الأربعاء، 3 يوليو، 2013

تاخر ظهور اعراض الحمل - وجع الصدر والحمل وضعف اعراض الحمل


قد يتأخر ظهور اعراض الحمل حتى بعد مرور أكثر من شهرين ونصف من بدايته. عندما تتأخر أعراض الحمل فإن الحامل تجري العديد من اختبارات الحمل المنزلية وتكون معظم النتائج إيجابية. ومع ذلك فإنه في هذا الوقت قد تتأخر اعراض الحمل في الظهور. وتتأخر الأعراض دائما مع الحمل الثاني وقد تتساءل الحامل إن كان هذا أمرا كثير الحدوث مع سائر الحوامل؟

بعد منتصف الشهر الثاني من الحمل فإن الحامل تشعر بالقلق بسبب تأخر الأعراض. حيث أن العرض الوحيد الحقيقي الذي يظهر هو وجع الصدر مع ضيق الملابس في هذه المنطقة. وعند إجراء إختبار السونار لأول مرة فإن الحامل سوف ترى دقات قلب الجنين. كما أن الطبيبة سوف تخبرك بأن كل شيء على ما يرام. غالبا ما تعتبر الطبيبة أن ضعف اعراض الحمل ومنها بالطبع الشعور بالغثيان وحدوث التقيؤ المستمر من حسن حظ الحامل. قد يحدث القليل من الغثيان المبكر. لكن التقيؤ لا يكون في بداية الحمل. وبذلك فإن ضعف اعراض الحمل يجب أن لا يسبب قلقا للحامل. لأن هذا الأمر طبيعي للغاية. وبمجرد أن تذهبي للطبيبة وتشاهدي دقات قلب الجنين فإن ذلك سوف يهدئ مخاوفك. قد تشكو الزوجة كثيرا لزوجها. وتخبره أنها لا تشعر بأنها حامل وذلك حتى بعد أن تقوم بالعديد من اختبارات الحمل المنزلية. بل حتى وإن تأكدت من الطبيبة أنها قد أصبحت حاملا. وحتى تتخلص الحامل من جميع شكوكها فإن عليها رؤية دقات قلب الجنين على جهاز السونار.

مع اقتراب الشهر الثاني من نهايته فإن اعراض الحمل قد يتأخر ظهورها أو تكون ضعيفة. وقد لا يكون من هذه الاعراض سوى القليل من الشعور بالتعب مع زيادة الشهية للطعام. قد تقوم الحامل بإجراء العديد من اختبارات الحمل المنزلية ذات النتائج الإيجابية مع زيارة الطبيبة للتأكد من الحمل. وبعد هذا سوف تكون متيقنة من حدوث الحمل لديها حتى مع تأخر أو ضعف ظهور أعراض الحمل. كلما زاد عدد مرات الحمل فإن اعراض الحمل سوف تضعف ويتأخر ظهورها. وقد يكون هذا الأمر مصدرا لارتياح الحامل.

في الحمل الأول يكون الشعور بالغثيان شديدا ومستمرا طوال الشهور الثلاثة الأولى. والبعض قد يظن أن الحمل بولد لا يسبب الشعور بالغثيان. ولكن في واقع الأمر فإن الغثيان يحدث مع الحمل بولد أيضا. والأمور القليلة التي قد تلاحظها الحامل هي كثرة التبول والحاجة المتزايدة لتناول الطعام. وهذه الأعراض مشابهة للأعراض التي تحدث مع قرب الولادة. ولولا غياب الدورة الشهرية وقيام الحامل بعمل اختبار الحمل المنزلي لأكثر من مرة فإنها قد لا تعرف بحملها نتيجة لتأخر وضعف اعراض الحمل. في الفترة المبكرة من الحمل يكون الأمر سهلا أما في الشهور الأخيرة فإن الحامل تشعر بزيادة وزنها وتتمنى لو أن الحمل ظل خفيفا كما كان في البداية. وفي نهاية الأمر فإنه لا يهم كيف كان الحمل أو المخاض لأن نجاح الحمل يستحق كل هذا العناء.

في الأسبوع الثامن من الحمل قد تشعر الحامل بالقلق بسبب ضعف اعراض الحمل. وقبل ذلك في الأسبوع الخامس قد تشعر بالتعب. وعندما تكتشف أنها حامل لأول مرة فإنها قد تشعر بوجع الصدر مما يجعلها تقوم باختبار الحمل لأكثر من مرة وتكون النتائج إيجابية. والذي يجعل الحامل متيقنة من حملها هو إجراء اختبار السونار. يجب على الحامل أن لا تقلق بسبب ضعف اعراض الحمل وقد يتأخر ظهور هذه الأعراض إلا عرضين وهما الشعور بقليل من التعب مع حدوث وجع في الصدر. ونقص الأعراض قد يخيف الحامل بشدة. ولكن من حسن حظ الحامل أنها لن تشعر بالغثيان لأنه أحد أكثر الأعراض إزعاجا أثناء الحمل.

في الأيام الأخيرة من الشهر الثاني فإن اعراض الحمل قد تتأخر في الظهور أو تكون ضعيفة. وحتى وجع الصدر والذي يعتبر من الاعراض المعروفة قد لا يحدث. وقد تبدأ الحامل تشك في حدوث الحمل من الأساس. ولكن بعد أن تقوم الطبيبة بإجراء أول اختبار سونار فإن الحامل سوف تتيقن من الحمل عند رؤية الجنين. غالبا ما تطمئن الطبيبة الحامل وتخبرها بأن كل شيء على ما يرام. وعلى الرغم من تاخر ظهور اعراض الحمل فإن الحامل تعتبر محظوظة. وفي بعض الأحيان فإن الحامل لن تظهر لديها أيضا أية أعراض طوال الحمل. عند حدوث الحمل لأول مرة بعد سن الخامسة والثلاثين فإن اعراض الحمل قد تميل للتأخر في الظهور حتى بعد بداية الشهر الثالث. وهذا الامر يسبب قلقا للحامل وخاصة بسبب عدم حدوث الغثيان. كما أن الشعور بالتعب يبدأ في الإختفاء بعد البدء في تناول فيتامينات الحمل. قد تصبح الملابس أكثر ضيقا وخاصة في منطقة الخصر أو الوسط كما أن وجع الصدر يزيد من حساسيته. حتى تشعر الحامل بالاطمئنان فإنها تستعمل أكثر من اختبار حمل منزلي. وعند زيارة الطبيبة والقيام بتحاليل البول والدم فإن النتائج تكون إيجابية. من الأفضل زيارة الطبيبة بدلا من الشعور بالقلق من ضعف اعراض الحمل.

في الاسبوع الأخير من الشهر الثاني وبعد أن تتأكد الحامل من حدوث الحمل بواسطة إجراء العديد من اختبارات الحمل إيجابية النتائج. فإن الأعراض الأكثر ظهورا هي الشعور بالتعب مع وجع الصدر وآلام الظهر ومع القليل من المغص. وقد تشعر الحامل ببعض الغثيان ولكن أقل من المتوقع وقد يكون بسبب تناول الفيتامينات. وقبل الذهاب للموعد الأول لمتابعة الحمل فإن الحامل قد تشعر بالخوف وخاصة إن كانت حاملا لأول مرة. ومن الأفضل بالطبع الاسترخاء لأن القلق لا يفيد الحامل. في الأسبوع الثامن من الحمل إذا تأخرت معظم أعراض الحمل وكانت ضعيفة فإن الشعور بالتعب يظل هو أكثر الأعراض ظهورا وخاصة في أول الشهر الثاني. وأكثر الحوامل قد لا يشعرن بالقلق بل يشعرن بالسعادة من ضعف ظهور الأعراض. ولكن بعض طبيبات النساء والولادة يعتقدن أن هناك ارتباط محتمل ما بين حدوث الإجهاض وضعف أعراض الحمل. حيث أن تطور الجنين بطريقة غير صحيحة قد يرجع لنقص هرمون الحمل. ولكن أغلب الظن أن ضعف الأعراض لا يعكس ضعفا في الحمل.

في الشهر الثاني من الحمل تقوم الحامل باختبار الحمل المنزلي كثيرا حتى تتأكد من النتائج الإيجابية. وبعد ذلك تذهب إلى عيادة الطبيبة حيث يتم إجراء السونار. وعند التأكد من سلامة الجنين ورؤية دقات قلبه فإن الحامل سوف تشعر بالهدوء والارتياح. عدم احساس الحامل بحملها قد يشعرها بالذعر. وقد يحدث أن تشعر الحامل بغثيان شديد في الشهر الثاني من الحمل ولكنه لا يستمر. في الحمل الأول فإن الشعور بالغثيان قد يستمر طوال الثلاثة أشهر ونصف الأولى كما أن وجع الصدر يكون مستمرا حتى منتصف الشهر الثالث. من المفيد أن تشعر الحامل بالطمأنينة في بداية حملها. في الشهر الثاني قد تلاحظ الحامل أن بطنها قد بدأت في البروز وهذا على الرغم من عدم زيادة الوزن. وفي نهاية الأمر فإن كل حمل يختلف عن الآخر وكل حامل لها طبيعتها الخاصة. يجب على الحامل أن تتجنب الشد العصبي. وعندما تكون الحامل قلقة بشدة فإن ذلك لن يفيد الجنين.

هناك تعليق واحد: