السبت، 19 مايو، 2012

الزوج والحمل




الحمل يؤدي بشكل كبير إلى الكثير من التغيرات في علاقاتك بمحيطك الأسري، وخاصة إذا كان هذا هو حملك الأول. بعض النساء يستطعن تحمل هذه التغيرات بسهولة، أما غيرهن فإنهن يجدن أن الأمر أصعب. وهذا يختلف من حامل إلى أخرى. إنه من الطبيعي جدا بالنسبة للزوجين أن يجدا نفسيهما في حالة خلاف بين الفينة والأخرى أثناء الحمل، وذلك على الرغم من انتظارهما لولادة الطفل بشوق شديد. بعض الخلافات قد لا تكون ذات علاقة بالحمل، ولكن بعضها الآخر قد يكون بسبب أن أحد الزوجين قلق بشأن المستقبل أو بشأن تحمل التغيرات الناجمة عن مولد طفل. يكون من الهام إدراك أنه أثناء الحمل توجد هناك أسبابا معقولة لبعض المصاعب الناشئة بين الزوجين، كما أنه توجد أيضا أسبابا منطقية وراء زيادة الشعور بالتفاهم والإحساس بالقرب.

من الأسئلة الهامة التي يلزمك معرفة إجابة لها، كيف يمكنك تحمل آلام الولادة، وهل يرغب الزوج في التواجد معك أثناء الولادة. الكثير من الآباء يريدون بالفعل التواجد أثناء مولد أطفالهم. توجد الكثير من النصائح حول المخاض والولادة والتي قد تساعدك في معرفة بعض الأمور والطرق التي تمكن الأزواج من مساعدة أزواجهن، كما أن ذلك قد يعني الكثير لهؤلاء الأزواج عندما يتشاركون في هذه التجربة. إذا كانت توجد أية مشاكل بين الزوجين، أو أي نوع من الإساءة فإن على الزوجة أن لا تتكتم هذه المشاكل عن الوالدين من أجل حلها حتى لا يؤثر ذلك بشكل ضار على الحمل والولادة. وقد يكون الزوج مسافرا أو غائبا لسبب ما، وفي هذه الحالة فإنك تحتاجين المزيد من الدعم من محيطك الأسري ومن صديقاتك. وقد ترغبين في الحديث إلى طبيبتك حول الخدمات التي قد تكون متاحة في مثل هذه الظروف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق