السبت، 10 ديسمبر، 2016

الحمل بعد سنة من الولادة

الأم العاملة في بداية العشرينات من العمر قد لا تكون دراستها الجامعية قد انتهت بعد. الحمل بعد سنة من الولادة قد يحدث مما يسبب سعادة للزوجين، ولكن عائلة الزوجة قد لا تكون مرحبة بحدوث الحمل الثاني وكانت تتمنى أن يتأخر الحمل حتى يكبر الطفل الأول قليلا. الحمل بعد سنة من الولادة قد يحدث بشكل غير متوقع ولكنه يسعد الزوجين على الرغم من أن عائلة الزوجة قد لا يسعدها هذا الأمر بنفس القدر. الزوجة قد تشعر بالخوف قبل أن تخبر عائلتها بحدوث الحمل مجددا بعد مرور عام من ولادة الطفل الأول.

عندما يبلغ الطفل الأول شهره الخامس عشر وفي نفس الوقت يكون الطفل الثاني في الشهر الرابع، فإن الحمل الثاني يكون قد حدث بعد أقل من سنة من ولادة الطفل الأول. الطفلين متقاربي السن يكونا أكثر وفاقا ويتبادلان الضحكات مما يسعد الأم. الحمل بعد سنة من الولادة ليس أمرا سيئا، ولكنه يعتبر مصدرا لكثير من السعادة.

الأم العاملة قبل أن تبلغ الثلاثين من العمر قد يحدث لها الحمل بعد سنة من ولادة الطفل الأول، وبذلك فإنها عندما تكون في الشهر السادس من الحمل فإن طفلها الأول يكون قد أكمل 18 شهرا كاملة. وفي هذه الحالة فإن فرق العمر بين الطفلين يكون أقل من عامين. قد يحدث الحمل بعد مرور أسبوع واحد من بلوغ الطفل الأول عامه الأول. ربما تشعر الأم بالقليل من القلق في بداية الأمر، ولكنها بعد الولادة الثانية عادة ما تتحسن حالتها النفسية. الطفل الأول بعد أن يكمل عاما ونصف العام فإنه يستطيع القيام وبشكل متزايد بالكثير من شؤونه. الزوجان قد يكونا متحمسين للغاية للحمل الجديد. ما يعتقده الآخرون ليس بالأمر الهام دائما، لأن الحمل من شؤون الزوجين. الكثير من الأمهات ممن رزقن بأطفال يتمتعون بفوراق عمرية أقل من عامين، يؤكدن أن أطفالهن يفضلون اللعب معا، وأنهم يعتبرون أنفسهم أصدقاءا مقربين. يجب على الأم أن لا تترك الآخرين يشعرونها بالإحباط. وعليها أن تنظر إلى الأمر كما لو أنها سوف تجعل سنين رعاية الطفل والقلق على راحته في بداية شبابها، كما أن الأطفال سوف يصبحون إخوة وأخوات مقربين لبعضهم البعض عندما يكبرون. والأسرة سوف تسعد بالكثير من الأشياء مع هؤلاء الأبناء والبنات.

عندما تكون الأم في بداية العشرينات من العمر ولديها طفلا يبلغ عاما ونصف العام، فإنها هي وزوجها قد يكتشفان حدوث الحمل الثاني في هذا الوقت، وقد يكون هذا الحمل حملا بتوأمين ذكرا وأنثى. قد لا يكون الحمل الجديد متوقعا، ولكن الزوجين قد يكونان سعيدان بحدوثه لأنهما يرغبان في إنجاب ثلاثة أطفال فقط، واثنان منهما في حمل واحد. من الممكن أن يكون الأمر به بعض المشقة وقد تشعر الزوجة كما لو أنها قد أنجبت ثلاثة توائم، ولكن الأمر سيكون سهلا بمرور الأيام. عادة ما يكون الزوجان متحمسين ولا يستطيعان الانتظار حتى يولد التوأمان.

بعد أن يبلغ الطفل الأول عامه الأول فإن ولادة الطفل الثاني قد تحدث في نفس التوقيت، هذا الأمر قد يجعل فرق العمر بين الطفلين لا يتجاوز 11 شهرا. ربما يكون الحمل الثاني بعد سنة من الولادة وهو ما ترغبه الأم، ولكنها قد تشعر بالكثير من القلق بعد أن تجد أنها أصبحت حاملا. قد تتساءل الحامل عما يظنه الآخرون ومنهم بالتأكيد أفراد عائلتها. الكثير من الناس يجدون الجرأة ليقولوا للحامل "كان يجب أن تنتظري حتى لا يحدث الحمل بعد سنة من الولادة!" هذا الأمر قد يمنع الحامل من أن تطلب ولو القليل من المساعدة من أي قريبة أو صديقة لها مما يجعل متاعب الحمل أكثر صعوبة وخاصة أن هذا الحمل يترافق مع نمو الطفل الأول وقدرته على الجري في أنحاء المنزل. على الحامل أن تثق في زوجها وفي قدرتها على التعامل مع الطفل بكفاءة. الأم قد يكون عملها خارج المنزل أثناء حملها الأول، ولكنها قد تضطر إلى ترك عملها لأنها ترفض أن تترك صغيرها في الحضانة أو مع المربية، وذلك لأنها تريد أن تقضي معه أطول وقت ممكن. بعد أن تستقر الزوجة في منزلها فإنها تستطيع أن ترعى طفلها ومولودها الجديد بالإضافة إلى القيام بالأعمال المنزلية وغيرها. قد يكون الأمر صعبا، ولكن على الأم أن تجتهد، ولذا فإن الحمل بعد سنة من الولادة قد يحمل الكثير من المشقة في العام الأول ولكن بعد ذلك فإن الأم سوف تكون شاكرة عندما ترى طفليها يكبران معا. وهما سوف يجدان بعضهما دائما عند الحاجة.

قد يحدث الحمل مجددا بعد أقل من سنة من ولادة الطفل الأول. الحمل الثاني قد يحدث حتى أثناء استخدام حبوب الحمل. في هذه الحالة فإن فرق العمر بين الطفلين لن يتجاوز العشرين شهرا. قد تشعر الأم بالقلق وقد لا تعلم كيف يمكنها أن ترعى المولود الجديد وتذهب إلى العمل وربما الدراسة أيضا في نفس الوقت، بالإضافة إلى رعاية الطفل الأول. الطفل الأول بعد أن يقارب عمره العام ونصف العام فإنه قد يستطيع القيام ببعض الأشياء البسيطة. لسوء الحظ فإن بعض الأمهات ممن هن في هذا الموقف العصيب قد لا يملكن إجابات مفيدة حول طريقة التصرف في هذا الأمر، ولكن يمكن حل هذه المشاكل كل واحدة على حدة. قد تشعر الحامل أحيانا بالتحمس للحمل الجديد وفي أحيانا أخرى قد تشعر أنها محطمة بسبب الضغط النفسي وذلك بسبب اضطراراها إلى محاولة الحفاظ على طريقة معيشتها ورعاية طفلها الصغير في نفس الوقت.

النصيحة الأفضل للأم التي حملت بعد سنة من الولادة هي أن لا تلقي بالا لما يقوله الناس. الطفل بعد أن يبلغ العام الأول فإن الأم قد تجد نفسها حاملا للمرة الثانية وفي شهرها الثاني. قد يكون رد فعل عائلة الزوجة مرحبا، ولكن الزوجة قد لا تخبر أهل الزوج بحدوث الحمل لأسباب أخرى. ومن هذه الأسباب ميلهم إلى النقد الشديد. قد لا تكون الأم سعيدة بالحمل بعد سنة من الولادة، ولكن هذا الأمر قدري وقد تشعر بعد ذلك أنها سعيدة وهذا مع مرور الوقت. أهل الزوج قد لا يقدمون يد العون والمساعدة إلى الزوجين، ولذا فإن الزوجة قد لا تهتم نهائيا بما يظنونه على أية حال، ولكن الزوج يكون مهتما بآرائهم بالطبع، مما يجعله يريد من زوجته أن تتكتم خبر حدوث الحمل إلى أن يظهر، وذلك أمام عائلته.


الحمل بعد سنة من الولادة لا يستدعي كل هذا القلق. قد يكون الفرق بين الطفل الأول والثاني، عشرة أشهر فقط. ربما يكون الأمر في أوله صعبا عندما يكون كلا الطفلين لا يستطيعان القيام بشؤونها بعد، ولكن بعد أن يتمكن الطفل الأكبر سنا من المشي، فإن الأم سوف تشعر بأن الضغط النفسي عليها قد قل. ربما يعاني الطفلين الأول والثاني من تأخر النمو، ويكون الطفل الأكبر سنا لديه عيب قد ولد به وتم تشخيصه، ولكن الطفل الثاني ربما قد أجريت له تحاليل ولم تتمكن الأم بعد من استلام نتائجها. الحمل بعد سنة من الولادة يتطلب الكثير من الجهد، ولكن الأمر يستحق هذا العناء. قد يبدأ الطفلان في اللعب معا بعد أن يبلغ أصغرهما عاما ونصف العام ويمازحان بعضهما البعض ويضحكان كثيرا. وهذه بالطبع أشياء تسر الأم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق