السبت، 24 ديسمبر، 2016

هل الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل - اعراض الحمل للزوج

عندما تكون الأم تحت العشرين من العمر ويمر على ولادتها 9 أشهر، فإنها قد تشعر بحدوث الحمل مجددا وذلك، إن أخبرها الزوج بأنه يشعر بالرغبة في تناول أطعمة معينة، هل من المعقول أن تظهر أعراض الحمل على الزوج، وهل يشعر بالرغبة الشديدة في تناول أغذية محددة أثناء شعور زوجته بالغثيان ولكنها لا تشعر بالوحام في نفس الوقت؟ الأم قد تقتصر تغذيتها للرضيع على الرضاعة الطبيعية من اليوم الأول لولادته. قد تذهب الأم إلى الطبيبة بسبب شعورها بآلام في البطن، ويكون التشخيص هو التهاب في المثانة. إذا توفرت أسباب الحمل بعد الولادة بفترة وجيزة، فإن الحمل نادرا ما يحدث. قد يرغب الزوجان في حدوث الحمل مجددا ولكن المحاولات تكون بلا جدوى، وتعزو الطبيبة ذلك، لأن الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل في أغلب الأحيان، ولكن إن كانت الأم بدأت تعطي الرضيع بعض الأطعمة الطرية بعد أن بلغ الشهر السادس، فإن الرضاعة أيضا قد تمنع الحمل، ولكنها قد تشعر بآلام حادة في الحوض أو في الرحم، مما يجعلها خائفة من أن تستخدم اختبار الحمل وتكون النتيجة سلبية مجددا، هل من أعراض الحمل حدوث آلام حادة في الحوض؟

من الخرافات المنتشرة أن الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل بشكل كامل. من الممكن حدوث الحمل أثناء اقتصار تغذية الرضيع على الرضاعة الطبيعية، وذلك في الشهر الخامس من ولادة الطفل الأول. لا يوجد ما يعيب من حدوث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية. قد تظهر اعراض الحمل للزوج أثناء احساس الزوجة بها، ولكنها تكون تعاطفا منه وليست أعراضا حقيقة تظهر عليه. قد تعاني الأم من التهاب المثانة لعدة مرات والتي يصاحبها مغص حاد مثل مغص الدورة. وإذا كانت هذه الالتهابات شديدة أو مستمرة، فإن الأم سوف تعاني من نزول الدم في البول. على الأم أن لا تخشى من استخدام اختبار الحمل، وإن كانت حاملا، فإن عليها أن تأخذ خطوات هامة حتى تعتني بالجنين، والحمل غير المتوقع أمر قدري. التأخير في أخذ اختبار الحمل قد يؤخر الذهاب إلى الطبيبة، والتي يجب أن تكون خبيرة من أجل العناية بصحة الحامل وبصحة الجنين بعد أن يتم التأكد من حدوث الحمل.

اعراض الحمل للزوج قد لا تعني حدوث الحمل للزوجة، وذلك لأن الزوجة هي من تحمل وليس الزوج. على الأم أن تستخدم اختبار الحمل إن شكت بحدوثه. بعض النساء لا ترجع حياتهن إلى طبيعتها سريعا بعد حدوث الولادة، وهن يعتقدن أن سائر النساء على نفس المنوال، وهذا الأمر بالطبع يرجع إلى قرار الزوجين. إذا كانت مضاعفات الولادة قد اختفت من جسد الأم بعد مرور أسبوعين من مولد الطفل فإن ذلك يدل على سرعة التئام جسدها وهذا يحدث في بعض النساء. حتى وإن كانت الزوجة لم تبلغ بعد عامها العشرين فإنها تستطيع أن تتخذ جميع قرارتها الحياتية. قد تختفي جميع آلام ومضاعفات الولادة بعد مرور 10 أيام وتعود الحياة إلى طبيعتها، وذلك بالنسبة لبعض الزوجات. التهاب المثانة لا يعتبر مرضا معديا. الأمهات يعرفن متى تستعيد أجسادهن حيويتها بعد الولادة وهذا الأمر يعتمد على الفروق الفردية بين كل امرأة وأخرى، وذلك لأن ما ينطبق على امرأة ما، لن ينطبق على بقية النساء بالضرورة.

الحمل - عندما تكون الزوجة تحت سن العشرين - قد يكون أحيانا صعبا، ولا يمكن بالتأكيد لأي أحد أن يتدخل في الحياة الشخصية للزوجين، ولكن في بعض الأحيان فإن بعض الزوجات قد يندمن ويعتبرن أن الحمل في هذه السن يعتبر خطأ وخاصة إن كن لم يكملن تعليمهن ولم يدخلن الجامعة مثلا. على الأم أن تعمل من أجل صالح مولودها وصالحها أيضا. في بعض الأحيان فإن الطلاق قد يقع، لا سمح الله، وهذا الأمر قد يضطر الزوجة إلى الاعتماد على نفسها في تربية الطفل، وذلك على الرغم من أن ذلك لا يكون صعبا في جميعا الأحوال. الحياة بين الزوجين هي أمر يخصهما وحدهما، وهما من يستطيعان تحديد الأفضل بالنسبة لهما. آلام ومضاعفات وجروح الولادة تلتئم سريعا عندما تكون الأم تحت سن العشرين مقارنة بمثيلتها عندما تكون الأم أكبر سنا. على الأم أن تجري فحصا كاملا لدى الطبيبة، للتأكد من أن التهاب المثانة هو السبب في آلام الحوض وليس هناك أية أسباب أخرى. الآلام الحادة في الرحم قد تكون بسبب أن الدورة على وشك العودة مجددا بعد الولادة. أي إحساس بالألم يجب أن يؤخذ كعلامة تنبئ بمشكلة أكبر مما يستدعي ضرورة الانتباه. في بعض الأحيان فإن اعراض الحمل للزوج تعتبر من الخرافات.

بعد مرور أسبوعين من الولادة فإن جسد الحامل قد لا يكون قد استعاد حيوته بالكامل، الطبيبات قد ينصحن الحوامل بالانتظار على الأقل شهر ونصف الشهر حتى يلتئم الجسم بشكل كامل. وقد يحتاج جسم الأم إلى عامين كاملين من أجل أن يستعيد حالته والتي كان عليها قبل الحمل. إذا شعرت الأم أن الرضاعة الطبيعية لم تمنع الحمل، فإن عليها أن تستخدم اختبار الحمل ولو كان رخيصا، حيث أنه له نفس كفاءة الأنواع الغالية الثمن. إذا كانت الأم خائفة من أن الطبيبة لا تقوم بما ينبغي عليها القيام به، فإن عليها أن تجد طبيبة أخرى. إن كان هناك أي شيء على غير ما يرام، ولم تقم الطبيبة بعلاج هذا الشيء، فإنه من الهام استشارة طبيبة أخرى. الآلام الحادة في البطن وفي منطقة الحوض قد تعني أن هناك شيء ما ويحتاج بشكل ضروري إلى الفحص.

عندما يشعر الزوج بأعراض الحمل فإن ذلك ليس له علاقة بحدوث الحمل لدى الزوجة. ربما من الأفضل بالنسبة للأم أن تغير الطبيبة، وذلك بسبب أن آلام الحوض قد تكون بسبب التهاب المثانة. يجب على الطبيبة أن تأمر بإجراء مزرعة للبول لمعرفة مدى حساسية المضادات الحيوية. في بعض الأحيان فإن الطبيبة قد تصف دواءا على سبيل الخطأ لعلاج التهاب المثانة. وبالتأكيد فإن الأم تريد أن تتخلص من هذا الالتهاب. التهاب المثانة قد يكون أمرا خطيرا.

يمكن إجراء اختبار الحمل بالبول، وهو اختبار حمل رخيص الثمن.

من الأفضل أن تقابل الأم الطبيبة، وخاصة إنها تعاني من الكثير من المتاعب الصحية والتي تستلزم العناية من طبيبة مختصة، كما أن الرضاعة الطبيعية لا تمنع الحمل، بل إنها تسبب أحيانا أن تظهر نتيجة اختبار الحمل إيجابية على الرغم من عدم حدوثه.

على الأم أن لا تسعى إلى الحمل مجددا في هذا الوقت القصير إلا بعد أن يكون الزوج موافقا. إن كانت الطبيبة لا تجد سببا لآلام الحوض فإنه على الأم أن تأخذ برأي طبيبة أخرى. العديد من اختبارات الحمل المنزلية رخيصة الثمن ولا يقلل هذا من كفاءتها.

على الأم أن تغير الطبيبة. الطريقة الوحيدة المبكرة لمعرفة إن كان هناك حمل بالفعل هي إجراء تحليل حمل وكانت النتيجة إيجابية. الرضاعة الطبيعية لا تمنع الحمل، ولذا فإنه من الممكن أن يحدث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية، وهذا هو السبب في توفر وسائل منع للحمل للأمهات المرضعات. أعراض الحمل للزوج ليست لها علاقة بحدوث الحمل للزوجة أو عدم حدوثه.


الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل، ولكن الحمل قد يحدث على الرغم من ذلك أثناء الرضاعة في أحيان كثيرة. على الأم أن تقابل الطبيبة وذلك لأن جسد الحامل قد يحتاج إلى سنتين حتى يستعيد حالته الطبيعية بعد الحمل. إذا حدث الحمل بعد تسعة أشهر من ولادة الطفل الأول، فإن الطفل الثاني قد يعاني من مشاكل في التغذية وغيرها من الأشياء الأخرى. يجب على الأم أن تستخدم اختبار الحمل، للتأكد من صحة الجنين إن كان الحمل قد حدث فعلا. ربما يكون من المفيد أيضا تناول فيتامينات الحمل، وذلك على سبيل الحيطة في حال وجدت الأم نفسها حاملا للمرة الثانية. على الأم أن تعرف ما ترغب فيه، ولكن الحمل الثاني يجب أن لا تسعى هي إليه إلا بعد مرور عام لأن جسدها في هذا الوقت لم يستعد عافيته بعد، وحتى إن حدث الحمل قبل مرور عام من الولادة، فإن احتمال الإجهاض أو تشوهات الأجنة يعتبر ضئيلا للغاية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق