الأحد، 11 ديسمبر، 2016

تربية الطفل الاول اثناء الحمل الثاني

بعد أن يقترب موعد الولادة، فإن الأم قد تشعر بشكل مفاجئ أنها غارقة في الشعور بالذنب والقلق، وذلك بعد أن اعتنت بطفلها الأول أثناء الحمل الثاني. ربما يكون الطفل الأول قد بلغ عامه الرابع. على الأم أن تعرف أن الطفل الأول سيكون على ما يرام وستكون علاقته جيدة بالمولود الجديد في المنزل، وربما يكون متحمسا أيضا لهذا الحدث السعيد، ولكن الأم قد لا تستطيع أن تتخلص من شعورها بالذنب بسبب المولود الجديد. قد لا تجد الأم تفسيرا لمشاعرها سوى الإحساس بالذنب. هل تربية الطفل الأول أثناء الحمل الثاني أمر صعب؟

الأم عندما تكون حاملا للمرة الثانية وفي شهرها الثاني، فإنها قد تشعر بالذنب وتخشى أن تقصر في تربية الطفل الأول حتى وإن كان قد بلغ عمره العام ونصف العام. قد يعتاد الطفل الأول على أن يكون هو محط الانتباه من والديه، وقد تخشى الأم أن يقل اهتمامها به. ربما ترغب الأم أن يكون أطفالها متقاربي السن، ولكنها قد لا تعتقد أن عليها أن تشعر بالذنب والقلق حول تربية هذا الطفل. الأم تكون متحمسة للحمل الجديد، ولكنها قد تشعر بالقليل من القلق حول مشاعر طفلها الأول. إن كانت الأم تعمل خارج المنزل، فإن وقتها في المنزل قد يكون محدودا، وبذلك فإن هذا سوف يزيد شعور الأم بالذنب وخوفها من تقصيرها في تربية الطفل الأول. من المأمول أن تمر هذه المرحلة وتتحسن الأمور.

الكثير من الأمهات يشعرن ببعض القلق وخاصة بعد الحمل الثالث. قد يحدث الحمل بشكل غير متوقع في نفس الوقت الذي يبلغ فيه الطفل الأول عاما ونصف العام. بالإضافة إلى أن الطفل الثاني قد يكون في مرحلة الرضاعة ويحتاج الكثير من الرعاية. قد تشعر الأم بالأسى نحو طفلها الثاني، وذلك لأنها لا تستطيع أن تعتني به بالقدر المطلوب، بسبب انشغالها الدائم بالعناية بطفلها الآخر والذي يعتبر صغيرا ومازال يستخدم الحفاض. من الطبيعي أن تشعر الأم بالذنب نحو طفلها الأكبر سنا وذلك أثناء الحمل الثالث، ولكن على الأم أن تعلم أن وجود إخوة أو أخوات يعتبر أمرا هاما للأطفال، وهذا الأمر على المدى الطويل سيكون جيدا.


الكثير من الأمهات قد يجدن أنه من الصعب تربية الطفل الأول أثناء الحمل الثاني. قد يكون الطفل الأول قد بلغ عامه الرابع وموعد الولادة قد قارب على الحلول. قد تخبر الأم طفلها الأول أنه سوف يساعدها في الاعتناء بالمولود الجديد وأنها سوف تقوم بما يلزم من أجل أن تعود حياته لشكلها الطبيعي في أسرع وقت ممكن بعد ولادة أخيه أو أخته. من الممكن مثلا أن يكون عيد ميلاد الطفل الأول بعد مولد الطفل الثاني بيومين مما يتطلب أن يقوم الزوج بتولي أمر الحفل. يمكن للأم أن تترك أمر اختيار اسم المولود الثاني إلى طفلها الأول حتى يشعر بأنه مشارك في شؤون أسرته. يجب على الأم أن تشرح للطفل الأول كيف ستكون الأمور بعد مولد الطفل الثاني وقد يكون الطفل الأول متحمسا للغاية لهذا الأمر. يجب على الأم أن تعتني بتربية الطفل الأول، وذلك حتى بعد أن يولد الطفل الثاني، وحتى لو كان الأمر صعبا نوعا ما فإن على الأم أن تلعب مع الطفل في الأوقات التي لا تكون منشغلة أثنائها بالمولود الجديد. يمكن للأم أيضا أن تطلب من الزوج أن ينزه طفلهما، أو يقوم الزوج بالاعتناء بالمولود الجديد وتقوم الأم بالخروج مع الطفل الأول للتنزه، مما لا يجعله يشعر بأنه منبوذ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق