الخميس، 29 أغسطس، 2013

هل الطعم المعدني في الفم من علامات الحمل - تغير طعم فم الحامل


الحامل قد تشعر بتغير طعم الفم بشكل مؤذي فهل الطعم المعدني في الفم من علامات الحمل وكيف يمكن التخلص منه؟ في نهاية الشهر الثالث من الحمل قد تعاني الحامل من الغثيان الشديد في الصباح بالإضافة إلى عسر الهضم. قد تشعر الحامل بطعم معدني شديد في الفم وخاصة بعد تناول الطعام. وقد يتشابه هذا الطعم مع طعم رقائق الألمونيوم والذي قد يؤدي للتقيؤ وغيرها من المشاكل. قد تحاول الحامل علاج تغير طعم الفم عن طريق تنظيف الأسنان بالفرشاة وتناول أقراص النعناع ولكن كل هذا قد لا يفيد. وقد لا تعرف الحامل طرقا أخرى لعلاج تغير طعم الفم والطعم المعدني أثناء الحمل.

الطعم المعدني في الفم أو ما يعرف بتغير حاسة الذوق قد تشعر به الحامل كما لو أن قطعة معدنية موجودة في الفم وخاصة أثناء الليل. يوجد الكثير مما يجب معرفته عن الطعم المعدني في الفم وعن كيفية التخلص منه. يعتبر المصطلح الطبي تغير حاسة الذوق تعبيرا عن الطعم المعدني في فم الحامل وفي أغلب الأحيان فإن الحامل سوف تشعر بطعم حامضي أو معدني والذي قد يستمر حتى بعد التوقف عن تناول الطعام. والذي يسبب هذا الطعم المعدني هو التغيرات الهرمونية وخاصة هرمون الاستروجين. حيث أن هذا الهرمون يبدو أن له دور في التحكم وتهدئة حاسة التذوق وأثناء الحمل فإن الاستروجين تتغير مستوياته وبذلك فإن حاسة التذوق تتغير أيضا مما يسبب الكثير من الإضطرابات. بالأضافة إلى ذلك فإن كل من حاستي التذوق والشم مرتبطتان بشدة وبذلك فإن التغيرات المرتبطة بحاسة الشم قد تؤدي أيضا إلى الشعور بالطعم المعدني في الفم.

الحامل يجب أن تعرف أن الطعم المعدني في الفم من علامات الحمل على رغم عدم معرفة الكثيرات بهذا الأمر. وتغير طعم فم الحامل مثله مثل غثيان الصباح يبدأ في الاختفاء أو يقل بشكل كبير على أسوأ الأحوال أثناء الثلث الثاني من الحمل عندما تبدأ هرمونات الحمل في الاستقرار ولو بشكل قليل. أما عن كيفية علاج الطعم المعدني أو تغير طعم فم الحامل فإنه يكون عن طريق تناول الأطعمة الحمضية مثل الموالح كالبرتقال والليمون وذلك إن كانت الحامل تستسيغ طعمها بالإضافة إلى الأطعمة المحتوية على الخل مثل المخللات وبذلك يمكن التخلص من الطعم المعدني في الفم. يمكن أيضا للحامل أن تستشير الطبيبة بخصوص تغيير فيتامينات الحمل حيث أن بعض الأنواع منها قد تؤدي للشعور بالطعم المعدني مقارنة بغيرها.

الحامل قد تعاني من الطعم المعدني في الفم والغثيان في نهاية الشهر الثاني من الحمل وذلك على الرغم من أن مرور الفترة الأولى من الحمل قد يكون بدون الإحساس بمثل هذه الأعراض. عند الاتصال بطبيبة النساء والولادة لاستشارتها حول هذا الأمر فإنها قد تخبر الحامل بالتوقف عن تناول فيتامينات الحمل لأنه في بعض الأحيان قد تكون هناك مشكلة بسبب عدم امتصاص بعض المعادن مثل الحديد والبوتاسيوم لذا فإنه من الأفض تناول فيتامينات من نوع آخر. ومن المؤكد أن هذا الأمر سوف يقلل كثيرا من الطعم المعدني في الفم لأن تراكم كل من الحديد والبوتاسيوم في الجسم يحتاج لوقت طويل. من المأمول أن يتخلص الجسم من هذه المعادن سريعا ويتوقف تغير طعم الفم في وقت قصير. يجب على الحامل الاتصال بالطبيبة وسؤالها عن هذه الأعراض.

الطعم المعدني في الفم قد يكون شديد السوء بعد منتصف الشهر الرابع ولكن قد يتحسن كثيرا في الشهر السادس ومع ذلك فإن تغير طعم فم الحامل قد يظهر بعد ذلك بين الحين والآخر ولكن الطعم المعدني يكون أشد وضوحا خاصة أثناء الإحساس بحرقة المعدة أو بالارتجاع المريئي أو بعد تناول الأطعمة المحتوية على البصل ولو بكميات قليلة. في بعض الأحيان فإن الحوامل قد يعالجن تغير طعم الفم عن طريق تناول الماء المثلج أو عصير التوت البري المركز. قد تقوم الحامل بتخفيف عصير التوت بالماء من أجل تقليل محتواه من السكر. ولتقليل الطعم المعدني في الفم فإنه يمكن تناول فيتامينات الحمل قبل النوم على أمل أن يختفي هذا الطعم المعدني بصورة كاملة ولكن إن لم يحدث ذلك فإنه تغير طعم فم الحامل يختفي بعد الولادة بشكل نهائي.

الطعم المعدني في الفم كعلامة من علامات الحمل قد يكون مقزز وشديد ومستمر. قد يتكرر تغير طعم فم الحامل في مرات الحمل الثلاثة الأولى وربما يكون في المرة الثالثة صعب العلاج. أقراص النعناع قد تساعد في بعض الأحيان ولكن ذلك يتطلب تناولها بشكل مستمر. قد يكون من المفيد مضغ الشبت ولكن البعض يظن أن نباتات مثل النعناع والشبت تعتبر خطيرة على الحمل لذا يجب استشارة الطبيبة قبل تناولها .الأطعمة المحتوية على الليمون والخل جيدة لعلاج الطعم المعدني في الفم أما الحلويات فإنها تؤدي لزيادة تغير طعم فم الحامل. على الرغم من أن الطعم المعدني من الأعراض المؤذية أثناء الحمل فإن الحامل يجب أن تتحملها حتى تتم الولادة بنجاح.

الأمهات ممن أنجبن أكثر من طفلين يؤكدن أن الطعم المعدني في الفم يتكرر مع كل حمل ويستمر طوال شهور الحمل. الشيء الوحيد الذي يجعل الحامل تتحمل هذا الطعم المعدني هو شرب الكثير من الماء المثلج لأن ذلك يقضي على الاحساس بالطعم المعدني في الفم. كما أنه من المفيد تنظيف الأسنان بواسطة معجون أسنان ذو جودة عالية لدقيقة واحدة على الأقل. وبعد تناول الطعام فإن الحامل يمكن أن تتناول علكة ترايدنت ذات اللون الأزرق لمدة نصف ساعة إن كان من غير الممكن التنظيف بالفرشاة. من المطمئن للحامل أن تعرف أن الطعم المعدني من علامات الحمل المنتشرة بين العديد من الحوامل.

الطعم المعدني يعتبر من العلامات التي تؤذي الحامل كما أن تناول الحلويات ومعطرات الفم يجعل الأمر أكثر سوءا. بعض طبيبات الولادة يؤكدن أن الطعم المعدني ربما يكون بسبب أن هرمونات الحمل تزيد من كثافة خلايا اللسان. قد تنجح الحامل ولو قليلا في التخلص من تغير طعم الفم عن طريق تنظيف اللسان بأداة التنظيف المناسبة وبعد ذلك يمكنها استخدام غسول الفم بطعم النعناع وهذا الأمر يبدو أنه يجعل الطعم المعدني يمكن تحمله ولو قليلا. هذه الطرق العلاجية تستحق التجربة حتى وإن كان الأمر أثناء تنظيف الفم يسبب القليل من الغثيان.

معظم المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة يعانون من الطعم المعدني في الفم وفي هذه الحالة فإن العلاج يكون عن طريق تناول نوع معين من الليمون على شكل حلويات وهو يشبه عصير الليمون ولكنه أكثر فاعلية بشكل كبير وقد يكون على شكل عصير حامضي والكثير من هؤلاء المرضى يتقبلونه بطريقة جيدة. الطعم المعدني في الفم من المشاكل كثيرة الحدوث وقد تظن الحامل أن هذه المشكلة لا تحدث بين الكثيرات من الحوامل ولكن الواقع هو عكس ذلك. أثناء الشهر الثالث فإن هذه المشكلة قد تكون مستمرة مما يضطر الحامل إلى تناول علكة من نوع ترايدنت أو البسكويت المملح كعلاج. تغير طعم فم الحامل قد يكون مسببا لضيق الحامل لدرجة قد تجعلها تعاني بشدة أثناء شهور الحمل ولكن يجب عليها أن تتمسك بالأمل في التخلص من طعم الفم في وقت قريب.

الطعم المعدني في الفم من علامات الحمل القليلة المؤذية. قد تشعر الحامل بقليل من الارتياح عندما تعلم أنها ليست الوحيدة التي تعاني من ذلك خاصة أن كان الطعم المعدني قد تكرر في أكثر من مرتين من مرات حملها. تناول الحلويات قد يسبب تغير طعم الفم. يجب على الحامل أن تدرك أن الطعم المعدني لا يمكن التخلص منه سريعا وبشكل كامل إلا بعد ولادة الطفل. وعلى جميع الأحوال فإن على الحامل أن تتناول رشفات مستمرة من الماء أثناء النهار كعلاج للطعم المعدني مع البصق عند الحاجة لذلك. لا يوجد حتى الآن علاج دوائي للطعم المعدني أثناء الحمل ولكن يمكن للحامل أن تجرب علاج الغثيان لأنه يقلل من اللعاب في الفم كما أنه يقلل من تغير طعم فم الحامل ولكن يعيبه أنه يسبب النعاس. قد يكون ما سبق هو العلاج الوحيد للطعم المعدني.

الطعم المعدني في الفم من علامات الحمل التي تتكرر مع كل حمل ولكن تغير طعم الفم قد يختفي بعد الثلاثة أشهر الأولى في الحملين الأول والثاني ولكن مع انتهاء الشهر الثالث فإن الحامل قد تعاني من هذه المشكلة بعد ذلك لفترة قصيرة في ثالث مرات الحمل. علاج الطعم المعدني يكون عن طريق تناول العلكة ويجب الاحتفاظ بهذه العلكة في كل مكان تذهب إليه الحامل لأنها تعالج الطعم المعدني بشكل جيد. في بعض الأحيان فإن تناول الحلويات قد يفيد ولكن العلكة كعلاج تستمر لفترة أطول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق