السبت، 10 ديسمبر، 2016

الحمل بعد وفاة الطفل

وفاة الطفل قد تحدث بسبب إصابة في المخ وذلك بعد أن يبلغ عاما ونصف العام من العمر. قد يكون الطفل قد ولد مبكرا في الأسبوع الثاني والثلاثين. قد تضطر الأم إلى اللجوء إلى العملية القيصرية بأمر الطبيبة بسبب حدوث تمزق في المشيمة. وبعد ذلك ربما تحبذ عائلة الزوج الحمل بعد وفاة الطفل وبعد مرور سنتين مثلا من الولادة، ولكن عائلة الزوجة قد تنصحها بأن عليها تأجيل الحمل بعد وفاة الطفل. عندما تكون الأم في منتصف العشرينات من عمرها فإنها قد تحتاج سنتين حتى تكمل تعليمها الجامعي إن كانت ما زالت تدرس.

من المؤسف للغاية حدوث الوفاة في هذه السن المبكرة. لا يرجع قرار الحمل بعد وفاة الطفل إلى عائلتي الزوجين ولكنه يرجع إلى الزوجة وزوجها. ويتوقف الأمر أيضا على مدى استعداد الزوجين للحمل بعد وفاة الطفل، وعلى التوقيت الذي يمكنهما معه الحمل مجددا. بصراحة فإن رأي الأخرين لا يهم. تحديد الفترة بين وفاة الطفل والحمل مرة أخرى ترجع أيضا إلى كلا الزوجين. قد يحدث إجهاض للحامل في أسبوعها الثاني والأربعين، قد تنصحها عائلتها بالانتظار بضعة سنوات، ولكنها هي وزوجها قد يفضلان الحمل سريعا بعد حدوث الإجهاض ووفاة الجنين. يجب على الأم بعد وفاة الطفل أن لا تتسرع في التفكير في موضوع الحمل مرة أخرى. وينبغي على الزوجين أيضا أن يتريثا حول هذا الأمر والذي يتوقف على ما يشعران به وعلى ما يرغبانه.


من المؤسف أن تعاني الأم بسبب وفاة الطفل وهو لم يكمل عامه الثاني. بعد وفاة الطفل يجب على الأم أن تمهل نفسها بعض الوقت حتى تستريح وتكيف ظروفها ولا تستعجل اتخاذ القرارات الكبيرة مثل الحمل. لا ينبغي على الأم أن تستعجل الإجابة لتحديد الوقت المناسب للحمل بعد وفاة الطفل، بل عليها أن تمهل نفسها بعض الوقت حتى تعرف كيف ستتطور الأمور. عندما تكون الأم في مقتبل العمر فإن لديها الكثير من الوقت من أجل أن تتخذ قرارا صائبا حول حملها بعد وفاة الطفل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق