الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2016

كم عدد الاطفال المناسب

بعد أن تنجب الأم أربعة أطفال مثلا، فإنها قد لا تشعر أنها اكتفت من إنجاب الأطفال، ولكنها قد تشعر على العكس من ذلك بأن الأمر سينتهي بها أن تنجب عددا أكبر من الأطفال. بعض الأمهات يتكلمن عن هذا الإحساس الجميل وذلك عندما تشعر المرأة بأنها قد أنجبت عددا مناسبا من الأطفال. ولكن كيف يمكن للمرأة أن تعرف وهي مازالت في سن الإنجاب أنها سوف تشعر بالراحة بسبب إنجابها العدد المناسب من الأطفال؟ بعد انتهاء المرأة من الإنجاب فإنها قد تفتقد شراء الحفاضات وملابس الحمل والحمالات الصدرية الخاصة بالرضاعة وغيرها من لوازم الإنجاب. قد تود الأم أن تتعرف على أفكار غيرها من الأمهات من أجل أن يكون لديها نفاذ بصيرة ونصائح جادة تعتمد عليها في معرفة العدد المناسب من الأطفال، قد تود الأم أن يكون لديها أكثر من أربعة أطفال ولكنها قد تشعر أن هذا العدد ربما يكون كبيرا.

من الطبيعي أن تتساءل الأم عن عدد الأطفال المناسب. وقد تظن أنها اكتفت من الإنجاب وذلك بعد أن تنجب ثلاثة أطفال وحتى تتفرغ لحياتها كزوجة وغيرها من الأمور. بعد أن يبلغ أصغر الأطفال عامه الرابع فإن الأم قد تنتظر الحمل للمرة الرابعة. قد يحدث الأمر فجأة بشكل غير متوقع نهائيا. الإجابة الصحيحة عن سؤال كم عدد الاطفال المناسب هي أنه لا توجد إجابة واحدة محددة لكل الأمهات جميعهن. حيث أن هذا الأمر يختلف لكل واحدة منهن على حدة. يجب على الأم أن تحدد العدد المناسب لها من الأطفال وحسب ظروفها المعيشية والمالية. من المعلوم أنه يوجد متسع من الحب في قلب الأم لكل أطفالها.

بعض الأمهات ممن بلغن الخامسة والأربعين من العمر وقد أنجبن سبعة أطفال مثلا، وهم في مراحل عمرية قد تتفاوت بين العشرين والثالثة من العمر، قد تجد نفسها قد أصبحت حاملا مجددا. قد يكون الإجهاض قد حدث قبل ذلك بسبب الحمل في قناة فالوب مما تسبب في إزالة قناة فالوب التي حدث بها الحمل مما يجعل الحمل لا يحدث إلا عبر قناة فالوب الأخرى. حدوث الحمل في أي سن يعتبر معجزة. كما أن ولادة طفل سليم وصحيح البدن يعتبر أيضا معجزة. يجب على الأم أن تشكر الله على ما أنجبته من أطفال وهم بطبيعة الحال قرة عينيها. إن كانت الأم تتمتع بالصحة وراضية بحياتها وتحب أولادها بالقدر الكافي فلا مانع من انجاب المزيد من الأطفال.

الأم قد تعاني من مشاكل في حملها مما يضطرها للجوء للعملية القيصرية. الطبيبات قد ينصحن الأم إن كانت تعاني من الكثير من المضاعفات وكان مولودها يعاني أيضا من بعض المشاكل، بربط قناتي فالوب وذلك أثناء العملية القيصرية وخاصة إن كانت قد عانت من حالة ما قبل تسمم الحمل، بعد مرور عام من ولادة الطفل الأول قد تشعر الأم بالحزن بسبب رغبتها في الإنجاب للمرة الثانية. وربما يطلب الطفل الأول من أمه أن يكون له أخ أو أخت أو أكثر، وبسبب ذلك فإنها في حال توافر لديها الموارد المالية اللازمة تستطيع أن تجري عملية لفك ربط قناتي فالوب. بعد أن يحدث الحمل للمرة الثانية فإن الحامل تكون سعيدة، ولكنها تشعر بالندم على إجراء عملية ربط قناتي فالوب، قد تتوقف المرأة عن الإنجاب عندما تظن أنها غير قادرة على تحمل المزيد من الأطفال. إذا كانت الأم تشعر بأن حالتها الاقتصادية تمنعها عن المزيد من الإنجاب، فيجب أن لا يكون هذا عائقا لها. قد يكون الحمل الثاني بأنثى وهذا ما كانت تتمناه الأم وهذا بالطبع يجعلها تشعر بالسعادة. ربما تشعر الأم بالعرفان بسبب قدرتها على ازالة ما كان يمنع إنجابها لمرات أخرى. إن كانت المرأة ترغب في تأجيل حملها لوقت آخر فإن حبوب منع الحمل أفضل من عملية ربط أو قطع قناتي فالوب وذلك لأنها تسبب الكثير من المشقة لها وخاصة إن كانت تتكتم هذا الأمر مما يشعرها بالمزيد من الحزن.

بعد أن تنجب المرأة ثلاثة أطفال فإنها قد تصبح حاملا للمرة الرابعة، قد تفضل الأم أن يكون عدد الأطفال المناسب لها هو أربعة أطفال وخاصة إن كان عمرها قد قارب على الأربعين عاما وكان حملها الأخير معرضا للخطر. وربما تتمنى أن تنجب طفلة إن كان لديها طفلين ذكرين حتى يكتمل لديها العدد الذي تأمله من الأطفال. ربما تكون الأم قد نشأت بين خمسة من الإخوة والأخوات ولكنها ربما لا تستطيع أن تتحمل رعاية هذا العدد الكبير من الأطفال. الأم هي الوحيدة التي تستطيع أن تحدد العدد المناسب لها من الأطفال.

قد تشعر الأم بأنها اكتفت من الأطفال وأن العدد المناسب لها قد تحقق بعد أن تنجب خمسة أطفال وتكون حاملا بالسادس. قد ترغب المرأة في إنجاب عشرة أطفال إن كانت لديها الموارد المالية الكافية. الأمهات ممن يحببن كثرة الإنجاب يشعرن بحب أطفالهن بطبيعة الحال وبغض النظر عن أعمارهن. قد تكون الأم سعيدة بحملها السادس ولكنها قد لا تعرف بعد، إن كان هذا هو العدد الكافي من الأطفال الذي يرضيها.

بعد أن تنجب المرأة طفلين فإنها قد تستبعد حدوث الحمل مجددا. وعلى الرغم من ذلك فإنها ربما لا تكون قد اكتفت من الإنجاب ولا تشعر بأن هذا هو العدد المناسب. ربما لا ترغب الأم في الحمل مجددا بسبب أن طفليها قد ولدا قبل موعد الولادة المتوقع. قد تحدث الولادة الأولى في الأسبوع 31 والثانية في الأسبوع 29. قد تشعر الأم بالذنب إن كانت لديها رغبة في الحمل مجددا وبسبب قضائها وقتا طويلا في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة حيث يعاني المولود بسبب كثرة الأنابيب وأنابيب التنفس، بالإضافة إلى المعاناة من الاضطرار في البقاء في المستشفى طوال الوقت. قد ترغب الأم في المزيد من الأطفال إن كانت تريد إنجاب طفل ذكر، ولكنها قد لا تتحمل أن تمر بنفس المعاناة التي مرت بها ومرت بها طفلتيها، من الصعب على الأم أن ترى أطفالها في هذه الحالة وفي وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.

بعض الأمهات ممن أنجبن خمسة أطفال قد تتراوح أعمارهم بين 16 وحتى أقل من عاما واحدا، قد ينصحهن البعض بإجراء عملية ربط الأنابيب بعد كل ولادة، ولكنهن لا يفضلن القيام بهذه العملية لأنهن لا يستطعن القيام بذلك، الأم قد ترى أن العدد المناسب لها من الأطفال هو ستة. قد لا يرى الزوجين أنه من الضروري إنجاب أكثر من طفلين، ولكن بعد ذلك قد يتأخر الحمل لمدة ثمان سنوات ويحدث الإجهاض أربعة مرات مما يجعل الحمل أمرا مرغوبا بشدة. قد يحدث الحمل والإنجاب ثلاث مرات أخرى. عندما تنظر الأم لأطفالها الأصغر سنا فإنها تندم على تفكيرها في عملية ربط الأنابيب، عندما تلجأ الأم لعملية ربط الأنابيب فإنها قد تفوت فرصة إنجاب المزيد من الأطفال إن شعرت أن العدد المناسب من الأطفال لم تحصل عليه بعد. من المحزن أن تتخيل الأم الحياة بدون أولادها. قد لا تشعر المرأة أبدا بأنها قد أكملت العدد الذي ترغبه من الأطفال. إذا كانت المرأة تتساءل عن العدد المناسب من الأطفال، فإن ذلك يعني رغبتها في إنجاب المزيد منهم.

الكثير من الأمهات يعانين للبحث عن إجابة عن سؤال كم عدد الأطفال المناسب؟ قد تكون الزوجة لديها سبعة إخوة أو أخوات مثلا، ولذلك فإن إنجابها لستة أطفال لا يمثل شيئا غريبا. ربما يكون المنزل صاخبا وعامرا بالأطفال وفارق السن بينهم يتجاوز 18 عاما كاملة. الأم قد تكون على علاقة حسنة بإخوتها وأخواتها ولا تستطيع الاستغناء عنهم. قد يكون الأمر صعبا على بعض الأمهات أن ينجبن هذا العدد من الأطفال ولكنهن يمتلكن متسعا في قلوبهن لحب جميع أطفالهن. ربما تعاني الأم من الضغوط النفسية والقلق بطبيعة الحال. من المتفق عليه أن القدرة على الإنفاق على هذا العدد الكبير من الأطفال وخصوصا على حاجاتهم الأساسية هو شرط ضروري قبل الإنجاب. قد تكون الأم محظوظة بحيث أن أطفالها لا يحتاجون أي شيء لا تستطيع هي أو زوجها الحصول عليه. ربما لا يفضل الأطفال الذهاب إلى التنزه أو السفر أثناء العطلات والتي قد يقوم بها الأطفال الآخرون ممن ينتمون إلى أسر قليلة العدد وقد لا يرغبون أيضا في الحصول على الأشياء التي يحصل عليها أقرانهم في الأسر الأخرى وذلك بسبب كثرة عددهم. لا يستطيع أحد أن يجيب عن سؤال كم هو العدد المناسب من الأطفال، وعلى الأم أن توازن بين المنافع والسلبيات بشكل منطقي وليس بصورة عاطفية بحيث تستطيع أن تصل لأفضل قرار يناسبها.

قد يحدث الحمل للمرة الرابعة بدون توقع وتكون الزوجة في عامها الخامس والثلاثين وزوجها قد قارب الخامسة والأربعين وربما يكون للزوج ابن من زواج سابق، هذا الأمر قد يقوي الارتباط بين الزوجين ويبرز شباب الزوجة وقدرتها على الحمل في هذا السن. قد تكون الأم سعيدة للغاية بسبب حملها الرابع على الرغم من عدم توقعها لحدوثه.


ربما يكون الأمر غريبا كما يبدو، ولكن كل الأمهات يعرفن ما هو العدد المناسب من الأطفال بشكل غريزي. هناك شيء في قلب كل أم يعرفها متى يكون الوقت الذي تشعر فيه باكتفاءها من الأطفال واكتمال العدد الذي كانت تتمناه. عندما تضطر الحامل لإجراء عملية قيصرية بشكل غير متوقع أثناء إنجاب الطفل الثالث فإن الطبيبة قد تسأل الأم إن كانت تريد أن يتم ربط الأنابيب أثناء العملية القيصرية. قد يكون السؤال مفاجئا للأم لأنها لم تفكر فيه قبل ذلك، وهذا الأمر بالطبع يجعلها هي وزوجها يرفضان هذا الإجراء. بعد الولادة فإن الأم قد تفكر طويلا فيما كان سوف يحدث لو أنها أجرت عملية الربط، في بعض الأيام قد تظن الأم أنها قد أنجبت العدد المناسب من الأطفال، ولكن في أيام أخرى فإنها قد تظن أن هناك المزيد من الأطفال الذين يجب إنجابهم. وقد يصدق هذا الظن ويحدث الحمل للمرة الرابعة قد يكون الفارق العمري بين الأطفال لا يتجاوز السبعة أعوام. ربما تكتفي المرأة بعد إنجاب الطفل الرابع وتكون سعيدة بهذا العدد وتشعر أن عائلتها قد اكتملت أخيرا. إن كانت الزوجة وزوجها يستطيعان الإنفاق على الأطفال والعناية بهم، فلا توجد حدود لعدد الأطفال المناسب. كل أم لديها حدود خاصة بها وقد تشعر أحيانا أنها لم تكتف بعد من الإنجاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق