السبت، 5 مايو، 2012

فيروس الكبد بي و فيروس الكبد سي والحمل




فيروس الكبد بي والحمل : الفيروس بي يعتبر من الفيروسات التي تصيب الكبد. العديد من المصابين بفيروس الكبد بي، لا تظهر عليهم أية أعراض مرضية، ولكنهم قد يصبحون مصدر عدوى للآخرين. إن كنت مصابة بفيروس الكبد بي، أو أصبت به أثناء الحمل، فإن الفيروس قد يصيب الجنين أثناء الولادة. ستقوم الطبيبة بمعرفة إن كنت مصابة بالفيروس عن طريق تحليل الدم كجزء مكمل من برنامج رعاية ومتابعة الحمل. المواليد المعرضون للإصابة بالفيروس يجب أن يتم تطعيمهم بعد الولادة. وهذا اللقاح فعال بنسبة خمسة وتسعين بالمئة في وقاية المولود من الإصابة بفيروس الكبد بي ويمنع المرض على المدى الطويل. الجرعة الأولى يتم إعطائها للمولود خلال اليوم الأول من الولادة ويتم إعطاء جرعتين إضافيتين مع بداية الشهر الأول والشهر الثاني من الولادة، وفي النهاية يتم أخذ جرعة ثالثة تدعيمية بعد مرور عام من عمر المولود. القليل من المواليد قد يحتاجون أيضا إلى أخذ إبر تحتوي على مصل الأجسام المضادة لفيروس بي بمجرد أن يولدوا. سيتم فحص المولود للتأكد من خلوه من فيروس الكبد بي وذلك بعد مرور عام من ولادته. وأي طفل تتأكد إصابته بالمرض يجب أن يتم تحويله إلى أخصائي في أمراض الكبد لتتم متابعته.

فيروس الكبد سي والحمل

فيروس سي هو فيروس يصيب الكبد. العديد من مرضى فيروس الكبد سي لا تظهر عليهم أية أعراض كما أنهم لا يعرفون أنهم مصابون بالمرض. إذا كانت لديك إصابة بفيروس سي، فإن هذا الفيروس قد يصيب الجنين، وعلى الرغم من أن هذا الإحتمال أقل كثيرا من فيروس بي وغيره من الفيروسات، إلا أنه لا توجد وقاية للجنين منه في الوقت الحاضر. يمكن أن يتم إختبار المولود لمعرفة وجود فيروس سي. إذا كانت الإصابة موجودة، فيتم تحويل الطفل إلى أخصائي أمراض الكبد.

اسباب الاصابة بفيروس سي وبي

الإتصال بشخص مصاب بهذا المرض يعتبر سببا للإصابة به، أو بإستخدام الإبر ومشاركة الأدوات التي يستخدمها الشخص المصاب. تحدث الإصابة بفيروس الكبد في بعض الدول المتفشي بها هذا المرض، كما أن هذا المرض كثيرا ما ينتقل للمولود بعد ولادته من الأم المصابة إن لم يتم تحصينه بعد الولادة مباشرة.

اسباب الاصابة بفيروس سي

نقل الدم الملوث بهذا الفيروس إلى شخص غير مصاب به، وغيره من مشتقات الدم مثل البلازما. تلقي علاج جراحي أو علاج الأسنان في بعض الدول المتفشي بها فيروس الكبد سي وخاصة في الدول التي لا تقاوم إنتشار هذا المرض.

فيروس بي 19

تحدث الإصابة بهذا الفيروس في الأطفال وهو يسبب طفح جلدي ذو لون أحمر على الوجه، وعلى ذلك فهو عادة ما يسمى بمرض الخد المصفوع. حوالي ستين في المئة من النساء لديهن مناعة من هذا الفيروس. ومع ذلك، فإن هذا الفيروس شديد العدوى ويمكن أن يسبب أذى كبير للجنين. إذا تعرضت لشخص مصاب بهذا الفيروس، فإنه يجب عليك التحدث مع الطبيبة، والتي يمكنها أن تعرف إن كنت تمتلكين مناعة ضد هذا الفيروس أم لا وذلك بإجراء إختبار للدم. وفي معظم الحالات، فإن الجنين لا يصاب بهذا المرض حتى لو أصيبت به الحامل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق