الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2016

علاج المليساء المعدية عند الاطفال

ماهو الدواء الذي يجب إعطاؤه للطفل لعلاج المليساء المعدية؟ وهل يكون في صورة (كريم) أم (لوشن)؟

يمكن استخدام زيماديرم لعلاج المليساء. طبيبة الأطفال قد لا تجد علاجا للمليساء وقد تطلب من الأم أن تأتي بعد مرور شهر إن لم تكن المليساء المعدية قد اختفت من بشرة الطفل. قد تقوم طبيبة الأطفال بتحويل الطفل المصاب بالمليساء المعدية إلى مختص في الأمراض الجلدية ولكن الأم قد لا تجد أن هذا الأمر مجديا. بدلا من ذلك قد تلجأ الأم إلى استخدام زيماديرم والذي يظهر مفعوله سريعا قبل الوقت المتوقع للشفاء ببضعة أسابيع. تأثير العلاج يجعل المليساء المعدية تجف سريعا وتتوقف العدوى مما يجعل ماتبقى من هذه المليساء يصعب ملاحظته على البشرة.

علاج المليساء المعدية عند الأطفال قد يكون صعبا للغاية، ولكن مع استعمال زيماديرم فإنها سوف تزول بدون ألم. الطفل قد يعاني من المليساء لعدة شهور طويلة. قد تجرب الأم مرهم (ريتن ايه) ولكنه يسبب صراخ الطفل لأنه يلهب الجلد. علاج المليساء المعدية بالأعشاب أو زيماديرم يشفي الطفل في وقت قد لا يتجاوز الأسبوع الواحد، ولذا فمن الأفضل تجربته. وهو يحتوي على أعشاب مثل الاخناسيا بالإضافة إلى اليود وبعض الزيوت وهو لايسبب الألم وسريع المفعول. وقد تأخذ الأم طفلها إلى الطبيب بعد علاجه بهذه الطريقة حتى يتأكد من تمام الشفاء.

قبل أن يكمل الطفل عامه الأول قد يصاب بالمليساء المعدية في الساق وتستمر المعاناة لمدة عام كامل. في بعض الأحيان قد لا تظهر المليساء المعدية إلا في بضعة أماكن على الساق والفخذ ولكن مكان الإصابة قد يكون كبيرا وصلبا، وذلك على الرغم من أنها قد تكون ممتلئة بالسوائل. وقد يتطلب الأمر ستة أشهر حتى تختفي إحدى هذه الإصابات الكبيرة. وربما يبدأ ظهور مساحة أخرى من المليساء المعدية بجانب المساحة التي اختفت. أثناء العلاج فإن هذه التقرحات قد تصبح حمراء ومؤلمة لكنها تلتئم في النهاية. بعد مرور عدة أشهر قد تتجدد الإصابة بالمليساء المعدية في بضعة أماكن أخرى ولكن يمكن علاجها أيضا. وبعد علاج المليساء فإن الإصابة من الممكن تظهر مجددا في نفس المكان ولكن لونها قد لا يتغير للون الأحمر. المشكلة قد تكون أكبر من ذلك إذا ظهرت المليساء المعدية في الحافة السفلية في الجفن الأعلى من العين، وهذا الأمر يجعل الطفل يفرك عينه طوال الوقت مما يؤدي إلى توسع مكان الإصابة بالمليساء المعدية. المليساء المعدية في جفن العين قد تستمر لمدة شهرين وقد تتورم العين مما يجعل الطفل غير قادر على إغلاق عينه بصور كاملة. في هذه الحالة فإنه لا يمكن استعمال زيماديرم على العين لاحتواؤه بعض اليود. من الأفضل الذهاب إلى مختص في الأمراض الجلدية على الفور لأن الطفل قد يفرك مكان الإصابة بالمليساء مما يؤدي لنزول السوائل في عينه ونادرا ما تظهر المليساء المعدية في جفن العين.

بعض المختصين في الأمراض الجلدية يعتقدون أن علاج زيماديرم للمليساء المعدية ليس فعالا لأنه لم يحصل بعد على تصريح من الجهات المعنية بالأدوية، بالإضافة إلى أن منتجي هذا الدواء يبالغون في سرعة نتائجه. بالبحث في مواقع الانترنت نجد أن هذا العلاج لم يحصل بعد على تصريح بالاستخدام على نطاق واسع. قد ينصح الطبيب المختص في الأمراض الجلدية الأم أن تستخدم علاجات أكثر أمانا مثل (بوكسيديرم)، وقد يكون الطبيب لديه خبرة مع هذا العلاج ونصح به للعديد من الحالات. يمكن للأم أن تحصل على هذا العلاج بطلبه من الانترنت. في بعض حالات المليساء المعدية قد ينجح هذا العلاج بشكل فعال وسريع وخاصة للأطفال في عمر الخمس سنوات. يتكون هذا العلاج من مواد طبيعية ولا يسبب شعور الطفل بالالتهاب. الأم تشفق على طفلها من أن يتعرض للمعاناة من الأعراض الجانبية للعلاج، ولكنها أيضا لا تستطيع أن تنتظر عاما كاملا من أجل أن يزول المرض من تلقاء نفسه. وهذا العلاج جيد وآمن على الطفل ولذا من الممكن تجربته إن فشلت العلاجات الأخرى.

علاج زيماديرم يعتبر حديثا وهذا قد يكون هو السبب في عدم معرفة بعض الأطباء عنه، وقد يرجع ذلك لأسباب أخرى. وهذا على الرغم من وجود الكثير من حالات المليساء المعدية عند الأطفال التي استجابت لهذا العلاج بشكل جيد.

بعض الأطفال في السابعة من العمر قد يعانون من ظهور عشرات الدمامل قبل أن يتم اكتشاف أنهم يعانون من المليساء المعدية. قد تستمر الإصابة بالمليساء لستة شهور كاملة. بعض الأمهات يفضلن تجربة علاجات مثل زيماديرم أو تاجاميت والدواء الأخير يعتبر علاجا لحرقة المعدة وقد يتناول منه المريض نصف قرص (100 ملجم) كل ليلة. أما الزيماديرم فيتم وضعه على البشرة مرتين يوميا. بعد أسبوعين من تلقي العلاج فإن المريض قد لا تتحسن حالته. وفي واقع الأمر فإنه يبدو كما لو أن المزيد من المليساء بدأت تظهر بشكل يومي. وعندئذ فإن تركيز الأم يكون على منع ظهور المزيد من القرح. وفي هذا الحالة فإنه من الأفضل الاستمرار مع دواء حرقة المعدة والتوقف عن استخدام زيماديرم وبدلا من ذلك توضع ضمادات مطهرة على تقرحات المليساء كل يومين حتى تجف ويتم احتوائها. بعد مرور حوالي أسبوعين من اعتماد هذه الطريقة فإن التقرحات سوف تجف تماما. وبعد المزيد من الأسابيع فإن معظم هذه التقرحات تكون قد اختفت وما تبقى منها يكون تقريبا قد شفى تماما.

المليساء المعدية عند الأطفال قد تظهر بداية من الشهر السادس. تقوم الأم بأخذ طفلها إلى عدة مختصين في الأمراض الجلدية وكل ما قد تسمعه منهم هو أن هذه المليساء سوف تختفي من تلقاء نفسها. ولكن الأم قد لا تستطيع الانتظار ومشاهدة العدوى تنتشر من الظهر إلى الفخذين إلى وجه طفلها. قد تنصح طبيبة الأطفال الأم بوضع زيت العفص وقد لا تقوم الأم بذلك بشكل منتظم وذلك لأنها تكون على عجلة في انتظار النتائج. ولكن إن بدأت الأم في استخدام هذا الزيت مرة أخرى يوميا ولمدة شهر كامل وذلك بعد فشل مختصي الأمراض الجلدية في وصف العلاج، فإن زيت العفص ستبدأ نتائجه تظهر. ومن الممكن أن تبدأ بضعة تقرحات من المليساء المعدية في الاختفاء بعد مرور أسبوعين فقط وبقية التقرحات قد تختفي أيضا سريعا. من الأفضل شراء زيت العفص من مكان موثوق به. توجد أيضا كريمات يدخل هذا الزيت أساسيا في تركيبها. الكريمات يسهل وضعها على أماكن المليساء المعدية كما أنها لا تسيل كما يحدث مع الزيت. يمكن وضع الزيت والكريمات في نفس الوقت عدة مرات يوميا وهذا يريح الطفل بشكل جيد. الزيت شديد الفاعلية ويعتبر علاجا طبيعيا. لذا ينصح بتجربته. ويمكن البحث عن المزيد عن هذا الزيت في الانترنت.

بشرة الطفل قد يظهر عليها دمامل ولا تستطيع الأم معرفة السبب وراء ذلك. عند استشارة الطبيبة فإن التشخيص قد يكون الإصابة بتقرحات المليساء المعدية عند الأطفال وقد لا تعرف الطبيبة علاجا لهذا المرض إلا الانتظار لمدة شهر أو ستة شهور حتى تزول من تلقاء نفسها. وبعض الأطباء قد يظن أن المليساء المعدية عند الأطفال قد تستمر لمدة أربعة سنوات حتى تختفي بدون علاج. وهذا الظن خاطئ وقد يسبب ذلك الظن شعور الأم بالهلع. يمكن التخلص من المليساء باستخدام علاج الحكة بالشوفان مع (كريم مكلامين) وهو يوضع في عبوة صغيرة الحجم وهذه العلاجات البسيطة تعتبر ناجحة. خلال يومين فقط فإن المليساء سوف تجف تماما. إن كان الطفل في السابعة من العمر وأصيب بالمليساء فإن علاجه بهذه الطريقة قد لا يستغرق إلا أسبوعا واحدا. عندما لا يجد الطبيب علاجا دوائيا فإن الأم عليها أن تلجأ للعلاج بالأعشاب.

توجد بعض العلاجات الطبيعية للمليساء المعدية عند الأطفال على شكل بخاخ ويظهر مفعوله بشكل جيد بعد ثلاثة أسابيع تقريبا.


الكثير من الأمهات قد جربن زيماديرم لعلاج المليساء المعدية لدى أطفالهن وكان علاجا ناجحا. ولكن العديد أيضا من الحالات الأخرى لم ينجح فيها هذا العلاج. الأطفال قد يصابون بالمليساء المعدية من سن عام واحد حتى سبعة أعوام. قد تظل الإصابة مستمرة بالمرض ما بين سنة أو حتى سنتين وهذه المرض عادة ما يشفى من تلقاء نفسه وبدون علاج. قد تجرب الأم علاج زيماديرم لفترة طويلة مع أحد أطفالها وذلك لأن فاعلية الدواء أحيانا لا تكون سريعة كما يحدث في بعض الحالات. تستمر الدمامل لفترة طويلة ثم تتحول إلى أشياء شبيهة بالبثرات الحمراء اللون والبارزة ثم تزداد بروزا وتشفى وتختفي. لا يبدو أن استخدام أيا من هذه العلاجات يسرع من تحسن المليساء مقارنة بتركها تشفى ذاتيا. قد تتجشم الأم عناء الذهاب إلى الطبيب المختص بالأمراض الجلدية والذي يخبرها عادة بأنه لا يوجد علاج لأن المليساء المعدية تشفى بشكل ذاتي بحد أقصى سنتين أو ما شابه. وضع بعض المراهم قد تسبب حرقا في بشرة الطفل وتترك علامات مستديمة. في بعض الحالات تترك المليساء بدون علاج إن كانت لا تسبب أية متاعب للطفل. في بعض الحالات تكون المليساء المعدية خفيفة مقارنة ببعض الحالات الشديدة وهذا بالطبع يعد أمرا نموذجيا. على الأم أن لا تخلط بين ملابس الطفل المصاب بالمليساء وملابس أخوته الأخرين ولا داعي لشراء علاجات قد لا تأتي بنتيجة إن كانت الإصابة بالمليساء المعدية غير شديدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق