الأحد، 11 أغسطس، 2013

نزيف في الاسبوع الخامس من الحمل - هل من الطبيعي نزول دم في بداية الحمل


النزيف قد يحدث في الاسبوع الخامس. قد يبدأ هذا النزيف على شكل قطرات ذات لون فاتح وردي ثم تصبح داكنة أو ذات لون أحمر خفيف وبعد ذلك يحدث نزول دم أو نزيف. وعلى الرغم من أن النزيف ليس غزيرا فإنه ليس قليلا أيضا هل من الطبيعي نزول دم في بداية الحمل؟ في الأسبوع الخامس قد يحدث هذا الأمر وقد يحدث أيضا معه الشعور بالمغص وقد يكون النزيف خفيفا ولمدة أيام قليلة. عند الاستفسار من الطبيبة عن نزول الدم في بداية الحمل فإنها تخبر الحامل بأن هذا طبيعي وأن الأمر يبدو على ما يرام ولذا فإن الحامل يجب أن تتخلص من القلق وتذهب لمقابلة الطبيبة.

الحامل يجب أن تحذر من حدوث المغص. إذا حدث نزول دم في بداية الحمل مع المغص فإن الحامل ستذهب على الفور إلى المستشفى حيث أنه في أكثر الأحيان وبعد الفحص تكون الأمور على ما يرام ورغم ذلك فإن على الحامل أن تستكمل المزيد من التحاليل للتأكد من عدم وجود احتمال لحدوث الإجهاض. وعلى جميع الأحوال إن كانت الحامل تعاني من المغص مع آلام في أسفل الظهر مع حدوث نزيف فإنه من الضروري الإسراع إلى الطبيبة أو إلى المستشفى.

في الأسبوع الخامس من الحمل قد يحدث نزيف كما أن الحامل قد تشعر بالقليل من آلام الظهر وهذا النزيف قد يكون خفيفا في الصباح. عند الاتصال فإن أول ما تسأل الطبيبة عنه هو إن كانت الحامل قد أرهقت نفسها بشدة في الأعمال المنزلية أو حمل الأشياء الثقيلة في اليوم السابق. وإن كان هذا الأمر قد حدث فإن الطبيبة تطمئن الحامل لأنه من الطبيعي أن يحدث نزول دم في بداية الحمل إن شعرت الحامل بالإرهاق الشديد. وبعد ذلك فإن على الحامل أن تتصل في اليوم التالي بالطبيبة للتأكد من أن النزيف قد توقف.

نزول دم في الأسبوع الخامس على شكل قطرات يوجب أن تقوم الطبيبة بإجراء فحص السونار للحامل. وقد تجد الطبيبة أن السبب وراء ذلك هو وجود كيس زائد من الدم موجود قبل حدوث الحمل. الطبيبة قد تنصح الحامل في هذه الحالة بالراحة في الفراش مع الحرص على جعل القدمين أعلى من مستوى الجسم لأن ذلك قد يوقف النزيف.

الحمل في بعض الأحيان قد يصبح مصدرا لقلق الحامل ومع ذلك فإن تغيرات الرحم قد يصعب توقع حدوثها. وهذه الأعراض لا تمنع أن يستمر الحمل حتى الشهر الخامس بلا مضاعفات أخرى. نزيف الأسبوع الخامس من الحمل قد يحدث معه شعور الحامل بالمغص وعلى الرغم من ذلك فإن الطبيبة بعد الفحص قد تظن أن الحمل سليم ولكن في بعض الحالات وبعد مرور أيام فإن الحامل قد تضطر إلى الذهاب إلى المستشفى وتظل هناك لمدة أسبوع كامل تعاني من الآلام بسبب حدوث الإجهاض. وقد تضطر الحامل لقياس نسبة هرمون الحمل في الدم كل عشرة أيام بعد ذلك وهذا الأمر بالطبع سوف يشعرها بالإحباط. وبعد فترة قصيرة فإن الحمل قد يحدث مجددا وفي هذه الحالة فإن الحامل تشعر بالخوف الشديد على حملها الجديد وهذا سوف يجعلها تستشير أكثر من طبيبة للتأكد من عدم وجود مضاعفات. في بعض الحوامل فإن حدوث النزيف قد لا يكون خطيرا ولكن في الحوامل الأخريات فإن النزيف قد يعني حدوث الإجهاض. يجب قضاء وقت كافي عند استشارة الطبيبة والتأكد من فهم جميع الأمور التي توضحها طبيبة النساء والولادة.

الحمل الأول قد تعاني الحامل أثناؤه من نزيف الأسبوع الخامس البعض قد يظن أن نزول الدم في بداية الحمل سببه تعشيش البويضة. وعلى الرغم من حدوث النزيف فإنه كثيرا ما يتم الحمل ويولد الطفل سليما وبصحة جيدة. الحامل في الأسبوع الخامس قد تسارع إلى الطبيبة إن شعرت في يوم ما بالمغص مع نزول دم بني اللون مختلط بلون وردي. وقد تجد الطبيبة أن المشيمة قد انفصلت عن الرحم بشكل بسيط وبذلك فإن هذا قد يكون هو السبب في نزول دم بني اللون. وفي هذه الحالة فإن الطبيبة تطلب من الحامل أن تترفق بنفسها حتى يتم إجراء فحص السونار التالي. وقد تشعر الحامل بالقلق الشديد إن استمر احساسها بالمغص وقد تحس أيضا بالخوف من نزول الدم البني أثناء التبول.

النزيف أو نزول الدم في الأسبوع الخامس أو السادس من الأمور التي قد تتكرر مع كل حمل. وقد تنتهي هذه الأعراض إلى عدم حدوث شيء يضر الحمل وخاصة إن لم يحدث مغص حاد مع هذه العلامات. وهذه الأعراض كثيرا ما تختفي عندما تجلس الحامل أو تستريح في الفراش وتشعر بالاسترخاء ولكن أثناء المشي أو القيام بالأعمال المنزلية فإن هذه الأعراض قد ترجع مجددا. قد تشعر الحامل بالقلق ولكنها قد تنتظر قليلا قبل الذهاب إلى الطبيبة إن كانت هذه الأعراض قد ظهرت لديها في مرات الحمل السابقة. إذا أصبح النزيف في الأسبوع الخامس شديدا أو أصبح المغص مؤلما فإنه يجب الذهاب إلى المستشفى على الفور ومع ذلك فإن على الحامل أن تترفق بنفسها وتأمل أن تكون الأمور على ما يرام.

نزيف الأسبوع الخامس من الحمل قد يستمر بضعة أيام. وفي هذه الحالة فإن الحامل يجب أن تتصل بالطبيبة لقياس نسبة هرمون الحمل في الدم ودائما ما تطمئن الطبيبة الحامل وتخبرها أن كل شيء على ما يرام طالما أن نسبة هرمون الحمل في الدم تتضاعف كل يومين أو ثلاثة. وبذلك فإن نسبة هرمون الحمل قد تتجاوز مئتي وحدة دولية لكل مليلتر في يوم ما وبعد يومين تكون حوالي أربعمئة وحدة دولية لكل مليلتر. وبعد يومين يتم قياس هرمون الحمل للمرة الثالثة وإذا كانت هذه الأرقام طبيعية ومتضاعفة فإن الطبيبة سوف تجري للحامل فحص السونار في الأسبوع التالي لقياس دقات قلب الجنين وغيرها من الأمور. ويجب أن تتفهم الحامل أن هذه التحاليل قد تصيبها بالقلق مثلما يحدث مع الحوامل الأخريات. قد يحدث الحمل بعد انتظار لمدة طويلة ويتم إنجاب مولود في أتم صحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق