الجمعة، 9 ديسمبر، 2016

ما هي الفترة المناسبة بين الحمل والاخر

الزوج قد يكون متحمسا لحدوث الحمل مرة ثانية، ولكن الزوجة قد ترغب في الانتظار حتى تهنأ بمولودها الجديد والذي ربما لا يكون قد تجاوز عمره الستة أشهر، وفي نهاية الأمر فإن المولود يمر بمرحلة الطفولة بشكل سريع. ما هي الفترة المناسبة بين الحمل والاخر؟

من الأفضل أن تنتظر الأم بعض الوقت حتى تصبح هي وزوجها على استعداد تام للحمل مجددا، بالإضافة إلى أن ستة أشهر هي فترة قصيرة للغاية بين الحمل والاخر. حيث أن جسد الأم ما زال في هذه الفترة يحاول استعادة وضعه الطبيعي قبل الحمل، وعلى الأرجح يكون من المفيد بالنسبة للأم أن تجعل الفترة بين الحملين أطول. بالإضافة إلى ما سبق، من الجيد أن تسعى الأم أن تقضي وقتا منفردا مع كل طفل على حدة. وهذا يعتبر سببا آخر يمنع أن تكون الفترة بين الحمل والآخر بهذه القصر. لا ترغب أية أم في أن يكون طفلها الأول أو زوجها مستاءين بسبب أنها تعطي المزيد من الاهتمام للمولود الجديد على حساب اهتمامها بهما.

الأم قد تنجب ثلاثة أطفال وتكون الفترات بين الحمل والاخر ثلاثة سنوات أو سنتين فقط. الفترة المناسبة بين الحمل والآخر يمكن تحقيقها عندما يحدث الحمل بعد بلوغ الطفل الأول أو الثاني 15 شهرا، وبذلك فإنه عندما يولد الطفل التالي فإن الطفل السابق يكون قد أكمل عامين على الأقل. الوقت المثالي بين الأطفال هو عامين وذلك هو المفضل بين الأمهات. توجد أبحاث تدعم هذا الزعم ويمكن التأكد منها في وقت لاحق. الزوجان قد يفضلان الانتظار ثلاثة سنوات بعد الطفل الأول حتى يولد الطفل الثاني، وسنتين كفترة مناسبة بين الحمل الثاني والثالث. بعد ذلك فإن الأم قد تسعى للحمل للمرة الرابعة. وقد تجد الأم أن الفترة المناسبة والفاصلة بين الحمل والاخر هي عامان. من المعلوم أن الأمهات هن من يقمن بغالبية الأمور المتعلقة برعاية المولود، وعلى ذلك فإن الأم يمكنها ان تسعى للحمل عندما تكون مستعدة. يجب على الزوجة أن تتبع حدس الأمومة لديها إن رغبت في الحمل مرة ثانية.

لا يجب أن تكون الفترة بين الحمل والآخر قصيرة، وذلك من أجل أن يتوافق الأطفال ويلعبا معا. قد تكون الفترة بين الحمل والاخر ستة سنوات كاملة ويفضل الأطفال اللعب مع بعضهم البعض طوال الوقت. نادرا ما يحدث الشجار بين الأطفال متباعدي الأعمار. بينما يكره القليل الأطفال بعضهم البعض وتستمر الكراهية حتى في فترة المراهقة فإن الأطفال ذوي الفارق العمري الكبير يظلون على وفاق دائما. يمكن للأم أن تجعل الفترة بين كل حمل وحمل أكثر طولا ولا تفقد ميزة إنجاب أكثر من طفل.

الأم قد يكون لديها طفلين والفترة بين الحمل والاخر هي 18 شهرا لا غير. بعد أن تلد الزوجة طفلها الأول فإنها قد تريد أن تنجب مرة أخرى بعد مرور تسعة أشهر من الولادة الأولى. قد يخبر الزوج زوجته بأنها إن كانت تستطيع الحمل مجددا فإنه موافق. لا يجب إنكار أن الفترة القصيرة بين الحمل والاخر قد تجعل رعاية الأطفال صعبا في بداية الأمر، وخاصة إن كان الطفل الأول تتزايد طلباته من أجل أن يلفت نظر أمه إليه مجددا. ويتطلب الأمر من الأم أن تعمل بجد حتى تعدل بين الطفل والمولود الجديد. قد يكون الأمر مجهدا ولكنه أمر رائع بالنسبة إلى أي زوجة. إن كانت الأم تستطيع أن تغير حفاضا فهي تستطيع أن تغير حفاضا آخرا للمولود الجديد. إن كانت الأم تعد طبقا من الطعام لطفل فهي تستطيع أن تعد طبقا آخر للطفل الثاني. عندما تكون الفترة بين الحمل والاخر لا تتجاوز العام والنصف فإن الأطفال سوف يصبحون أصدقاءا مقربين. التقارب العمري بين الأطفال يسهل لعبهم مع بعضهم طوال الوقت ويقومون أيضا بالأشياء التي تدخل السعادة على قلوبهم. الفترة المناسبة بين الولادات في بعض الأحيان قد تكون قصيرة برغم متاعبها في بداية الأمر.

عندما يكون الزوج لديه العديد من الإخوة والأخوات وهم بدورهم لديهم الكثير من الأطفال، فإنه قد يفضل أن تكون أسرته كبيرة العدد. الحمل الأول قد يكون توأمان وعندما يبلغ التوأمان شهرهما الثامن فإن الأم قد تجد أنها قد حملت مجددا. في بداية الأمر قد يبدو أن الوضع صعبا، ولكن التوأمين بعد أن يكبرا يمكنهما مساعدة الأم في الأشياء البسيطة. قد يحمل الأمر القليل من المشقة، وفي بعض الأحيان قد تشعر الأم بالإعياء الشديد، ولكنها قد تعود نفسهاعلى النوم وقتما ينام أطفالها، وربما تستطيع الأم أن تغير أسلوب حياتها ليتلاءم مع المولود الجديد. قد يرغب الزوج في أن تكون أسرته كبيرة العدد وتوافقه الزوجة على ذلك، وقد يكون الزوجان محظوظان بسبب قدرتهما على التعامل جيدا مع شؤونهما المالية. في بعض الأحيان قد تنجب المرأة ستة أطفال ويكون هذا الأمر هو مصدر سعادتها الأكبر. ربما تكون الفترة بين الحمل الأول والخامس خمسة سنوات لا غير أن كان أول طفلين توأمين. على الرغم من كثرة الإنجاب فإن الحياة قد تصبح سهلة ورغدة بعد ذلك. بعد الحمل السادس فإن الأم قد ترغب في المزيد من الأطفال، ولكن كل امرأة تختلف عن الأخرى. يجب على المرأة أن تكون مستعدة وكذلك يكون زوجها من أجل أن تنجب المزيد من الأطفال.

المرأة قد تنجب أربعة أطفال وتكون الفترة بين كل حمل وآخر أقل من العام. وبذلك فإن أكبر الأطفال قد يكون في عمر ثلاثة سنوات. على الرغم من ذلك قد تكون الأم متمتعة بصحة جيدة وكذلك أطفالها. ربما لا تعاني الأم في فترات حملها من أية متاعب صحية جسيمة، وهي بطبيعة الحال تحب أطفالها. وقد تجد أن الفترة بين كل حمل والذي يليه يجب أن تكون وجيزة حيث أن خبرتها تتزايد بشكل متتابع. يجب على الأم أن تختار الوقت الذي تحبه والذي تشعر فيه أنه هو الأفضل بالنسبة لها للإنجاب مجددا. في بعض الأحيان فإن الإنسان قد ينزع إلى التشاؤم بخصوص الحمل المتقارب وأن الحمل بهذه الطريقة قد يضر الجنين. هذا الأمر ليس صحيحا، لأن الكثيرات قد أنجبن أربعة أطفال في في وقت لا يتجاوز الثلاثة سنوات.

من وجهة نظر مغايرة، الطفل الأول يجب أن يأخذ وقته كاملا لترعاه أمه. في بعض الأحيان يكون من الأفضل للأم أن تجعل الفترة بين حدوث الحمل الثاني ومولد الطفل الأول عاما كاملا. قد يكون من الهام أن يكون الزوجان مستعدان لحدوث الحمل مجددا. يجب أن تجلس الزوجة مع زوجها وتتركه يعلم بالضبط ما ترغبه إن كانت تريد زيادة الفترة بين الحمل والاخر.

الفترة بين الولادة الأولى والثانية قد لا تتجاوز 14 شهرا لا غير، قد لا يكون الحمل الثاني متوقعا، وعلى الرغم من ذلك فإن الأم تكون سعيدة به للغاية. كما أنها تكون فرحة بسبب أن الفترة بين الحملين كانت وجيزة. قد ترغب الأم في الحمل للمرة الثالثة بعد أن يبلغ طفلها الثاني شهره التاسع، ولكن في بعض الأحيان إن كانت الأم لا تريد الحمل على فترات متقاربة فإنها يجب أن تقنع زوجها بهذا الأمر.

الفترة بين الحمل الأول والثاني قد تصل إلى أربعة عشر عاما كاملة ولكن الحمل الثالث قد يحدث بعد عاما واحدا من الحمل الثاني. قد تحظى الأم بفرصة وهي؛ أن حمليها الأولين متباعدان للغاية أما الحملين الثاني والثالث فقد لا يفصلهما إلا عاما واحد. ربما تفضل الأم أن تكون فترة الحمل قصيرة، وذلك على الرغم من أن تغيير الحفاضات يكون مضاعفا كما أن تقلبات المزاج أثناء الحمل، من حمل إلى الحمل التالي له قد تمثل تحديا كبيرا للأم، لكن الطفلين متقاربي السن يكونان على وفاق دائما، حيث أنهما يعتنيان ببعضهما البعض، كما أن الأم تستمتع برؤيتهما وهما يتواصلان بشكل مستمر. قد تجد الأم الكثير من الأوقات السعيدة لتقضيها مع ابنها الأكبر سنا، ولكن الأمر لا يكون بهذه السهولة إن حدث الحمل التالي بشكل سريع، وعلى الرغم من ذلك فإن الأم قد تجد الكثير من الوقت أيضا لتقضيه مع طفليها متقاربي السن. يجب أن لا تقلق الأم إن حدث لها الحمل ثانية وطفلها الأول لم يتجاوز الشهر السادس، وذلك لأنها سوف تجد الكثير من الوقت أمامها، ولكن إن لم تشعر بأنها مستعدة للحمل فإن عليها الانتظار.


الفترة بين الحمل الأول والثاني قد تبلغ 14 عاما. قد تذكر الأم اليوم الذي اكتشفت فيه حملها وذلك عندما أخبرتها الطبيبة بحدوث الحمل رغم أنها تتناول حبوب منع الحمل، قد تبكي الأم لعدم رغبتها في الحمل الثاني في ذلك الوقت لأن ذلك لا يتناسب مع ظروفها وظروف زوجها وأن حدوث الحمل في هذا الوقت غير مناسب لهما. بعد أن تخبر الزوجة زوجها بالحمل الثاني فإنه قد يظهر سعادته، ولكنه قد يلاحظ أن زوجته غير متحمسة للحمل بالشكل الكافي في ذلك الوقت. على الزوج أن يطمئن زوجها ويقنعها بأن الأمور سوف تكون على ما يرام. الحمل الثالث قد يحدث بعد فترة تتجاوز الستة سنوات بعد ولادة الطفل الثاني، قد تعتقد الأم للمرة الثانية أن الحمل الثالث ليس بالأمر المطلوب أيضا وذلك بسبب طول الفترة بين الحمل الثاني والثالث. قد يرغب الزوج في الحمل للمرة الرابعة والزوجة قد تكون متحمسة للحمل أحيانا، ولكنها في أوقات أخرى قد تفقد رغبتها في هذا الأمر. ينبغي أن تكون الزوجة شاكرة إن كان زوجها مخلصا ويرغب في أن ينجبا الكثير من الأطفال. على الرغم من أن الزوجة قد تكون غير متوقعة للحمل الثاني بعد فترة طويلة من الحمل الأول فإن سعادتها بطفلها الثاني قد تكون غامرة، وذلك لأن الأطفال الصغار يجلبون الهناء والحب والضحكات لوالديهم مثلما يفعل الأبناء أو البنات الأكبر سنا. إنجاب الطفل الثالث سوف يجلب المزيد من السعادة للوالدين، قد تجد الأم نفسها لا تستطيع الصبر على انتظار مولد الطفل الثالث حتى ترى وجهه وتلمس بشرته وتحتضنه بين ذراعيها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق