السبت، 24 ديسمبر، 2016

تاخر الدورة سبعة اشهر - اعراض الحمل مع الرضاعة الطبيعية

الدورة قد تتأخر سبعة أشهر من بعد مولد الطفل، إذا توفرت أسباب الحمل بعد الولادة بثلاثة أو خمسة أشهر، فإن الأم قد تتساءل عن اعراض الحمل مع الرضاعة الطبيعية. قد تقتصر تغذية الرضيع على الرضاعة الطبيعية، مما يجعل الأم لا تلتفت إلى حقيقة أن الدورة لم ترجع بعد الولادة حتى هذا الوقت. قد تسترجع الأم وزنها بعد الولادة وتنقص وزنها بعد أربعة شهور من مولد الطفل حتى تصل إلى 55 كجم مثلا. في الأسابيع القليلة التالية فإنها قد تلاحظ أن ملابسها قد بدأت تضيق عليها، مع شعورها بانتفاخ البطن. قد تكون هذه الأعراض قد مرت بها في الحمل الأول. ربما تشعر الأم بالفضول وتبدأ في تتبع نتائج اختبارات الحمل واعراضه إن حدث مع الرضاعة الطبيعية، مما يجعلها تشعر بالخوف الشديد. وبخلاف قلة نزول الدم أثناء الدورة والشعور بالانتفاخ، فإنه قد لا توجد أعراض أخرى للحمل. قد تبدأ الأم في استعمال اختبار الحمل على وجه السرعة، ولكنها في نفس الوقت قد تشعر بالخوف الشديد. وتتساءل عن: ماهي اعراض الحمل مع الرضاعة الطبيعية؟

أثناء الرضاعة الطبيعية، فإن الحمل قد يحدث إذا كانت الدورة قد بدأت في النزول، كما أن التبويض يمكن أن يحدث في أي وقت. من الطبيعي أيضا أن ترجع الدورة بعد مرور فترة طويلة. إذا شعرت الأم بالقلق فإن عليها استخدام اختبار الحمل المنزلي.


كثيرا ما تتأخر الدورة مع وجود أعراض مع الرضاعة الطبيعية، ولكن في أغلب الأحيان فإن الحمل لا يحدث، حيث أن الجسم يحتاج المزيد من الوقت حتى تنزل الدورة بشكل كامل وتنتظم، أو أحيانا حتى تبدأ من الأصل مجددا بعد الولادة. على الأم أن تجري اختبارا للحمل على جميع الأحوال، لأنه من الممكن أن يحدث الحمل، وإذا توفرت أسباب الحمل فإن على الأم أن تلجأ إلى وسائل منعه، وذلك لأن التبويض يبدأ بعد الولادة قبل أن تبدأ الدورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق