الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

اسباب تقيؤ الرضيع - علاج تقيؤ الرضيع



في السنوات الأخيرة، فإن العديد من الأمهات حديثات الولادة يعانين من تقيؤ الرضيع للبن، ولكنهن لا يعرفن لماذا يحدث هذا الأمر، كما إنهن لا يعرفن أية طرق فعالة لتجنب حدوثه. السيدة التي تلد لأول مرة وترضع طفلها فإنها قد تواجه مشكلة محيرة وهي تقيؤ الرضيع للحليب، ويحدث هذا الأمر بسبب إرضاع المولود بطريقة خاطئة. ومن المعروف أنه أثناء عملية الرضاعة بكاملها، فإنه توجد ثلاثة أمور تسبب الكثير من المشاكل ومنها تقيؤ الرضيع.

أول هذه الأمور، أن الأم يجب أولا أن تغير الحفاضة للرضيع وبعد ذلك تقوم بإرضاعه. وبمجرد أن ترى الأم أن مولودها يبكي، فهي تعلم أنه جائع وعلى ذلك فهي لا تستطيع الإنتظار والتريث قبل أن تقوم بإرضاعه. وبعد أن يشبع الرضيع، فإن الأم تقوم بتغيير الحفاضة للرضيع. ويتعرض جسم الرضيع إلى التقلب من اليمين إلى اليسار في الفراش، وعندما تبدأ الأم في تغيير الحفاضة له، فإن أرجله وظهره يرتفعان إلى الأعلى. وبعد أن ترتفع بطن الرضيع إلى الأعلى حيث أن بطنه قليلة الحجم كما أن أعضاءه الداخلية تتميز بالرقة، ومع هذان الأمران مع تغيير الحفاضة في توقيت خاطئ، فإنه من غير المستبعد أن يحدث تقيؤ للرضيع.

الطريقة الصحيحة لإرضاع الطفل هي أنه يجب على الأم أولا تغيير الحفاضة، وبعد ذلك تقوم بغسل يديها ومن ثم تبدأ في إرضاع المولود.

والأمر الثاني، هو عند إرضاع الطفل، يجب أن تكون الحلمة بكاملها والجزء الأكبر من هالة الصدر بداخل فم الرضيع. أما إذا كانت الأم ترضع طفلها عن طريق الزجاجت المعقمة، يجب أن تكون الحلمة المطاطية خالية تماما من الهواء وممتلئة بكاملها باللبن. وإذا لم تلتزم الأم بما سبق فإن الرضيع أثناء الرضاعة سوف يسهل عليه إستنشاق الهواء في نفس الوقت. وإذا إستنشق كمية كبيرة من الهواء وإختلطت مع اللبن في بطنه، فإن الغازات سوف تتكون، ويؤدي ذلك إلى تجشؤه وتقيؤه للبن، وهذا من الأسباب الهامة لتقيؤ الرضيع.

والأمر الثالث، بعد إتمام الرضاعة، فإن الأم يجب عليها عدم ترك مولودها ينام على الفور في السرير، ولكن يجب عليها أن تحمله بين ذراعيها وتجعل رأسه على كتفها، ومن ثم ينبغي عليها التربيت على ظهره برفق شديد حتى يتم طرد غازات البطن من المعدة. وبعد ان يطلق الرضيع بضعة تجشؤات، يمكن وضعه في الفراش وجعله يستلقي على جانبه الأيمن. ومن غير المناسب جعل المولود ينام بطريقة أفقية أن حدث لديه التقيؤ، حيث أن اللبن من الممكن بسهولة أن يدخل إلى تجويف القصبة الهوائية. كما أن الكميات البسيطة من اللبن في القصبة الهوائية يمكن أن تسبب مرض ذات الرئة، أما الكميات الكبيرة فهي تؤدي إلى إختناق في الجهاز التنفسي ووفاة الرضيع.

وفي واقع الأمر، فإن تقيؤ الرضيع للبن لا يحدث دائما كنتيجة لطرق الإرضاع الخاطئة. حيث أن العديد من الأسباب المرضية من الممكن أن تؤدي إلى تقيؤ الرضيع للحليب، مثل إضطرابات الحجاب الحاجز، وتقلصات فتحة البواب، والتضخم الخلقي في فتحة البواب، وإنسداد القناة الهضمية، والأمراض البكتيرية، ونزيف المخ.

وفي نهاية الأمر، إذا كانت تقيؤ الرضيع لا يحدث لأسباب تتعلق بأساليب الرضاعة الخاطئة، فإن الأم يجب عليها أن تذهب إلى المستشفى على الفور لمعرفة السبب وراء هذا الأمر، بحيث يمكن للرضيع أن يحصل على علاج سريع في أقرب وقت ممكن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق