الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

الافرازات المهبلية الطبيعية




يعمل الجسم البشري ويؤدي وظائفه بطريقة متكاملة ومتوازنة، وبذلك فإنه لا يوجد الكثير من الأمور التي يمكن عملها للتأثير على بنية الجسم أو الطريقة التي يؤدي بها وظائفه. وعلى سبيل المثال فإن شكل المهبل ينطبق عليه هذا الأمر. وتوجد العديد من الأسباب على أن البيئة المهبلية يجب أن تكون دائما رطبة ودافئة وهذا الأمر لا ينطبق على المناطق الأخرى من جسم الإنسان. ويجب على الإنسان أن يتأقلم مع بعض الظروف التي يصعب قليلا التعامل معها حيث أن المرأة يجب أن تتوافق وتتقبل بعض المشاكل المهبلية والتي منها ظهور الافرازات المهبلية الطبيعية أو غير الطبيعية.

الافرازات المهبلية الطبيعية لها رائحة خفيفة أو قد لا تكون لها رائحة مطلقا وذلك عندما تكون هذه المنطقة تؤدي وظائفها بشكل أمثل. ولكن في أوقات أخرى، أما عندما تحدث تغيرات في كثافة الافرازات أو في رائحتها مما يسبب الألم أو الحكة، حينئذ فإن هذا الأمر قد يكون إنذارا على إضطرابات الإلتهابات الفطرية وقد يكون التدخل الطبي بالكشف هو أهم شيء في هذا الوقت. الافرازات المهبلية تتقلب بشدة وتتغير أثناء الدورة الشهرية. والشيء الأهم الذي يجب التنبه منه هو تغير لون هذه الافرازات إلى اللون الأصفر أو الأخضر، أو تحولها إلى تكتلات مثل الجبن أو يكون لها رائحة كريهة.

إذا كانت الافرازات المهبلية بيضاء وسميكة، فإن هذا الأمر يكون طبيعيا في بداية وفي نهاية الدورة الشهرية ولا يصاحبه حدوث حكة. أما إذا كان هناك شعور بالحكة، فإن الافرازات الكثيفة البيضاء يمكن أن تشير إلى وجود إلتهابات فطرية. الافرازات المهبلية الشفافة واللزجة تسمى بالمخاط المصاحب لفترة الإخصاب وهي تعني أن التبويض يحدث. الافرازات الخفيفة والشفافة تزداد مع أوقات معينة من الدورة الشهرية وقد تكون كثيرة الظهور بعد ممارسة التمارين الرياضية.

الافرازات المهبلية الصفراء أو الخضراء قد تعني وجود إلتهابات، وخاصة إن كانت لها كثافة الجبن أو لها رائحة كريهة. الافرازات المهبلية البنية قد تحدث مباشرة بعد إنتهاء الدورة، وهي ناتجة من عملية تخلص المهبل من الدم المتبقي والذي يظهر بلون بني والذي يخرج مما يسبب بعض الآلام في أسفل البطن. ظهور قطرات الدم أو تجمع الافرازات المهبلية البنية قد يعني أن التبويض يحدث في منتصف الدورة الشهرية. وفي بعض الأحيان وفي وقت مبكر من الحمل فإن دم الحمل قد يظهر وهو عبارة عن افرازات بنية وتظهر في نفس وقت أو الموعد الذي تبدأ فيه الدورة الشهرية.

الافرازات المهبلية الطبيعية تتميز باللون الأبيض والشفافية، وهي قد تكون كثيفة أو خفيفة وعديمة الرائحة. وهذه السمات تنتج من البكتيريا النافعة ومن السوائل التي تفرزها خلايا المهبل. هذه الافرازات قد تصبح ملحوظة بشكل أكبر في أوقات مختلفة من الشهر إعتمادا على موعد التبويض، وعلى نزول الحيض وعلى تناول حبوب منع الحمل.

ليس من غير الطبيعي أن تكون الافرازات المهبلية الطبيعية ذات لون داكن أو بني أو عديمة اللون خلال يوم أو يومين خلال الدورة الشهرية. إذا ظهرت لديك أية أعراض مثل الشعور بالألم أو بالحكة أو حدوث طفح أو حرقة بدون أو مع ظهور الافرازات المهبلية فإن هذا الوقت الملائم لإستشارة الطبيبة.

بما أن الافرات المهبلية الضارة قد تكون بسبب الإلتهابات الفطرية، فإنه من الهام أخذ الإحتياطات الكافية لضمان أن جسم المرأة على الأقل خالي من الفطريات والبكتيريا الضارة. وهذا الأمر يبدأ من التأكد بالإلتزام بنظام نظافة يومي جاد، بالإضافة إلى إرتداء الملابس النظيفة والجافة والواسعة. كما أن المراة أيضا يجب أن تهتم بنظامها الغذائي وبذلك يصبح جسمها خاليا من البكتيريا والفطريات مما يؤدي إلى شعورها بالصحة أيضا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق