الأربعاء، 14 ديسمبر، 2016

الحمل مع وجود طفل رضيع

الأم عندما تبلغ الشهر التاسع من حملها الثاني فإنها قد تدخل المستشفى بسبب ارتفاع ضغط الدم مثلا. الطفل الأول إن كان عمره عاما ونصف العام، فإنه لن يفهم سبب اختفاء أمه من المنزل. عندما يقوم الزوج بإحضار هذا الطفل ليزور أمه في المستشفى، فإن الطفل قد يبدي نفورا من أمه وقد يبكي صارخا إن حاولت الأم احتضانه. الأم قد تشعر بالقلق من ردة فعله بسبب غيابها عن المنزل، ثم رجوعها بعد ذلك وهي تحمل بين يديها مولودها الجديد. ماذا يجب أن تفعل الأم حتى تستطيع أن تجعل أمر الحمل مع وجود طفل سهلا على هذا الطفل. الأم بالتأكيد لا ترضى بأن يستاء الطفل الأول منها أو من المولود الجديد.

الكثيرات من الأمهات يخشين من تأثير الحمل مع وجود طفل، وخاصة إن كان فرق العمر بين الطفلين لا يتجاوز 15 شهرا. قد توجد بعض المقالات عن كيفية التعامل مع طفلين وجعلهما يتوافقان معا. هذه المقالات تشتمل على خبرات بعض الأمهات اللاتي قد عانين من هذه المشكلة، وقد تحوز هذه الأفكار على الإعجاب وقد يحاولن تجربتها بأنفسهن.

الطفل الأول قد يكون عمره ثلاثة سنوات في نفس الوقت الذي تكون أمه في بداية شهرها التاسع من الحمل. قد ينتاب الأم القلق عن الكيفية التي سيتصرف بها الطفل الأول مع المولود الجديد. قد يكون الطفل الأول متعودا على تلقي كل اهتمام الأب والأم لمدة الثلاثة سنوات الأولى من عمره، وربما تخشى الأم أن تكون التغييرات المتعلقة بالحمل ومولد الطفل الجديد مسببة اضطرابا للطفل الأول. من الممكن أن يتحدث الزوجين عن الكيفية التي سوف يتعاملان بها مع الطفل الأول، وذلك عندما يبدي غيرته أو استيائه، ولكنهما قد لا يمتلكان حلولا واقعية. عادة ما تهدف الأم إلى أن يكون الطفل الأول متعاونا معها في رعاية المولود الجديد وتقضي الكثير من الوقت مع الطفل الأول بغض النظر عن صعوبة هذا الأمر. قد تلجأ الأم إلى إخبار الطفل الأول بأن رعاية المولود الجديد من مسئولياته، وقد يكون من المأمول أن يجعل ذلك العلاقة طيبة بين الطفل الأول والمولود الجديد. يجب على الأم أن تتذكر أن عليها أيضا أن تلبي حاجات الطفل الأول قبل حاجات المولود الجديد في بعض الأحيان، وذلك حتى يشعر الطفل الأول أن حاجاته لها نفس القدر من الأهمية التى تحظى بها حاجات المولود الجديد.

الأم قد يكون لديها طفلين أحدهما في الرابعة من العمر والثاني في الشهر التاسع وربما أيضا تكون حاملا في الطفل الثالث. الطفل الأول قد يتمنى أن تكون له أخت، وبطبيعة الحال فإن الأم ترغب في أن يستمر الطفل متحمسا للحمل الجديد كما كان دائما.

عندما يقارب عمر الطفل الأول عامه الثاني، فإن الأم قد تكون في الشهر الثالث من الحمل الثاني. الطفل الأول قد يتصرف بطريقة غير طبيعية أثناء الحمل الثاني. قد يظهر الطفل الأول الكثير من القلق وذلك عندما تتركه الأم في حضانة الأطفال أو حتى عندما تتركه في المنزل. قد تنتاب الطفل الأول نوبات من الغضب الشديد. بعض الأمهات يعتقدن أن الأطفال الصغار يشعرون بحدوث أية تغيرات تحدث لهن أثناء الحمل الثاني حتى وإن كان في مراحله الأولى. من غير المعروف إن كان هذا الأمر يحدث كثيرا بين الأطفال.

الكثيرات من الأمهات يحدث لهن الحمل مع وجود طفل رضيع. قد تكتشف الأم أنها قد أصبحت حاملا مجددا في شهرها الثاني. الطفل الأول قد يكون عمره عشرة شهور، وبذلك فإنه سوف يكمل 16 شهرا عندما تنجب الأم الطفل الثاني وهذا الأمر سوف يشعرها بالخوف الشديد. وسبب هذا الخوف هو أن الطفل الأول لن يستطيع أن يفهم الأم وأنه قد يجافيها بسبب أنها سوف تقلل من وقت رعايتها له. من الطبيعي أن تشعر الأم بالخوف ولا تعرف كيف يمكنها التوقف عن إرضاع الطفل الأول طبيعيا. الطفل الأول ربما قد حظى باستعداد الأم الجيد قبل ولادته، ولكن الطفل الثاني قد يجعل الأم في حيرة شديدة.

الطفل الثاني قد يولد قبل أن يكتمل عاما على ولادة الطفل الأول. قد يشعر الزوجان بالقلق الشديد عندما ترجع الأم بمولودها الجديد من المستشفى. بعد مرور أسبوع أو ما يزيد، فإن الطفل الأول قد يدرك أن والديه قد أنجبا طفلا ثانيا وأنه لن يحظى بكامل اهتمامهما. قد لا تظن الأم أن الطفل الأول قد تفهم هذه التغيرات ولا تظن أنه في استطاعته إدراك سبب وجود المولود الجديد، ولكن الأم قد تحمل بالطفل الثالث بعد ذلك. وهي قد تعتقد أن الطفل الثاني سيكون على ما يرام لأنه هو والطفل الأول متقاربي السن وأنهما سوف يتفهمان مولد الطفل الثالث. إن كان لدى قريبات الأم أطفالا صغارا فإنهم يمكنهم أن يتواجدوا ويلعبوا مع أطفالها أثناء حملها، حتى يتقبلوا فكرة وجود المولود الجديد.

الأم أثناء حملها الثاني قد تضطر إلى اللجوء إلى الراحة السريرية في المستشفى. قد يكون فرق العمر بين الطفل الأول والثاني لا يتجاوز 15 شهرا. الطفل الأول قد يبدي امتعاضه من الأم بسبب الحمل الثاني. الأطفال قد يشعرون بالارتباك وبالاحباط وبافتقاد الأم أثناء فترة الحمل. رفض الطفل لأمه يسبب لها الكثير من الألم والحسرة، كما إنه أمر بشع. يجب على الزوجين أن يكونا واثقين من نفسيهما ويتصرفان بإيجابية ويعترفان بمشاعر الطفل الأول بقدر الإمكان، وذلك على الرغم من الأطفال قد لا يتفهمون هذا الأمر بشكل كامل. على الأم أن تستعد وتستوعب احساسها الذنب الشديد عندما يولد الطفل الثاني. إن كانت توجد أية نصائح حول الحمل مع وجود طفل رضيع، فإن على الأم أن تأخذ بها.

عندما يبلغ الطفل الأول شهره الحادي والعشرين، فإن الأم قد تفكر في الحمل مجددا. الطفل قد يكون مطيعا وهادئا، طالما أنه يحظى بانتباه والديه الكامل. ولكن اكتشاف الأم أن هذا الطفل يشعر بالغيرة عندما تولي اهتماما بأي طفل آخر من أطفال صديقاتها مثلا، يشعر الأم بالخوف الشديد. قد يرفض الطفل أن يتشارك رعاية أمه له إن كانت تعتني في نفس الوقت بأي طفل آخر ولو لفترة قصيرة. الطفل الأول هو قرة عين الأم وتريد أن تمنحه الحب والاهتمام بأقصى قدر تستطيعه، ولكنها في نفس الوقت لا ترى أنه من الجيد أن يكبر وحيدا بدون إخوة أو أخوات. إن كانت الأم هي وحيدة والديها، فإنها ترغب بأن يحظى طفلها بأخ أو أخت على الأقل. قد لا تعلم إن كان من الأفضل أن يكون لها طفل ثان في هذا الوقت بحيث يكون طفليها متقاربان في العمر مما يسهل توافقهما. أو ينبغي عليها أن تنتظر إلى أن يكبر طفلها الأول بما فيه الكفاية لكي يتفهم موضوع إنجاب الطفل الثاني. كيف يمكن للأم أن تساعد طفلها الأول كي يحب الطفل الثاني؟

الكثير من الأمهات يحترن بسبب الحمل مع وجود طفل رضيع. عندما يبلغ الطفل الأول شهره الثامن، فإن الأم قد تكتشف أنها قد أصبحت حاملا للمرة الثانية. عندما تكون الأم في الشهر الثالث من الحمل، فإن الطفل الأول قد يبلغ شهره الرابع عشر عندما يولد الطفل الجديد. الطفل الأول قد يكون كثير الطلبات ويرفض أن يعتني أي أحد آخر به غير أمه. قد لا يستطيع الزوج أن يعتني بطفله بسبب رفضه له أثناء وجود الأم في المنزل. قد تقلق الأم من أن سلوك طفلها المتطلب قد يزداد سوءا عندما يولد الطفل الجديد. قد يحب الطفل الأول اللعب مع الأطفال الآخرين، ولكن الأم قد تشعر بأن أي طفل جديد سيشغلها، سوف يثير غضب الطفل الأول بشدة.

من المعروف أن الأم إن اشترت دمية للطفل، وذلك أثناء الحمل الثاني، فإن ذلك سوف يساعد هذا الطفل من أجل أن يتفهم وجود مولود جديد. عندما تكون الأم لديها طفل عمره سبعة عشر شهرا مثلا، وهي في شهرها الخامس، فإنها يمكنها أن تشتري دمية للطفل الأول وبالطبع فإن الطفل سوف يسعد بها. سوف يقوم الطفل بوضع الدمية في الفراش ليلا ثم يقوم بتقبيلها في الصباح عندما يستيقظ من النوم، تأمل الأم أن يساعد ذلك الأمر الطفل الأول أن يتكيف بشكل أفضل مع وجود المولود أو المولودة الثانية.      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق