الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

المغص في الشهر الثالث من الحمل - اسباب المغص في الشهر الثالث وكيف يكون مغص الاجهاض


المغص في الشهر الثالث من الحمل قد يحدث بدون نزيف. وهذا المغص يجعل الحامل تشعر بالخوف الشديد وخاصة إن كانت هذه هي ثاني مرات الحمل بعد حدوث اجهاض سابق ومغص الشهر الثالث يجعل الحامل تتساءل إن كان هذا مغص الاجهاض أم أنه مغص طبيعي. الأمهات ممن حملن أكثر من ثلاثة مرات يؤكدن أن المغص في نهاية الشهر الثالث يحدث في جميع مرات الحمل. بعض أنواع المغص تكون طبيعية بسبب نمو الرحم السريع وهذا التفسير بالطبع سوف يجعل الحامل تتخلص من القلق إن شعرت بالمغص.

الحامل يجب أن لا تشعر بالقلق بسبب مغص الشهر الثالث وذلك لأن من أسباب مغص الشهر الثالث نمو الرحم والجنين بشكل سريع في هذا الوقت ومن المتوقع أن تشعر الحامل بالقليل من الشد والسحب في الرحم بين الحين والآخر. إذا شعرت الحامل كما لوكانت تعاني من آلام بشكل غير طبيعي أو إذا حدث نزيف أو كانت الحامل قلقة بشكل يمنعها من القيام بأمورها فإن عليها في هذا الوقت مقابلة الطبيبة والتي سوف تقوم بالفحص في أسرع وقت ممكن ولكن إن كان مغص الشهر الثالث خفيفا فإن القلق لا داعي له. المغص في الشهر الثالث من الحمل كثير الحدوث وفي بعض الأحيان يكون خفيفا وفي أحيان أخرى قد يكون مزعجا للغاية بالنسبة للحامل. إذا وجدت الطبيبة بعد فحص الحامل أن الأمور طبيعية والحامل تتميز بالصحة فإنها قد تفسر حدوث مغص الشهر الثالث بسبب صغر الحوض الشديد لدى الحامل وفي هذا الحالة فإنه يجب توقع المزيد من الآلام كلما كبر الجنين ومع ذلك فإن الطبيبة تعتبر أن المغص علامة طيبة لأن ذلك يعني أن الجنين والرحم ينموان جيدا.

مغص الشهر الثالث من الحمل قد يحدث بضعة مرات وخاصة في الصباح عند الاستيقاظ من النوم ويكون حادا في هذه الأوقات بما يسبب آلاما عند المشي أو الحركة أو القيام بأي شيء. وعند سؤال الطبيبة أو قريبات الحامل عن اسباب مغص الشهر الثالث فإنهن يؤكدن أن ذلك بسبب نمو الرحم. وعلى ذلك فإنه من المعتقد أن هذا المغص أمر طبيعي ولكن من الأفضل في جميع الأحوال استشارة الطبيبة من أجل أن يكتمل الحمل بشكل سليم.

الحمل قد يحدث مجددا بعد الاجهاض وفي الشهر الثالث فإن المغص يكون خفيفا في أكثر الأحيان وفي أحيان أخرى يكون مزعجا ولكنه لا يسبب ألما شديدا. مغص الاجهاض يكون شديدا ومؤلما للغاية وقد لا يصحب حدوثه نزيف وهذا الألم قد يجعل الحامل تنحني وتبكي من شدة الوجع ومع ذلك فإنه عند الاتصال بالطبيبة فإنها قد تخبر الحامل أن هذا المغص بسبب نمو الرحم وعند الذهاب إلى المستشفى فإن الطبيبة قد تظن أن هذا المغص بسبب نمو الجنين. ويكون مغص الاجهاض مشابها للوخزات المؤلمة في أسفل منطقة الحوض وعلى كلا الجانبين من أسفل البطن. بعد القيام بفحص السونار فإن الطبيبة قد تجد أن الجنين قد توقف نموه منذ أسبوعين وأن السبب في الأعراض السابقة هو أن الجسم يحاول التخلص من الجنين بعد توقف نموه. وعلى ذلك فإن كانت الحامل تعاني من المغص الخفيف فإن عليها أن لا تقلق كثيرا وذلك لأن مغص الاجهاض يكون مؤلما للغاية.

الكثيرات من الأمهات ممن حملن أكثر من مرتين يؤكدن أن المغص يحدث أثناء الحمل ولكن المغص قد يخيف الحامل إن حدث لديها لأول مرة وخاصة بعد إجهاض سابق. قد لا تتفهم الطبيبة مدى الألم الذي تعاني منه الحامل بسبب المغص وهذا الأمر يجعل الحامل تذهب إلى المستشفى للتأكد من سلامة الحمل. وقد يتضح في نهاية الأمر أن الحامل تعاني من الإنقباضات بسبب حدوث التهاب في المثانة. وعلى ذلك فإن على الحامل أن كانت تعاني من مغص لا يحتمل في الشهر الثالث أن تذهب إلى الطبيبة وإن لم يجد هذا نفعا فإن عليها استشارة طبيبة أخرى.

كثيرا ما يحدث الحمل مجددا بعد الاجهاض وقد تعاني الحامل من مغص شديد في أحد الجنبين أثناء الحمل. السبب في حدوث المغص قد يرجع إلى الشد العصبي وإذا أرهقت الحامل نفسها في يوم ما فإن ذلك قد يضيف المزيد من الشد العصبي مما يضر الجنين ولذلك فإنه من الأفضل تجنب القلق بقدر الإمكان. يجب أن تسترخي الحامل وتستريح في الفراش لمدة ساعة على الأقل حتى تتحسن حالتها وتتخلص من الإرهاق وذلك لأن الاسترخاء يقلل من القلق. ما بين الحين والآخر فإن الحامل قد تشعر بمغص خفيف وهو تقريبا يتشابه مع مغص الدورة الخفيفة ولكن هذا المغص من الأمور الطبيعية. الطبيبة تفسر هذا المغص كنتيجة لتمدد أو نمو الرحم وإذا شعرت الحامل بالقلق فإن عليها الاتصال بالطبيبة والتي سوف تجيب عن جميع الأسئلة وذلك حتى لا تشعر الحامل بالقلق.

مغص الشهر الثالث قد يحدث في بداية هذا الشهر وغالبا فإن حدوثه لا يصحبه نزيف. وفي هذه الحالة فإن الطبيبة تقوم بفحص الحامل وإجراء السونار حتى يتم التأكد من أن الجنين بخير. وقد تفسر الطبيبة حدوث هذا المغص بسبب تعشيش البويضة في الرحم وغالبا ما يحدث هذا في الشهر الأول من الحمل ولكن مغص الشهر الثالث فإنه يكون نتيجة لتمدد الرحم. وعلى ذلك فإن أفضل ما يمكن فعله هو تحديد موعد مع الطبيبة في العيادة في أسرع وقت ممكن. المغص قد يكون مؤلما ويستمر ثلاثة أيام ويحدث في نفس الوقت الذي كانت تحدث فيه الدورة قبل الحمل وأكثر الحوامل يعتبرن أن هذا المغص أمر طبيعي.