الخميس، 24 نوفمبر 2016

اسباب رفض الرضيع للرضاعة الصناعية

الرضيع في الشهر الثالث قد يرفض الرضاعة الصناعية لمدة أسبوع، وبعد أن كان يستهلك أكثر من مئة جرام كل ثلاثة ساعات فإن استهلاكه قد لا يتجاوز 55 جم من الحليب الصناعي كل تسعة ساعات مثلا. وهو أيضا قد يبكي عندما يبدأ الرضاعة الصناعية. هذا الأمر قد يجعل الأم تعطي الرضيع دواءا بسبب بكاؤه المستمر بالإضافة إلى الفيتامينات وقد يبدو أن الأمر لا يتحسن مطلقا. وهذا بالطبع يشعر الأم بالإحباط.

رفض الرضيع للرضاعة الطبيعية كثير الحدوث. وهذا الأمر يتطلب من الأم أن تعرف الحل النهائي لهذه المشكلة مع الرضيع.

بعد أن يكمل الرضيع الأسبوع السادس فإنه قد يرفض الرضاعة الصناعية مما يجعله أيضا يبكي بصوت عالي وذلك عندما تحاول الأم إرضاعه بالحليب الصناعي. ولكن في نهاية الأمر فإن الرضيع سوف يتناول الحليب لأنه سيشعر بطبيعة الحال بالجوع الشديد بعد أن يرفض الرضاعة الصناعية ليومين متتالين. بعد زيارة طبيبة الأطفال فإن الرضيع قد يتم تشخيصه بارتجاع الحامض وهذه الحالة هي عكس حالة الارتجاع لدى البالغين. وبدلا من أن يتقيأ الرضيع الحليب عند تناوله، فإنه يرجع للأسفل عبر حلقه مما يؤدي لإحساسه بالحرقة، وهذا هو السبب وراء رفض الرضيع للرضاعة الطبيعية وبكاؤه عند وضع الرضاعة في فمه. قد تصف الطبيبة للرضيع بعض الأدوية مثل زانتاك والذي يمكن للأم أن تعطيه للرضيع قبل الرضاعة. وهذا الدواء يقلل من الشعور بالحرقة مما يجعله يستطيع تناول الحليب بدون بكاء. قد يتناول الرضيع هذا الدواء لبضعة أشهر وذلك بدون أن يرفض الرضاعة. من الأفضل أن تترك الأم الطبيبة تتفحص الرضيع جيدا وربما تكون مشكلة ارتجاع الحليب هي السبب وراء رفض الرضيع للحليب. وخاصة أن الأعراض المذكورة سابقا تشابه هذه الحالة.

الرضيع في الشهر الثالث من العمر قد يعاني ويبكي رافضا تناول الحليب الصناعي. ومن الممكن أيضا أن يرتعش ويبعد رأسه يمنة ويسارا عن حلمة الرضاعة عندما تلامس فمه. الوقت الوحيد الذي لا يرفض فيه الرضيع الرضاعة الصناعية هو عندما يكون نصف نائما. الطبيبة قد تظن أن السبب في رفض الرضاعة هو نوع حلمة الرضاعة. الأم قد تفضل استخدام رضاعه تمنع الغازات والتي يكون معها حلمات لا ينزل منها الحليب على هيئة قطرات ولكنه يتدفق عندما يمتص الرضيع الحليب. الطبيبة قد تعتقد أن تدفق الحليب قد يكون أكثر مما يستوعبه الرضيع. في هذه الحالة فإنه يجب استخدام زجاجة رضاعة ايفن فلو. الطبيبة أيضا قد تصف للرضيع نقط سايمثيكون للاطفال والتي تعالج الانتفاخات وهي تباع في الصيدليات. قد يتطلب هذا العلاج أسبوعا أو أكثر. وبعد ذلك سوف يظهر تأثيره. وعلى الرغم من ذلك فإن الرضيع قد يعاني في بعض الأحيان ولكنه لا يصل إلى درجة البكاء ورفض الرضاعة. وقد يزيد ما يتناوله الرضيع من مئة جم من الحليب إلى أكثر من 130 جم بعد هذا العلاج. يجب على الأم أن تحادث الطبيبة وتعرف رأيها في هذا الأمر.

مشكلة رفض الرضيع للرضاعة الصناعية كثيرة الحدوث في الشهر الثالث ولها العديد من الأسباب والحلول.

الرضيع في الشهر الثالث من عمره قد يعاني من نفس المشكلة. قد يبدأ الرضيع تغذيته عن طريق الرضاعة الطبيعية مع تناوله زجاجة رضاعة تحتوي 85 جم من الحليب الصناعي منذ بداية الشهر الثاني يوميا. بعد منتصف الشهر الثالث فإن الرضيع قد يرفض الرضاعة الصناعية ويبكي كثيرا كلما قامت الأم بإعطاءه زجاجة الرضاعة. في بادئ الأمر قد تظن الأم أن المشكلة هي رفض الرضيع لزجاجة الرضاعة بعد أن تعود الرضيع على الرضاعة الطبيعية، ولكن الأم قد تضطر للرضاعة الصناعية لسبب ما مثل إحتياجها للذهاب إلى العمل. قد تحاول الأم مرارا وتكرارا إلى أن تصل إلى علاج السبب وراء هذه المشكلة وهو زيادة تدفق الحليب من حلمة زجاجة الرضاعة وهذا بالتأكيد سوف يحل المشكلة بين ليلة وضحاها حيث أن الرضيع قد يستهلك ما يقارب 150 جم من الحليب بدلا من 30 جم وذلك على سبيل المثال وقد يتوقف الرضيع أيضا عن تقيؤ الحليب ورفض الرضاعة الطبيعية. بعض الإختصاصيات في الرضاعة الطبيعية قد يدركن حل هذه المشكلة إن لاحظن أن الرضيع يحاول بدون جدوى إمتصاص الحليب من الرضاعة قبل أن يستسلم للبكاء. الرضيع قد يكون جائعا ولكن ضيق فتحات الحلمة لا تمكنه من الحصول على كفايته من الحليب.

نفس المشكلة تتكرر كثيرا بين الرضع. الرضيع في الشهر الرابع قد يرفض الحليب الصناعي وذلك لفترة قد تتجاوز عدة أسابيع. قد لا يتناول الرضيع الحليب الصناعي إلا عندما يشعر بالنعاس. هذا الأمر يجعل الأم قلقة وتبحث عن حل لهذه المشكلة أو نصيحة.

عندما يبلغ الرضيع الشهر الثالث قد يرفض الرضاعة الصناعية ويبكي ويتذمر عندما تضع الأم حلمة زجاجة الرضاعة في فمه. قد تفضل الأم أن تعطيه الرضاعة عندما يكون نصف نائما. بعض الأمهات يستخدمن هذه الطريقة ويمكن تجربتها وقد تنجح. يمكن للأم أن تبلل يدي الرضيع ووجهه بقليل من قطرات الماء عندما يكون نعسانا مما يجعله يتناول المزيد من الحليب الصناعي. وهذه الطريقة قد تجعل الرضيع يتناول أكثر من 100 جم من الحليب الصناعي يوميا مما يجعل الأم تشعر بالسعادة. يجب أن لا تدع الأم رضيعها ينام وهو جوعان وذلك لأن كمية الحليب التي سوف يتناولها بعد ذلك قد تتناقص.

المولود الخديج الذي ولد في الشهر السادس من الحمل قد يصاب بالارتجاع الحامضي وحساسية الألبان. قد يتم إعطاء المولود أدوية لعلاج الارتجاع وقد يتم شفاؤه من حساسية الألبان بدون علاج ثم يتناول غذائه بشكل جيد نوعا ما. في بعض الفترات التي قد تصل إلى أسبوعين فإن الرضيع قد يقلل من استهلاكه من الحليب وإن إصابه البرد فإنه سيقلل أكثر من تناوله للحليب. على سبيل المثال قد يتناول 30 جم من حليب الأم بعد أن كان يتناول أكثر من 100 جم سابقا. قد تظن الأم أن السبب وراء ذلك هو البرد ولكن يتضح أن الرضيع يتحسن ولكنه يستهلك القليل من الحليب. قد تبحث الأم عن حل لهذه المشكلة ثم تقوم بتغيير حلمة زجاجة الرضاعة بواحدة أخرى تدفقها للحليب أسرع وهذا الأمر قد يجعل الرضيع يستهلك أكثر من 100 جم من الحليب خلال 5 دقائق فقط. ضعف تدفق الحليب من أسباب رفض الرضيع للرضاعة. وعلى الأم أن تتأكد من ذلك بتكرار الرضاعة عدة مرات.

من الاقتراحات الأخرى تغيير تدفق حلمة زجاجة الرضاعة. هذه المشكلة كثيرة الحدوث أيضا في الرضع ممن تعدت أعمارهم الثلاثة أشهر ونصف الشهر حيث أن الرضيع قد يرفض فجأة الرضاعة، ولكن الأم إن غيرت تدفق الحليب من الزجاجة بشراء زجاجة تناسب الرضيع الذي تعدى عمره الستة أشهر، فإن الرضيع قد يستهلك ما يقارب 150 جم من الحليب خلال أقل من 10 دقائق. وبذلك فإن الرضيع لن يعترض ولن يغلبه النعاس أثناء تناوله للحليب.


ربما يرفض الرضيع الرضاعة الصناعية إن كانت أسنانه قد بدأت في الظهور مبكرا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق