السبت، 26 نوفمبر، 2016

كيفية اقناع الزوج بالحمل للمرة الثالثة

إن رزقت المرأة بطفلين ذكرين فإنها قد تتمنى الحمل للمرة الثالثة لإنجاب أنثى. وفي نفس الوقت قد يرفض الزوج إنجاب المزيد من الأطفال. أحيانا يستلزم العمل من الزوج البقاء خارج المنزل طوال الأسبوع. تبقى الأم مع طفليها تعتني بهم وتشاركهم بعض الألعاب وغيرها من الأمور. وربما يرفض الزوج بسبب انشغاله الدائم الذهاب مع أسرته خارج المنزل مما يجعل الأم تتحمل مسئولية الترويح عن الأطفال بمفردها. قد تشعر الأم بأهمية قضاء الوقت مع الأطفال وتحاول في نفس الوقت اقناع الزوج بالحمل للمرة الثالثة.

بعد أن تنجب المرأة طفلين من الذكور، ثم تختار أن يتم ربط الأنابيب لديها، قد تنتابها رغبة قوية في الحمل للمرة الثالثة أو حتى للمرة الرابعة. قد يعتقد الزوج أن طفلين هو العدد الكافي، ولا داعي لعملية فك الانابيب. لسوء الحظ لا يوجد حلول وسط حيث أنه من المستحيل أن تنجب المرأة بدون رضا زوجها. يوجد الكثير من الناس الذين يبالغون في تقديراتهم أو يقدمون نصائح لا يمكن اتباعها، ولكن الأمر الوحيد الذي يفيد هو الدعاء. حيث أن رغبة المرأة الشديدة في الحمل للمرة الثالثة قد تقل بمرور الوقت مما يحسن من حالتها النفسية. وربما يغير الزوج رأيه ويقتنع بالحمل للمرة الثالثة. ولكن الدعاء هو أفضل شيء يمكن القيام به.

اقناع الزوج بالحمل للمرة الثالثة قد يكون صعبا. والأصعب من ذلك أن يكون الزوج قد عقد عزمه بدون أن يراعي مشاعر زوجته أو يأخذها في الحسبان. قد لا يرغب الزوج في حمل زوجته للمرة الثالثة بسبب تكلفة الإنجاب. قد تريد الزوجة الحمل مرة أخرى لأسباب متعددة. كيف يمكن للزوج أن يكتفي من الإنجاب ولا تشعر زوجته بنفس الشيء ولا تحدث بينهما مشاكل. لماذا يشعر الزوج دائما أنه هو صاحب الكلمة الأخيرة فيما يتعلق بهذا الأمر. قد تكون فكرة ربط أنابيب فالوب بعد الحمل حلا جيدا من أجل أن تنجب الزوجة مرة أخرى. من الأفضل للأم التي ترغب في المزيد من الأطفال التحلي بالصبر والتفاؤل.

اقناع الزوج بالحمل للمرة الثالثة ينبغي أن لا يأتي بنتائج عكسية. قد يبدو أن الزوج لديه الكثير من المخاوف حول أسرته وكيف يجب أن تكون هذه الأسرة. من الأفضل أن تحادث الزوجة زوجها لتعرف ما سبب قلقه. قد يخشى الزوج تحمل المزيد من التكاليف المعيشية التي يحتاجها الطفل الثالث. قد يكون الزوج أيضا قد سئم من متاعب العمل، ولا يمتلك القدرة على تجنب الحديث عن هذه المتاعب في المنزل. إن كان الزوج يعمل سبع ساعات يوميا، قد يكون غارقا بما لديه بالفعل من مشاكل العمل. الأفضل أن تستمع الزوجة إلى زوجها محاولة أن تتفهم سبب عدم اقتناعه بالحمل للمرة الثالثة، وأيا كان الأمر فإن الزوجة يجب أن لا تجبره على الموافقة على الحمل الثالث. هذا الأمر قد يؤثر على مستقبل الزواج بأكمله. على الزوجة أن تعلم أن سعادتها بالحمل مجددا لا يعني بالضرورة سعادة الزوج. لذا يجب عدم الاستهانة برأي الزوج.

الكثير من الأمهات يرغبن في الحمل للمرة الثالثة، ولكن الزوج قد لا يكون مقتنعا. ومع ذلك يجب على الزوجة عدم المبالغة في إقناع الزوج من أجل أن يغير رأيه وبعد هذا فإنه قد يشعر بالإستياء من الزوجة ومن الطفل الثالث على المدى الطويل. من الصعوبة بمكان أن تختار المرأة بين ما يتمناه قلبها وبين ما يمكن تحقيقه في الواقع الحقيقي. قد لا يمكن الإجابة على هذا السؤال، ولكن على الزوجة أن تحافظ على سعادة زوجها بدلا من أن تشعره بالغضب بسبب قيامها بأي شيء يخالف رأيه.

الزوجة قد تلجأ للحيلة عندما لا يقتنع الزوج بالإنجاب أصلا أو يرفض إنجاب المزيد من الأطفال، من هذه الطرق التوقف عن استخدام موانع الحمل بدون علم الزوج مما يؤدي للحمل وبعد الإنجاب قد يظهر الزوج بعض الإعتراض ولكنه مع تكرار الحمل فإنه سوف يعتاد على هذا الأمر. قد تكون الأم لديها القدرة المالية على إعالة أطفالها بدون مساهمة كبيرة من الزوج، ويكون على عاتقها جميع ما يحتاجه الأطفال ويساهم الزوج في باقي المصروفات. إذا أرادت الزوجة الحمل للمرة الثالثة، فإنها قد تتوقف عن أخذ حبوب منع الحمل بدون علم الزوج. تختلف الطريقة التي يتعامل بها الزوجين بإختلاف كل أسرة عن غيرها. بعض الزوجات يعتقدن إن رغبتهن في الإنجاب للمرة الثالثة أمر يخصهن ولا يستلزم الأمر موافقة الزوج. بعض الأزواج لا يتصرفون بعقلانية ولا يفكرون كما ينبغي، لذا فإنه على الزوجة أن تستفيد من فرصها، وفي نهاية الأمر فإن الزوجة هي من تحمل الجنين وتقوم برعاية الطفل. على أي حال أغلب الازواج يعتبرون آباءا مراعين لأبنائهم ويحبونهم، حتى وإن كانوا غير قادرين بشكل كامل على تحمل تكاليفهم الحياتية.

يجب على الأم أن تتأكد من رغبتها في الحمل للمرة الثالثة، وليس فقط رغبة في انجاب أنثى. إن كان هناك خلاف في كلتا الحالتين، فإن على الزوجين أن يحددا مواعيد للحمل أو يقوما باستشارة المتخصصين لحل هذه المشكلة. عندما تتخذ الزوجة قرار الحمل للمرة الثالثة ضد رغبة الزوج، فإن ذلك لن يكون مفيدا للزواج ويشكل خطرا على المناخ العائلي. يجب على الأم أن لا تنسى أنها زوجة أيضا، وينبغي عليها أن تجمع بين دور الأم والزوجة بدون تحيز. على الزوجة أن تستمع للزوج وتحاول أن تتفهم ما يرغب فيه وما لا يريده كزوجة أولا، ثم كأم لأسرتها ثانيا.

قد تشعر الأم بالحزن الشديد بسبب عدم اقتناع الزوج بالحمل مرة أخرى. قد يخبر الزوج زوجته بأنه يرغب في انجاب الطفل الرابع، ولكنه بعد ذلك قد يغير رأيه. قد يكون  المطلوب في هذا الموقف هو الدعاء. من المؤكد أنه لا توجد أم ترضى أن تضع طفلها في موقف يكون مكروها فيه من والده، ومن الصعب جدا على الأم أيضا أن تنسى رغبتها في الحمل مرة أخرى. وخاصة عندما تعلم أنها لن تحظى بفرصة أخرى للحمل، وبأنها لن تستطيع أن تقنع زوجها بذلك وبصدق، بدون أن تجعله يغضب. قد لا تجد الأم سوى الدعاء حتى تشعر بالطمأنينة وتحافظ على استمرار زواجها.

الكثير من السيدات يرغبن في اقناع ازواجهن بالحمل للمرة الثالثة. ماذا تفعل الزوجة عندما تكلم زوجها عن رغبتها في انجاب طفل ثالث وخاصة إن كان طفلا ذكرا ويكون رده بالموافقة في يوم ما وفي اليوم التالي قد يرجع عن رأيه ويقول أنه لا يريد المزيد. وبذلك يستمر الأمر مرة بالايجاب ومرة بالرفض. قد يصل الحوار بالزوجين حول اختيار اسم الطفل، قد تشعر الزوجة بالسأم من زوجها عندما تشعر أنه لا يراعي مشاعرها بهذه الكيفية. ربما يدور الحديث بين الزوجين حول التوقف عن موانع الحمل وتكاليف الإنجاب ووقته. وقد يطلب الأطفال من الأم أن تنجب لهم أخا أو أختا. قد تجد الزوجة نفسها في حيرة. بالإضافة إلى ذلك فإن عدم اقتناع الزوج بحمل الزوجة مرة أخرى قد يمثل له نوع من الفكاهة. الزوج قد يشير إلى زوجته بأنه لا يتمنى المزيد من الأطفال. على الزوجة أن تحاول إبداء رأيها للزوج بوضوح ولكن باحترام حتى وإن كانت تشعر بالغضب والحيرة الشديدة.

الزوج قد يرفض مناقشة الزوجة بشكل مبدئي عندما تحاول إقناعه بالحمل للمرة الثالثة. هذا الأمر يحدث في الكثير من الأسر.


اقناع الزوج بالحمل مجددا، وخاصة إن كان بسبب رغبة الزوجة في إنجاب طفلة أمر صعب، وذلك لأن الزوج قد يرفض. هذا الأمر ربما لا يثني الزوجة عن محاولاتها لاقناعه. قد تعد الزوجة زوجها بأنها سوف تقوم بكل الأعمال اللازمة لرعاية الطفل الجديد بمفردها وخاصة إن كانت قد تولت جميع هذه الأعباء مع أطفالها الأكبر سنا بدون تدخل من الزوج. قد يرفض الزوج مساعدة زوجته في تغيير الحفاضات أو في إعداد زجاجة الرضاعة للمولود، ولكن هذه الطريقة على أي حال قد تنجح في اقناع الزوج بالإضافة إلى وعد الزوج بعمل ربط للأنابيب بعد إنجاب الطفل الثالث.    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق