الأربعاء، 21 ديسمبر، 2016

تاخر الدورة ثلاثة شهور بعد الولادة

بعد الولادة بثلاثة شهور فإن الدورة قد تتأخر، هل هذا التأخر مدعاة للقلق؟

بعد أن تنجب الأم طفلها بستة شهور، فإن الدورة قد تتأخر طوال هذه الفترة، وهو في واقع الأمر بالنسبة لبعض الأمهات شيء جيد. الطبيبة تعزو تاخر الدورة ثلاثة شهور بعد الولادة إلى الاستمرار في الرضاعة الطبيعية بصورة حصرية. وحتى يحدث الفطام أو تنتهي الرضاعة الطبيعية فإن الدورة سوف تعود. وبذلك فإن الأمر على ما يرام وعلى الأم أن تستمتع بهذه الفترة وتسترخي وتقضي وقتا سعيدا مع المولود.

قد لا تعلم الأم السبب وراء تاخر الدورة ثلاثة شهور بعد الولادة، وبسبب ذلك فإنها قد تستخدم اختبار الحمل، ولكن النتيجة تكون سلبية. قد لا ترغب الأم في الحمل مجددا في هذا الوقت القصير وذلك بسبب عدم استعدادها للانجاب مرة ثانية.

بمجرد ان يتوقف نزيف ما بعد الولادة أو دم النفاس، فإن الأم قد تبدأ في تناول حبوب منع الحمل. قد تضطر الأم إلى التوقف عن تناول هذه الحبوب بعد أن تجرب ثلاثة أنواع منها، أي نوعا كل شهر. وهذا الأمر يحدث لأن الأستروجين أحيانا يسبب صداعا نصفيا شديدا. قد تنزل الدورة مرتين فقط خلال الثلاثة أو أربعة شهور التالية للولادة. بعد أن يمر أسبوعين من انتهاء الدورة الشهرية الأخيرة وبعد أن تتوقف الأم عن تناول حبوب منع الحمل، فإن الدورة قد تنزل لمرة ثانية، ولكنها هذه المرة تكون غزيرة مما يجعل الأم تستخدم فوط صحية مهبلية سميكة بسبب حدوث النزيف لمدة ساعة. بعد أن تذهب الأم إلى عيادة الطبيبة، فإنه من اللازم التأكد من عدم وجود بقايا للمشيمة داخل الرحم. وإن لم توجد هذه البقايا فإنه على الطبيبة أن تعطي الأم دواءا يمنع استمرار النزيف. قد يستمر العلاج لمدة أسبوع قبل أن يتوقف النزيف، في الشهرين التاليين فإن الدورة قد تتأخر مجددا. قد تجري الأم العديد من اختبارات الحمل وتكون جميعها سلبية النتيجة. وهي ربما لا تهتم بتاخر الدورة بعد الولادة، ولكنها قد تخشى من أن يحدث الحمل مرة ثانية، وبذلك فإنها تتمنى وتدعو أن لا تكون حاملا، وذلك بسبب اكتفائها من الإنجاب.


كم من الوقت تستغرق عودة الدورة الشهرية بعد الولادة؟ بشكل عام فإن الأمر قد يستغرق شهرا أو شهرا ونصف الشهر بعد على الأقل سنة من الرضاعة الطبيعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق