الاثنين، 7 مايو، 2012

تحليل الدم للحامل وفصيلة الدم والوقاية من عامل ريزوس




تحليل الدم للحامل : كجزء من متابعة الحمل، فإن الطبيبة سوف تطلب منك إجراء عددا من تحاليل الدم. وبعض هذه التحاليل تكون مطلوبة من جميع النساء وبعضها الآخر يكون مطلوبا فقط، إذا كانت هناك شكوكا من إحتمال وجود إصابة بمرض معين أو بمرض وراثي. جميع هذه التحاليل يتم إجراؤها للمساعدة في جعل حملك أكثر أمانا او للتأكد من أن حالة الجنين طبيعية. تحدثي مع طبيبتك من أجل معرفة السبب وراء إجراء تحاليل الدم، وهذا سوف يمكنك أيضا من الإختيار سواء أكنت تريدين القيام بها أم لا. كما يجب أن تعطيك الطبيبة النصائح الكافية حول هذه الإختبارات. وسيتم شرح جميع تحاليل الدم التي يمكن إجراؤها أثناء الحمل.

الحمل وفصيلة الدم وعامل ريزوس

سيتم تحليل دمك لمعرفة نوع فصيلة الدم الخاصة بك ولمعرفة إن كنت سلبية أو إيجابية للعامل ريزوس. بعض النساء سلبيات بالنسبة للعامل ريزوس. وهذا عادة لا يشكل مصدرا للقلق أثناء الحمل الأول ولكنه قد يكون ضارا بالنسبة للمولود الثاني. الأفراد الإيجابيين للعامل ريزوس يحملون مادة على خلايا الدم تحفز الأجسام المضادة. أما الأفراد السلبيين للعامل ريزوس فإنهم لا يحملون هذه المادة. المرأة السلبية للعامل ريزوس يمكن أن تحمل جنينا إيجابيا للعامل ريزوس إذا كان الأب إيجابيا أيضا. أثناء الحمل أو الولادة فإن كمية قليلة من دم المولود قد تختلط بالدورة الدموية للأم. وهذا قد يدفع جسم الأم لتكوين أجساما مضادة. وهذا الأمر عادة لا يؤثر على الحمل الأول، ولكن الأم تصبح حساسة للعامل ريزوس.

وهذا يعني أن الأم إذا حملت مرة أخرى بجنين إيجابي للعامل ريزوس، فإن إستجابة جهاز المناعة سوف تصبح سريعة وشديدة للغاية. الأجسام المضادة التي ينتجها جسم الأم يمكن أن تعبر المشيمة ثم ترتبط بالمواد المحفزة الموجودة على خلايا الدم الحمراء للجنين. وهذا الأمر قد يؤذي الجنين لأنه قد يؤدي إلى حالة تسمى إنحلال الدم المناعي، وهذه الحالة تؤدي بدورها إلى فقر الدم والإصابة باليرقان.

الوقاية من عامل ريزوس

يتم وقاية الحامل عن طريق إعطاءها إبرة مضادة لعامل ريزوس وذلك في النساء السلبيات لهذا العامل واللاتي ينتجن أجساما مضادة تضر الجنين وهذا الأمر يقلل من مخاطر أن تصبح أجساد النساء أكثر حساسية للعامل ريزوس. النساء السلبيات لعامل ريزوس واللاتي لم تصبح أجسادهن حساسة لهذا العامل يتم إعطاؤهن إبرا من بداية الأسبوع الثامن والعشرين حتى الأسبوع الرابع والثلاثين بالإضافة إلى المزيد منها بعد إتمام الولادة. وهذه الإبر آمنة تماما بالنسبة للحامل وللجنين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق