الخميس، 24 نوفمبر 2016

نوم الرضيع على بطنه في الشهر العاشر

عندما تضع الأم الرضيع على ظهره فإنه قد يستمر في التقلب أثناء الليل من أجل أن ينام على بطنه. مما يضطر الأم لأن تستيقظ كل ساعة من أجل وضع الرضيع على ظهره مجددا. ما هو الوقت الذي يزول بعده خطر موت الرضيع المفاجئ؟

نوم الرضيع على بطنه في الشهر العاشر لا يعتبر خطيرا. تسعون بالمئة من حالات موت الرضيع المفاجئ تحدث بين الرضع تحت سن ستة شهور. يمكن للأم أن تجعل الرضيع ينام على ظهره ولكن إن استدار بجسمه لينام على بطنه فإن ذلك على الأرجح لن يضره. يمكن للأم أن تتوقف عن وضع الرضيع على ظهره أثناء النوم بعد أن يبلغ عاما كاملا.

بمجرد أن يستطيع الطفل ان يدير جسده فإن نومه على البطن ليس ضارا. من المستحسن أن تضع الأم الرضيع على ظهره في بداية النوم، ثم يقوم هو باختيار الطريقة التي تناسبه وتريحه بعد ذلك.

قد ينام الرضيع في الشهر الأول على البطن وقد لا يستطيع النوم أبدا بخلاف هذه الطريقة. أما إذا كان نائما على ظهره فإن أقل صوت سوف يوقظه. ولكن هذا الأمر لا ينصح به على وجه العموم، أما إن كان الرضيع يستطيع التقلب بمفرده فإن النوم بهذه الطريقة لن يؤذيه.

قد يبدأ الرضيع في النوم على بطنه في الشهر الثامن وهذا الأمر قد لا يقلق بعض الأمهات. وهذا لا يعني أن الأم لا تهتم برضيعها مثل سائر الأمهات. تفكير الأم في حالة موت الرضيع المفاجئ شيء يبعث على الخوف الشديد. ولكن الرضيع بعد أن يكمل شهره الثامن فإنه يستطيع أن يجلس بدون مساعدة بالاضافة إلى التقلب أثناء النوم وربما أيضا المشي والكلام. الأم هي الأكثر دراية ومعرفة بما يستطيع طفلها القيام به وما لا يستطيع فعله.

يبدأ الرضيع في التقلب بما يجعله ينام على بطنه وذلك بمجرد أن يتمكن من ذلك. كلما استيقظت الأم أثناء الليل فإن عليها أن تضعه على ظهره ولكنها قد تجده في الصباح نائما على بطنه بشكل يومي. بمجرد أن يستطيع الرضيع التقلب على الفراش فإن على الأم أن لا تقلق بشكل كبير. إذا وجد الرضيع نفسه يعاني من صعوبة التنفس فإنه سوف يتقلب حتى يصبح على ظهره. الرضيع في هذا السن لا يشبه الرضع الأصغر سنا والذين يظلون نائمين على بطونهم إن بدأ نومهم على البطن. يجب أن تتأكد الأم من خلو الفراش من الألعاب أو غيرها من الأشياء التي قد تغطي وجه الرضيع أثناء نومه. عندما يكمل الرضيع عامه الأول فإنه في بعض الأحيان يظل نائما على ظهره.

بعض الرضع قد ينتهي بهم الأمر إلى التعود على النوم أثناء حمل الأم له، وعندما ترغب الأم في جعل رضيعها ينام في السرير بعد ذلك فإنها دوما ما تجعله ينام على ظهره. وإذا إستيقظت الأم من النوم بعد ساعة أو ساعتين فإنها قد تلاحظ أنه تقيأ قليلا من الحليب وهذا بالطبع يجعلها تخشى من تركه ينام على بطنه وذلك حتى لا يختنق إن تقيأ الحليب، قد تقرر الأم أن تأخذ وسادة الرضيع والبطانية وتضعها بحيث يشعر الرضيع كأن أمه تحمله وهو نائم على ظهره ويجب وضعها بشكل مائل للأعلى بحيث إن حدث تقيؤ فإن الحليب سوف ينزل أسفل وجهه ولا يرجع إلى فمه أو رئتيه. قد تكون هذه الطريقة هامة جدا بحيث تمنع أضرار تقيؤ الرضيع وهو نائم على ظهره وخاصة إن كان معتادا على النوم أثناء حمل أمه له.

بعض الأمهات لا يجدن أي مشكلة في الكيفية التي ينام بها الرضيع.


قد تنصح الأم بأن أفضل طريقة لنوم الرضيع هي على البطن وخاصة إن كان كثير التقيؤ وهذه الطريقة تمنع الاختناق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق