث الحمل قبل التبويض بقليل سوف يكون في صالح الأمشاج التي تؤدي للحمل بولد. حيث أن هذه الأمشاج تتميز بالسرعة وسوف تصل إلى البويضة أولا.

توجد العديد من الطرق التي تمكن النساء من تتبع مواعيد التبويض، وتتضمن ملاحظة شكل وموضع عنق الرحم وإفرازاته، بالإضافة إلى قياس حرارة الجسم قبل النهوض من الفراش. ولكن، وجد أن هذه الطرق يصعب فهم دلائلها، ونتائجها تختلف من سيدة إلى أخرى وهي غير دقيقة بالمرة. وهذا هو السبب في النصح بإستخدام إختبار التبويض المنزلي. وأفضل نوع هو الذي يعمل عن طريق اللعاب، حيث أن هذا النوع رخيص، ويعاد إستخدامه وهو شديد الدقة.

إرتفاع حموضة الجسم ترفع من فرص انجاب الاناث. حدوث الحمل خلال الثلاثة أيام السابقة للتبويض يعتبر أحد العوامل العديدة المؤثرة في هذا الأمر. وللحصول على أفضل النتائج، ينبغي عليك أيضا العمل على رفع حموضة الجسم. وذلك لأن الأمشاج المؤدية للحمل ببنت يمكن بسهولة أن تتحمل هذه البيئة القاسية بينما لا يستطيع النوع الآخر من الأمشاج تحمل ذلك. البيئة ذات الطبيعة الحامضية سوف تكون في صالح انجاب بنت، بينما ذات الطبيعة القلوية ستؤدي للحمل بولد.

أولا، يجب عليك قياس مستوى الحموضة في الجسم عن طريق قصاصات ورقية صغيرة حتى تعرفي ماهو المستوى الطبيعي الخاص بك، وما هي درجة الحموضة التي تحتاجين لرفعها حتى يصبح جسمك ملائما للحمل ببنت. بعض النساء تتميز أجسامهن بإرتفاع مستوى الحموضة والبعض الآخر يتميزن بالطبيعة القلوية، وهذا ما يفسر أن بعض الأسر تتميز بإنجاب الذكور أو الإناث. ويمكنك الحصول على وسائل قياس حموضة الجسم من متاجر بيع الأغذية الصحية.

ولحسن الحظ، يمكنك تغيير مستوى حموضة الجسم عن طريق تجنب أطعمة معينة. ومن المستحسن الجمع بين أكثر من طريقة لإنجاز ذلك الأمر، وعلى سبيل المثال يمكنك تناول الأطعمة التي ترفع مستوى حموضة الجسم، مع التقيد بشكل حرفي بهذه الأنظمة الغذائية.

بالإضافة إلى توفر أسباب الحمل قبل موعد التبويض بثلاثة أيام وبعد تغيير مستوى حموضة الجسم، فإنه ينصح أيضا بالحرص على وجود الأمشاج بعيدة بقدر الإمكان عن عنق الرحم. والقيام بذلك سوف يعطي الأمشاج الضعيفة المؤدية للحمل بالولد مسافة أطول مما يمنع وصولها إلى البويضة.

إذا قمت بتعديل جميع هذه المتغيرات بطريقة صحيحة، فسوف تجعلين الأمر أكثر سهولة بالنسبة للأمشاج المؤدية إلى انجاب الاناث للوصول واخصاب البويضة أولا، بينما يصبح الأمر أكثر صعوبة بالنسبة إلى الأمشاج المؤدية للحمل بالولد في القيام بما سبق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق