الثلاثاء، 8 مايو، 2012

الخلايا المنجلية والثلاسيميا والتليف الكيسي الرئوي وسرطان عنق الرحم والحمل




الخلايا المنجلية والثلاسيميا والحمل : أمراض الخلايا المنجلية والثلاسيميا تعتبر من أمراض الدم الوراثية والتي تؤثر بشكل أساسي على طريقة نقل الأكسجين داخل الجسم. قد تطلب منك الطبيبة إجراء تحليل دم في وقت مبكر من الحمل للتأكد من خلوك من الثلاسيميا وقد تطرح عليك بعض الأسئلة لمعرفة المزيد عن التاريخ المرضي لعائلتك وعائلة زوجك من أجل أن تقرر إن كانت هناك أية إختبارات أخرى مطلوب إجراءها. إجاباتك عن هذه الأسئلة سوف تساعد الطبيبة على إختيار التحاليل الصحيحة كما أنها سوف تساعد أيضا على إعطاءك النتائج الصحيحة لهذه التحاليل. إنه من الهام جدا أن تخبري الطبيبة أو اخصائية التحاليل إذا كنت تعتقدين أنك أنت أو زوجك لديكما أقارب قد ظهرت لديهم هذه الأمراض الوراثية والتي عادة ما تكون منتشرة في أصحاب البشرة الداكنة أو السمراء.

قد يحمل الأفراد الأصحاء الصفات الوراثية للخلايا المنجلية أو الثلاسيميا بدون أن يعرفوا ومن الممكن أن يورثوها إلى أطفالهم. ومن الممكن أيضا أن تكوني أنت أو زوجك حاملين لهذه الصفات الوراثية ولكنها لن تؤثر عليكم ولا على أطفالكم. حاملي الصفات الوراثية لا تصيبهم أبدا هذه الأمراض، ولكن إذا كان كلا الوالدين حاملين لها فإن هناك إحتمال كبير أن تصيب أمراض الخلايا المنجلية أو الثلاسيميا أبنائهم. ستناقش معك الطبيبة بوضوح إحتمال حدوث ذلك للجنين.

التليف الكيسي الرئوي

التليف الكيسي الرئوي هو عبارة عن مرض وراثي يصيب الأعضاء الحيوية في الجسم، وخاصة الرئتين والجهاز الهضمي، حيث أن هذا المرض يؤدي إلى إنسداد هذه الأعضاء بمخاط لزج وسميك. كما أن الغدد العرقية عادة ما تتأثر أيضا. لكي يتم توريث المرض فإن الوالدين يجب أن يكونا حاملين للصفات الوراثية للمرض مما يؤدي في النهاية إلى أن يصاب المولود بالتليف الكيسي الرئوي. يتم عمل تحليل لإكتشاف هذا المرض، وذلك إن كان يوجد تاريخ عائلي مرتبط بالإصابة بالتليف الكيسي الرئوي.

سرطان عنق الرحم

يتم عمل مسحة لأخذ عينة من عنق الرحم لإكتشاف أية تغيرات مبكرة، لأن هذه التغيرات قد تؤدي إلى حدوث السرطان أن لم تعالج. عمل مسحات بشكل إعتيادي لا تتم إلا للنساء فوق سن الخامسة والعشرين. إذا جاء موعد أخذ عينة من عنق الرحم، ويتم أخذها على الأقل كل ثلاثة سنوات، فإن المرأة من الأفضل أن تنتظر حتى تمر ثلاثة أشهر بعد الولادة، ما لم يكن لدى الحامل عينات سابقة غير طبيعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق