الأربعاء، 7 أغسطس 2013

نزول مخاط بني في الشهر الثاني من الحمل - نزول مخاط اثناء الحمل


الحامل قد تلاحظ وجود مخاط بني في ثاني أشهر الحمل. قد تجد الحامل أنه بين الحين والآخر يحدث نزول مخاط يشبه مخاط الأنف في اللزوجة وهذا المخاط ليس له رائحة ولا يحدث مع نزوله الشعور بالألم وذلك المخاط يتميز باللزوجة العالية. قد تتساءل الحامل إن كان هذا المخاط من الأعراض الطبيعية للحمل وخاصة إن كان هذا هو الحمل الأول. الكثير من الأمهات اللاتي حملن أكثر من مرة يؤكدن أن نزول المخاط في الشهر الثاني تفسره الطبيبات بأنه أمر طبيعي للغاية وهو نتيجة للتغيرات الهرمونية. وطالما أن هذا المخاط ليس له رائحة كريهة ولا يسبب الحكة فإن الأمور ستكون طبيعية.

أثناء الشهر الثاني وخاصة في الحمل الثالث فإن نزول المخاط أثناء الحمل من الأمور الإعتيادية والمتوقعة. وقد يمكن تفسير هذا المخاط بأن الجسم يتخلص من الإفرازات التي لم يصبح وجودها ذو فائدة في هذا الوقت من الحمل وقد تكون هذه الإفرازات لها أضرار إن استمرت داخل الجسم. ومن الأسباب المحتملة لهذا الأمر أن الهرمونات في الشهر الثاني من الحمل قد تجعل الجسم يمر بتغيرات كبيرة. ويمكن للحامل أن تستخدم الفوط الصحية الخفيفة وتغيرها كلما استلزم الأمر. قد تصاب الحامل بالإحباط الشديد في الحمل الأول بسبب عدم وجود ما يكفي من النصائح حول الأعراض التي قد تظهر لديها.

أثناء الشهر الثاني فإن الحامل قد تذهب للطبيبة لأول مرة وعند سؤالها عن المخاط أثناء الحمل فإن الطبيبة ستخبر الحامل أن هذا من الأعراض الطبيعية. والسبب في ذلك هو هرمونات الحمل كما أن فيتامينات الحمل تزيد من نزول المخاط البني. عندما تزور الحامل الطبيبة فإنها سوف تجري لها الكثير من تحاليل الدم والبول للتأكد من الحمل على ما يرام. سوف تكون الحامل بحالة طيبة طالما أن المخاط ليس له رائحة أو يسبب الحكة، أما إذا حدث ذلك فإنه يلزم استشارة الطبيبة.

نزول المخاط البني في ثاني أشهر الحمل قد يحدث في مرات الحمل الثلاثة الأولى ويزداد هذا المخاط كلما تقدمت شهور الحمل ويكون المخاط غزيرا وخاصة في الحمل الأول. وقد تذهب الحامل إلى الطبيبة معتقدة أنها قد أصيبت بالبكتيريا مع أنها لا تعاني من الحكة أو الشعور بالالتهاب. وإن كانت الحامل لم تصب قبل الحمل بالالتهاب البكتيري فإن هذا المخاط في أكثر الأحيان يعتبر طبيعيا على الرغم من أن أكثر الحوامل يتجنبن مناقشة الطبيبة حوله. ويمكن تبديل الملابس كلما تطلب الأمر ذلك. الحمل الأول دائما ما يظهر المخاط أثناؤه ولكن في مرات الحمل التالية فإنه قد يزداد بشكل أوضح. والمخاط أثناء الحمل من الأعراض الطبيعية.

الحامل في الشهر الثاني قد تعاني من مشكلة نزول مخاط بني ويمكن ارتداء الملابس الداخلية المبطنة من الداخل لمنع تسرب هذا المخاط إلى الملابس الأخرى ومن الضروري تغيير الملابس عند الضرورة. إذا كان هذا المخاط لزجا فيجب التعامل معه بحرص. وقد تصاب الحامل بالالتهابات البكتيرية إن لم تكن تغير ملابسها على فترات متقاربة حيث أن البكتيريا تنمو في الأماكن الدافئة والرطبة. ومن الأفضل الحفاظ على بشرة الجسم جافة ونظيفة مع الحرص على ارتداء الملابس الخفيفة والواسعة أثناء الوجود في المنزل. على الحامل أن تزور الطبيبة والتي تستطيع أن تشخص هذا المخاط وبالتالي تقوم بوصف الدواء الذي لا يضر الجنين.

على الحامل أن لا تشعر بالقلق أو بالضيق إذا لا حظت نزول المخاط البني وخاصة في أولى مرات الحمل. وقد يكون من المفيد للحامل أن تعلم قبل الحمل أن هذا المخاط قد يحدث أثناء الحمل لأن عدم معرفة ذلك قد يسبب لها بعض الضيق وتوقع حدوث ذلك قد يجنب الحامل الكثير من المتاعب. الكثيرات من الحوامل يعانين من نزول مخاط أثناء الحمل وخاصة بعد القيام بالأعمال المنزلية. وقد تشعر الحامل بالقلق الشديد من هذا المخاط مما يجعلها تذهب سريعا إلى المستشفى وخاصة إن كانت تشكو من بعض النزيف أيضا. في الحمل وخاصة في منتصف الشهر الثاني فإن المخاط قد يبدأ في النزول ولكن طبيبات الولادة يؤكدن أن هذه الأعراض عادية تماما. ولكن إن تغير لون هذا المخاط إلى الأصفر وكانت له رائحة كريهة فإن على الحامل أن تستشير الطبيبة على الفور. وسوف تقوم الطبيبة باجراء فحص السونار للتأكد من أن السائل الامنيوسي على ما يرام.

نزول المخاط في الشهر الثاني أمر لا يدعو للقلق لأنه كثير الحدوث بين الحوامل ولا يمكن تصور أن المخاط أثناء الحمل من الأعراض الخطيرة. المخاط قد ينزل طوال شهور الحمل وفي الشهر الخامس فإن هذا المخاط يتشابه كثيرا مع إفرازات الأنف. وقد تشعر الحامل بالقلق إن ظنت أن هذا المخاط هو علامة على الإجهاض ولكن إن كان المخاط بكميات قليلة فإنه لا يعتبر مشكلة في أكثر الأحيان. مخاط الحمل من الأعراض الطبيعية والكثير من الطبيبات يؤكدن إن هذا المخاط حتى وإن كان غزيرا أو حتى كان من الأعراض التي تزعج الحامل بشدة فإنه في النهاية من الأمور الإعتيادية.