الأحد، 11 أغسطس 2013

نزول دم كثير في بداية الحمل


هل نزول الدم الكثير في بداية الحمل لا يؤثر على استمرار الحمل؟ قد تشعر المرأة بجميع علامات الحمل مثل الدوخة والصداع وليونة الثدي والشعور بالحكة في البطن وكثرة التبول ومغص في البطن والظهر والشعور بالغثيان عند شم رائحة أنواع معينة من الطعام. ومع هذه الأعراض فإن الدورة قد تتأخر عن موعدها بثلاثة أيام ولكن بعد ذلك فإن دم كثير قد يبدأ في النزول ثم يتحول إلى دم خفيف. وفي هذه الحالة فإن المرأة قد تتساءل إن كان الحمل قد حدث أو أن تلك هي أعراض الدورة.

المرأة قد تلاحظ أن جميع أعراض الحمل قد ظهرت عليها ومنها وجع الصدر وغيرها من الأعراض ولكن بعد ذلك فإن الدورة قد تحدث مما يؤكد للمرأة أنها لم تحمل بعد. وقد تقوم الحامل بإجراء اختبار الحمل المنزلي قبل يومين من موعد الدورة وتكون النتيجة غالبا سلبية. وإذا تأخرت الدورة عن موعدها بعدة أيام فإن الحامل ستجري اختبار حمل منزلي آخر وفي أغلب الأحيان ستكون النتيجة إيجابية. وعلى الرغم من حدوث الحمل فإن نزول دم كثير من الأمور التي قد تحدث في بداية الحمل وتفسر طبيبة الولادة هذا الأمر بأنه لا يوجد ما يكفي من هرمون الحمل وهذا الهرمون يلزم لوقف نزول الدم الكثير وهذا النقص الهرموني كثير الحدوث. ومع ذلك فإن الحمل قد يستمر ليصل إلى نهاية الشهر الرابع بدون مضاعفات. وعلى هذا فإنه من الهام مقابلة الطبيبة لمتابعة الحمل.

الحامل قد تعاني في حملها الأول وخاصة في بداية الشهر الخامس من نزول دم كثير مما قد يجعل الطبيبة تظن أن الحامل تتعرض للإجهاض ولكن بعد قياس دقات قلب الجنين فإن الحمل يتأكد استمراره في أغلب الأحيان. نزول دم كثير قد يتشابه في الكمية وفي الفترة الزمنية مع الدورة ولكن الدم الكثير الذي ينزل أثناء الحمل قد يحتوي على كتلة من الدم في حجم الليمونة وبعد أن تنزل هذه الكتلة بعدة أيام فإن نزول الدم الكثير يتوقف. قد يرجع السبب في نزول الدم في رأي الكثير من الطبيبات إلى حدوث نزيف مفاجئ وبعد ذلك يتوقف بدون تفسير مفهوم وبعد هذا فإن الحمل سوف يكون طبيعيا في أكثر الأحيان. في الحمل الثاني أيضا قد ينزل دم قليل على شكل قطرات ولفترة لا تتجاوز بضعة دقائق ومع ذلك فإن الحمل يستمر وقد يحدث في الحمل الثاني نزول دم كثير في أغلب الأحيان. في الحمل الأول تكون نتيجة اختبار الحمل ايجابية حتى قبل نزول دم ولكن في الحمل الثاني فإن النتيجة قد تظل سلبية حتى لو نزل دم كثير وهذا الأمر يجعل المرأة تشك في حدوث الحمل لديها.

المرأة قد تشعر بالعديد من أعراض الحمل خلال أسبوعين كاملين مما يجعلها تظن أنها حامل وقد تتأخر الدورة عن موعدها يومين ثم تبدأ بعد ذلك. قد لا تكون المرأة منتظرة حدوث الحمل ولكنها قد تشعر بالسعادة إذا احست أن أعراض الحمل قد بدأت لديها ولكن هذه العلامات المتعارضة قد تجعلها تشعر بالحيرة.

الأمهات ممن حملن أكثر من مرتين يؤكدن أن أعراض الحمل تختلف من حمل إلى آخر ولكن العرض الوحيد المشترك في جميع مرات الحمل هو نزول دم تعشيش البويضة. وقد يكون هذا الدم ذو لون بني داكن في الحملين الأول والثاني ولايستمر نزوله إلا بضعة أيام، أما في الحمل الثالث فإن الدم يكون أحمر ثم يتحول للوردي ثم إلى البني الداكن ويستمر لفترة طويلة كما يحدث مع الدورة. في الحمل الثالث يكون نزول الدم الكثير مستمرا طوال الحمل وعلى فترات وعند سؤال طبيبة الولادة عن نزول الدم الكثير فإنها في أكثر الأحيان تطمئن الحامل وتخبرها بأن كل شيء على ما يرام ولا داعي للقلق وقد يكون من الصعب تجنب القلق. وبعد الولادة فإن الحامل قد تعاني من نزول الدم الكثير لمدة ثلاثة أشهر ويكون العلاج عن طريق لولب مارينا الهرموني. وقد تخبر الطبيبة الحامل أنها تعاني من تكيس المبايض والذي ربما يصعب أن يختفي بدون علاج وقد يكون هذا هو السبب في نزول الدم الكثير وغير الطبيعي. وفي جميع الأحوال فإن نزول القليل من الدم على شكل قطرات في بداية الحمل قد يعني بالضرورة وجود نتيجة إيجابية لاختبار الحمل المنزلي. كل امرأة تختلف عن الأخرى كما أن كل حمل يختلف عن الآخر.

الحمل يحدث أثناء التبويض وبعد ذلك بأسبوع فإن المرأة قد تشعر بالتعب الشديد مع الشعور بالغثيان وبعد انتهاء التبويض بعدة أيام فإن المرأة قد تعاني من المغص مع نزول دم بني على شكل قطرات وقد يصبح بكميات أكبر بعد ذلك. وعند الذهاب إلى الطبيبة فإنها قد تعطي المرأة مضاد حيوي وتجري لها اختبار حمل وفي أكثر الأحيان تكون النتيجة سلبية. وفي هذا الوقت المبكر فإن الطبيبة تفترض أن نتيجة الحمل الإيجابية يصعب أن تظهر ويجب على الحامل أن تنتظر القليل من الوقت لأن هرمون الحمل سوف ترتفع نسبته بما يسمح بإجراء اختبار الحمل المنزلي إن كان هناك حمل. قد تستعجل المرأة الحمل إن كانت ترغب في الحمل ببنت بعد إنجابها لولد أو أكثر.

المرأة قد لا تعرف إن كانت حاملا أم لا وذلك على الرغم من حدوث التقيؤ لديها وبشكل مستمر ومفاجئ. كما أن المرأة قد تشعر بالوحم بشكل شديد وعدد ساعات نومها قد تتجاوز العشر ساعات يوميا وعلى الرغم من ذلك فإنها قد تشعر بالتعب المستمر طوال النهار مما قد يجعلها تنام أثناء النهار وربما تعاني المرأة من وجع الظهر المستمر. وقد تجعل النتيجة السلبية لاختبار الحمل المرأة تخشى من أن تكرر الاحتبار في المرة التالية. قد ينزل مع هذه الأعراض الكثير من الدم وقد يكون الأمر متعبا وخاصة إن كانت الدورة قد انتهت من أسبوع واحد فقط. ويكون الدم في الأسبوع التالي ذو لون بني ثم يتحول إلى دم خفيف بعد ذلك وقد يسبب هذا الأمر الخوف للمرأة والتي قد تعاني أيضا من مغص البطن وقد يتوقف بعد ذلك نزول الدم الخفيف.