الأحد، 11 ديسمبر، 2016

الحمل بعد الولادة بخمس اشهر وكيفية رعاية المولود الجديد

الحمل قد يحدث بعد الولادة بخمس اشهر أو أربعة اشهر ونصف الشهر. قد تكتشف الأم بعد مرور شهر من الحمل أنها قد أصبحت حاملا مرة ثانية. قد تشعر الأم بالضيق لمدة أسبوع كامل بعد أن تكتشف حملها الجديد، وذلك على الرغم من أنها تشعر بالعرفان وذلك لأن الإنجاب نعمة كبيرة، ولكنها قد تكون مرتبكة لأنها لم يمر على ولادتها إلا وقت قصير للغاية وربما قد اتفقت مع زوجها على أن يؤجلا الحمل الثاني لبضعة سنوات أخرى. أكثر ما يجعل الأم تشعر بالحسرة هو خوفها من أنها ستحرم الطفل الأول من الاهتمام الذي يستحقه، مما يجعلها تشعر بالاكتئاب أيضا. لن ترغب الأم أيضا في أن يشعر الطفل الثاني بأنه غير مرغوب في أسرته. على الرغم من الأم قد تكره شعورها بالضيق من الحمل الجديد، فإنها في نفس الوقت قد لا تستطيع التخلص من هذا الشعور، وذلك عندما يكون فرق العمر بين الطفل الأول والثاني لا يتجاوز الثلاثة عشر شهرا. كيف يمكن رعاية المولود الجديد إن حدث الحمل بعد الولادة بخمس أشهر؟

من الطبيعي أن تشعر الأم بمشاعر الضيق إن حدث الحمل بعد الولادة بخمسة أشهر. يجب على الأم أن تعتمد على قريباتها أو صديقاتها من أجل المساعدة. قد يكون الإخوة والأخوات لا يفصل بين كل منهم إلا عاما واحدا وهذا الأمر يجعل المودة بينهم مستمرة في جميع مراحل العمر. بالطبع فإن الحمل بعد الولادة بخمسة أشهر يتطلب الكثير من العمل والرعاية للمولود الجديد، ولكن الأم لها القدرة على القيام بذلك. يمكن للأم وزوجها أن يحددا ما سوف يقومان به مستقبلا عندما يولد الطفل، وهذا الأمر سوف يقلل من شعورها بالضيق.

شعور الأم بالضيق بسبب الحمل بعد خمسة اشهر وجهلها بكيفية رعاية الطفل الجديد من الأمور الطبيعية. بعد أن تمر الأم بالحمل وتغيراته الهرمونية وغيرها من التغيرات الجسمانية في الخمسة أشهر التي مضت، فإن شعورها قد يكون صعبا. الذكريات المتعلقة بمولد الطفل الجديد تكون جديدة ولم تنسها الأم بعد، وبالطبع فإنها ستتذكر كيف أن الأمر كان صعبا عندما ولدت الطفل الأول وكيف يمكن رعاية المولود الجديد بنفس القدر. من الطبيعي أن تشعر أي أم بهذا الأمر إن كانت في هذا الموقف، ولكن بمجرد أن تلد الأم الطفل الجديد فإنها سوف تحبه حبا جما. المرأة قد تحمل للمرة الأولى في بداية زواجها وهي ما زالت تحت سن العشرين، وقد يجعلها هذا الأمر شديدة الاكتئاب في البداية، ولكنها بعد أن يبلغ مولودها عامه الخامس فإنها لن تتخيل الحياة بدونه. الحياة قد تحدث بها بعض المصاعب، ولكن الله تعالى ينعم على الإنسان بالأطفال ويمكنهم بعد ذلك من رعايتهم. يمكن للأم أن ترعى المولود الجديد وتظل تعتني أيضا وتحب الطفل الأول. عندما تكون الأم في بداية حملها، فإنها تحتاج المزيد من الوقت حتى تتعود عليه.

على الأم أن تتخلص من شعورها بالضيق بالحديث مع الأمهات ممن أنجبن بعد خمسة شهور من الولادة. قد يكون من المبكر أن تخبر الأم عائلتها وصديقاتها بحدوث الحمل، وبذلك فإن الحديث مع الأمهات ممن يمررن بنفس الظروف يكون أمر مشجعا لها. من المعلوم أنه كلما مر الوقت فإن قلق الحامل يصبح أقل، ومع مرور المزيد من الوقت فإن الحامل تصبح على ما يرام، ولكن في الشهر الثاني فإن الأم سوف تظل متفاجئة بالحمل بعد حدوثه بـ 5 أشهر من الولادة.

الحمل بعد الولادة قد يحدث بشهرين فقط، وبذلك فإن الطفل الأول والثاني لن يفصل بينهما إلا 11 شهرا. على الرغم من ذلك فإن رعاية المولود الجديد قد تكون سهلة. يمكن للأم أن تأخذ هذا التقارب العمري كما لو أن الطفلين توأمان. الأطفال متقاربي العمر يكبران معا كتوأمين ويتمتعان بطفولة سعيدة، حيث أنهما سوف يذهبان إلى المدرسة في نفس السن، ومن المرجح أن ترعى الأم المولود الجديد جيدا. قد يكون من الظريف رؤية الطفل الأكبر سنا وهو يعلم أخاه الأصغر بعض الحيل المضحكة داخل المنزل، وبذلك فإن هذا الأمر يعتبر تجربة رائعة.

عندما يكون الطفل الأول في شهره 22 والطفل الثاني في الشهر العاشر، فإن فرق العمر بينهما يكون عاما واحد. قد يكون الأمر مرهقا للغاية أثناء رعاية المولود الجديد، ولكن الوالدين سوف يحبان طفليهما بشغف. الأشهر الثلاثة الأولى بعد ولادة الطفل الجديد قد تكون هي الأصعب، ولكن الأم سوف تعتاد على نظام معيشتها الجديد. من الطبيعي أن تشعر الأم بالارتباك وفقدان الثقة. حقيقة أن الأم تشعر ببعض القلق، تعني بالضرورة أنها أم رءوم تهتم بأطفالها وهي تفكر في الأمر بجدية. بمجرد أن تلد الأم الطفل الجديد وتحتضنه فإنها سوف تحبه، وقبل أن يمر وقت طويل فإن الزوجين لن يستطيعا تخيل الحياة بدون طفليهما. قد تخبر الأم صديقاتها وقريباتها أن حملها الجديد لم يكن متوقعا، ولكن الطفل بعد ان يولد فإنه يكون قرة عين أمه وأبيه. على الأم أن لا تخجل من أن تطلب المساعدة من صديقاتها وقريباتها ومن عائلتها. ليس مطلوبا من الأم أن تقوم بمئة في المئة مما هو مأمول، ولكن عليها أن تقدم أفضل مالديها.

من المشاعر الطبيعية بين الأمهات أن يخشين من أنهن لن يستطعن رعاية مواليدهن الجدد رعاية كاملة. قد تلجأ الأم إلى الدعاء وتقوم بشيء مميز تختص به أطفالها وذلك بشكل يومي. قد يكون فرق العمر بين الإخوة أو الأخوات لا يتجاوز اثنا عشر شهرا، ربما تعاني الأم في الأسبوع الأول بعد ولادة الطفل الجديد، ولكن بعد ذلك فإن الأمور ستكون يسيرة. على الأم أن تقدر الأحداث الهامة في حياتها. بغض النظر عن عدد الأطفال الذين أنجبتهم، فإن الأطفال يعتبرون الأولوية الأولى لدى الأمهات. عندما تلد الأم طفلين متقاربي السن، فإنها قد تخبرهم مازحة! بأنها لديها ذراعين حتى تستطيع أن تحملهما معا في نفس الوقت.


من الطبيعي جدا أن تشعر الأم بالقلق وتخشى أنها لن ترعى المولود الجديد جيدا، وذلك إن حدث الحمل سريعا بعد الولادة الأولى. قد تجد الأم أنها حملت للمرة الثانية بعد أن يبلغ مولودها الأول العامين. وربما تشعر الأم ببعض الاكتئاب والقلق بسبب صعوبة رعاية الطفل الأكبر سنا أثناء الحمل. ربما تكون الأم راغبة في إنجاب المزيد من الأطفال، ولكن الحمل الثاني قد يفاجئها. في الشهر السابع من الحمل فإن الحالة النفسية للحامل تتحسن كثيرا، قد لا تعرف الأم كيف تتصرف إن حدث مكروه للجنين في هذا الوقت المتأخر من الحمل. من المؤكد أن الاكتئاب سوف يختفي بمرور الشهور. على الأم أن تفعل ما يجب عليها أن تفعله من أجل رعاية المولود الجديد وطفلها الأول أيضا. قد يكون الأمر مدهشا، ومن المعلوم أن الأم تستطيع أن تجد الوقت الكافي لطفليها الصغيرين لينموا بشكل طبيعي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق