الخميس، 24 نوفمبر 2016

هل نوم الطفل على بطنه يعرضه للوفاة المفاجئة

بمجرد أن يستطيع الطفل تدوير جسمه فإن نومه على البطن لن يعرضه لذلك. وقبل أن يستطيع القيام بهذا يجب على الأم أن تمنع نوم الطفل على بطنه. الطفل في الأسبوع الرابع قد يغلبه النوم وهو على بطنه، وطالما أن الأم تراقبه فإن عليها أن تمنع نومه على البطن وتقوم بقلبه حتى ينام على ظهره.

الأطفال يميلون إلى النوم بشكل أعمق على البطن، وخاصة إن كانوا يعانون من الارتجاع. بالطبع فإنه من غير المطلوب أبدا نوم الطفل على بطنه لأن ذلك يسبب حالة تسمى بموت الرضيع المفاجئ. النوم على البطن يختلف باختلاف الأطفال. قد يكون الطفل كثير البكاء ويعاني من الارتجاع وتكون الطريقة الوحيدة لنومه هي على البطن. قد تجد الأم أن والدتها تضع الرضيع على بطنه أثناء النوم وهذا قد يجعلها تشعر بالخوف الشديد من تعرض الرضيع للموت المفاجئ، ولكن بعد تجربة هذه الطريقة عدة مرات قد تجد الأم أن هذه الطريقة ناجحة للرضيع الذي يعاني من الارتجاع. يمكن سؤال طبيبة الأطفال عن هذا الأمر وقد تجيزه الطبيبة. بعض الرضع يتميزون بالنشاط ويميلون للحركة مما يمنع اختناقهم إن كانوا ينامون بهذه الطريقة. الأم هي الوحيدة التي تستطيع تحديد طريقة نوم الطفل. قد تتكرر نفس المشكلة مع المولود الثاني على الرغم من الرضيع قد لا يميل للبكاء لفترات طويلة. الطفل الثاني قد يفضل النوم على الظهر، ولذلك فإن على الأم أن لا تجعله ينام على بطنه طالما أنه يتميز بقلة الحركة أو كان أقل تنبها، ولكن الأم قد تترك الطفل ينام على بطنه طالما أنها تحمله.

يحدث موت الرضيع المفاجئ مع الطفل الذي ينام على بطنه. ومع ذلك، فإن الأطفال ينامون بشكل أعمق على البطن. الطفل قد ينام بشكل متقطع والسبب وراء ذلك هو الارتجاع الحامضي الذي يمنع النوم. على الرغم من ذلك، عندما تضع الأم الطفل على بطنه لينام فإنه يظل على بطنه لعدة ساعات. أما عندما تقوم الأم بقلب الطفل وتضعه على ظهره فإنه يظل نائما مدة لا تتجاوز ثلث الساعة. بعض الأمهات ممن أنجبن أكثر من مرتين قد يلجأن لهذه الطريقة عندما يعاني الطفل من صعوبات النوم.

قد تتردد الأم كثيرا حول طريقة نوم الطفل، الرضيع قد يتحرك كثيرا عندما يكون نائما على ظهره. قد تلاحظ الأم أن الرضيع ينام على بطنه عدة مرات وذلك حتى يبلغ شهره الثالث وقد يكون قد تعود على النوم على البطن لمدة شهرين كاملين. وطريقة نوم الطفل يرجع تحديدها للأم. ويجب أن تحرص الأم على أن لا يحتوي فراش الطفل على الكثير من البطاطين وغيرها. توجد العديد من الأسباب الأخرى وراء موت الرضيع المفاجئ بالإضافة إلى نوم الطفل على بطنه.

قد تترك الأم المولود الذي يبلغ ثلاثة أسابيع ينام على بطنه. وفي بعض الأحيان فإن هذا الأمر قد لا يكون هاما. قد يكون هادئا وهو ينام على كتف أمه ولكن بمجرد أن تضعه على ظهره فإنه لن يتوقف عن البكاء. قد تدرك الأم بعد وقت طويل أن طفلها سوف ينام لساعات على بطنه. شعور الطفل بالراحة أثناء النوم أهم كثيرا من تحديد الطريقة النموذجية لنوم الرضيع. يجب على الأم أن تحاول لف الرضيع لينام على الظهر، ولكن طالما أن النوم على البطن يريحه فإن ذلك هو الأفضل.

توجد الكثير من الأسباب بخلاف النوم على البطن وراء موت الرضيع المفاجئ، على سبيل المثال الاختناق. قد تعتقد بعض الأمهات أن تقيؤ الرضيع وهو نائم على ظهره لا يجعله يستطيع أن يدير رأسه حتى يتخلص من القيء الذي في فمه، وبذلك فإن الرضيع قد يختنق بسبب هذا الأمر. بعض الأمهات ممن أنجبن أكثر من طفلين يؤكدن أن نوم الرضيع على البطن لايؤدي بالضرورة إلى الوفاة المفاجئة. طريقة نوم الطفل تحددها الأم ويتوقف هذا الأمر أيضا على مدى راحة الطفل مع طريقة نومه. يجب على الأم أن تتأكد من عدم وجود بطاطين أو غيرها بالقرب من وجه الطفل أثناء النوم، وبالإضافة إلى ذلك فإن المصاصة في فم الرضيع أثناء نومه على بطنه تسمح بوجود مسار للهواء بعيدا عن الفراش.

وضع الطفل على ظهره أثناء النوم هو السبيل الأكثر أمانا للنوم. قد يتعرض الطفل للموت إذا وضعته أمه للنوم على بطنه ظانة أن هذه هي الطريقة السليمة للنوم. وهذا الظن الخاطئ قد يجعلها تتعمد أن تجعل طفلها ينام على بطنه، وفي هذه الحالة فإن الطفل سوف يختنق ويموت بسبب وجود البطانية على وجهه.


ينصح أطباء الأطفال بجعل الطفل ينام على ظهره من أجل تقليل احتمال حدوث حالة موت الرضيع المفاجئ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق