الأربعاء، 14 ديسمبر، 2016

الحمل بعد خمس شهور من العملية القيصرية

الأم التي لديها طفل في الرابعة من العمر ورضيع في الشهر الخامس، فإن الحمل قد يحدث لها مرة ثالثة. الحمل بعد خمس شهور من العملية القيصرية قد يجعل الأم تشعر بالخوف مما يجعلها أيضا تشعر بالخجل والإحراج. قد يكون الحمل الثالث حدث بدون توقع، ولكن الأم لم تكن بعد قد بدأت في تناول حبوب منع الحمل بعد الولادة. ربما تشعر الأم بالخوف من انتقادات صديقاتها أو قريباتها بسبب أن فرق العمر بين الطفل الثاني والثالث لن يتجاوز الـ 13 شهرا لا غير. من الممكن أن لا يكون هذا الأمر هاما، ولكن إن كانت الأم تشعر بالضيق بسبب الحمل بعد خمس شهور من العملية القيصرية فإن الأمر سيؤثر عليها بشكل زائد. قد ترغب الأم في سماع بعض النصائح أو التشجيع ممن مررن بهذه الظروف قبل ذلك.

قد تكتشف الأم أنها أصبحت حاملا مجددا ولم يتجاوز طفلها الأكبر شهره الخامس بعد. قد تشعر الكثير من الأمهات بالتحسن عندما يعلمن أن هذا الأمر غير نادر الحدوث، ولكنهن قد يشعرن بالحرج والخجل بشكل ما، ولكن لا يهم رأي الآخرين، إن كان كلا الزوجين سعيدين. قد يحدث الحمل بشكل غير متوقع ولكنه أمر قدري.

الحمل بعد خمس شهور من الولادة قد يمثل صدمة لبعض الأمهات. قد تبكي الأم بعد أن تعلم بحدوث الحمل مجددا لمدة أسبوع كامل. ربما تستشير الزوجة زميلاتها في العمل وصديقاتها وقريباتها حول هذا الأمر وتعلم أن الحمل بعد 5 شهور من الولادة كثير الحدوث بين الأمهات. قد تظن الأم أن الطفل الثالث سوف يكون خاتمة إنجابها ولكن الحمل قد يحدث للمرة الرابعة. ربما لا تكون الأم قد ذهبت بعد للطبيبة حتى يتم فحص الحمل، ولكنها قد أجرت تحليل هرمون الحمل في الدم. قد تشعر الأم بالحرج، ولكنها قد تجلس بمفردها وتدرك أن الناس الذين يوجهون الانتقادات لها لن يقوموا بالإنفاق على حملها ولن يساعدوها في رعاية المولود. على الأم أن تنظر إلى الأمر من هذه الجهة، بأن الحمل المتقارب يعتبر نعمة من الله تعالى. كما أن الأطفال سوف يكونون متقاربين في السن مما يجعلهم أيضا أصدقاءا مقربين. ويوجد أيضا الكثير من الإيجابيات حول هذا الأمر. قد تكون الأم مازالت ترضع مولودها الثالث والبالغ من العمر 5 أشهر، وهي تتناول في نفس الوقت فيتنامنات الحمل مما يجعلها تطمئن على حملها. ربما يكون من الهام متابعة الحمل بانتظام مع الطبيبة. الطفلين الأول والثاني يعتبران مصدر خبرة للأم في رعاية طفليها الثالث والرابع. من الجيد أن تتفاءل الأم. النساء خلقهن الله تعالى بما لديهن من القوة لتحمل الإنجاب ورعاية الأطفال في نفس الوقت.

قد يحدث الحمل بعد مرور شهرين من الولادة القيصرية. قد ترغب الأم في ممارسة الرياضة حتى تستعيد شكل جسدها بعد الولادة، عندئذ فإن الدورة قد لا تأتي ثم تكتشف أنها قد أصبحت حاملا مجددا. ربما تأخذ الأم بعض الوقت حتى تصدق أن الحمل قد حدث ثانية بهذه السرعة. بعد ذلك فإنها قد تشعر بالسعادة وذلك لأن طفلها الأصغر سوف يكبر مع طفلها الأول وهما متقاربان في العمر ويؤنسان وحدة بعضهما البعض. طالما أن الناس ينتقدون بعض الأمهات، فإن عليهن أن لا يلقين بالا لهم لأن هؤلاء الناس لن يطعموا ولن يقوموا برعاية المولود الجديد. وفي جميع الأحوال يجب على الأم أن تشعر بالفخر، وتنتظر استقبال المولود الجديد وتتفاخر أمام من ينتقدونها بطفليها. بصراحة فإن الأم يجب أن لا تزعج نفسها بأقاويل الناس لأنها ليست هامة، ولكن عليها أن تنتظر مولد الطفل الجديد.

في بعض الأحيان قد تظن الأم أنها هي الوحيدة التي حدث لها الحمل بعد 5 شهور من العملية القيصرية، ولكن الكثيرات يحدث لهن هذا الأمر. بمجرد أن تكتشف الأم حدوث الحمل لديها فإنها قد لا ترغب في إخبار أي أحد إلا زوجها بسبب شعورها بالخجل والحرج. ولكن حدوث هذا الأمر كثيرا بين النساء يرفع من روحها المعنوية.

من اللطيف أن تعرف الحامل أنها ليست الوحيدة التي قد حدث لديها الحمل بعد خمسة أشهر من الولادة القيصرية. بعد مرور القليل من الشهور، فإن الأم سوف تجتاز شعورها بالصدمة بسبب حدوث الحمل لها في هذا الوقت المبكر. بعد ذلك فإنها سوف تشعر بالتحمس بالحمل الجديد. يجب على الأم أن تكون شاكرة على نعمة إنجاب طفل جديد. ربما يكون الحمل قد حدث بشكل مفاجئ، ولكن حدوث الحمل في هذا الوقت أمر مقدر. ينبغي على الأم أن تعلم أنها سوف تحب طفلها بعد أن يولد. قد يكون أمام الأم المزيد من الشهور حتى تجهز نفسها للولادة، وهي ترغب في استغلال كل ثانية من أجل هذا الأمر، عادة لا تستطيع الأم أن تصبر حتى تلتقي بالمولود الجديد وذلك بعد أن يولد. ربما تكون الأم مشفقة على نفسها بسبب العملية القيصرية التالية، ولكن تلك العملية مع الطفل الثاني قد تكون أسهل كثيرا مقارنة بمثيلتها مع الطفل الأول مع صعوبة العمليات القيصرية على جميع الأحوال. قد تكون الأم حساسة فيما يتعلق بالأمراض، وتخشى التواجد في المستشفى وتكره أخذ الإبر والعمليات الجراحية الكبيرة مثل العملية القيصرية. قد تتوهم الأم أنها لن تنجو من العملية القيصرية أثناء ولادة طفلها الأول، ولكن هذا الأمر لا يخرج عن كونه مبالغة في القلق.

قد يكون للأم طفل في الثانية من العمر وطفل آخر في شهره الخامس وتكون هي حامل في الشهر الثالث، وهذا الأمر قد يحدث أحيانا بين غيرها من النساء. قد تشعر الأم بالصدمة عندما تكتشف حملها في هذا الوقت القصير، ولكنها تتجاوز هذا الأمر وتنتظر بلهفة ولادة الطفل. الأطفال في هذه الحالة سوف يكبرون معا، وبالنسبة لمن ينتقدن الحامل بسبب حملها المتقارب فإن عليها أن لا تعيرهم اهتمامها. يجب على الأم الحامل أن تشعر بالفخر بسبب إنجابها، وذلك لأن الكثير من النساء لا يستطعن إنجاب الأطفال ويرغبن في القيام بأي شيء من أجل ذلك.

الأم قد تجد أن الحمل قد حدث لديها وذلك بعد الولادة بستة أشهر لا غير. قد يكون من المريح بالنسبة للأم أن تعلم أن الكثيرات غيرها من الأمهات يحدث لهن هذا الأمر، وبذلك فإنها لن تشعر بالحيرة من هذا الشأن.

كل شيء يكون على ما يرام حتى وإن حدث الحمل المتقارب. قد تتميز الأم بالخصوبة العالية وبعد أن يصل عمر أكبر أطفالها سبعة عشر شهرا وعمر طفلها الثاني ستة شهور، فإنها قد تجد نفسها قد أصبحت حاملا للمرة الثالثة. فرق العمر بين الأطفال قد لا يزيد عن الأحد عشر شهرا، ولكن على الأم أن لا تشعر بأنها أخطأت، لأن الإنجاب شيء مقدر وهو يعتبر نعمة يرسلها الله تعالى إلى البشر، كما أن الله عز وجل لا يخلق الجنين إلا بعد أن تكون الأم عندها القدرة على تحمل الإنجاب مرة أخرى.

بعد أن تجري الأم اختبار الحمل المنزلي مرتين فإن النتيجة قد تكون إيجابية، عندما يكون طفلها الثالث قد بلغ الشهر الخامس وطفلها الثاني في الثالثة والأول في الثامنة من العمر، فإن الحمل قد يحدث للمرة الرابعة وبعد خمس شهور فقط من العملية القيصرية. قد تشعر الأم بالقلق حول انتقادات الغير لها، وخاصة عائلتها، قد لا يقتصر الأمر فقط على القلق، ولكن الحامل قد تشعر بالخوف الشديد على صحتها لأنها قد عانت من مرض سكر الحمل في الحملين الثاني والثالث. ربما أيضا بعد أن تنجب الأم الطفل الثالث فإنها قد تصاب بنزيف وتجلطات دموية كثيرة. قد تخشى الأم على حياتها بسبب ذلك، ولكن صحتها تتحسن بمضي الوقت. الطبيبة قد تخبر الأم بأن سبب النزيف والتجلطات بسبب الحمل المتكرر، وذلك على الرغم من الأم لم تسمع عن هذا الأمر مسبقا.


يجب على الحامل أن لا تشعر بالخجل، إن حدث لديها الحمل بعد 5 أشهر من الولادة القيصرية. وهذا الأمر أحيانا يكون رائعا ويستحق التهنئة. عندما تخبر الحامل عائلتها بحدوث الحمل مجددا لها، عليها أن تخبرهم أنها سعيدة لأن طفليها سوف يكونان متقاربا العمر. الطفل الأول عندما يبلغ شهره السادس، فإن الحمل قد يحدث مرة ثانية، ولكنه إن كان متوقعا سيجعل الأم في منتهى السعادة.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق