الجمعة، 9 ديسمبر، 2016

افضل فرق العمر بين الاطفال

ما هو أفضل فرق للعمر بين الأطفال؟

الفرق بين الطفل الأول والثاني قد يكون أقل من العامين. إن كان الطفل الأول أنثى والطفل الثاني ولد، فإن الأم قد تندهش كثيرا من حسن العلاقة بين أطفالها في معظم الأحيان. وبالطبع فإنهم قد يتشاجران أحيانا، ولكنهما سيحبان ويتعلمان الكثير من بعضهما البعض. تكون الأم سعيدة لأن طفلها سوف يجد من يلعب معه.

الفرق بين عمر الطفل الأول والثاني قد يصل إلى سبعة سنوات. وقد تظن بعض الأمهات أنه لا يمكن تحديد أفضل فرق للعمر بين الأطفال. وذلك لأن هذا الأمر يرتبط بمشيئة الله تعالى وبذلك فإن فرق العمر الأفضل مسألة لا يمكن الإجابة عليها بالتحديد. قد تفضل الأم أن تنجب طفلين ذكرين، وخاصة إن كان الطفل الأكبر عمرا يعامل أخاه الصغير معاملة حسنة. حيث أنهما يلعبان ويمضيان الكثير من الوقت معا.

فرق العمر بين الاطفال قد يكون عاما ونصف العام، قد تظن الأم في بداية الأمر أن هذا الفارق صغير. وهي قد لا تستطيع أن تجد الوقت الكافي لبث حبها ولإسعاد الطفل الأول، وذلك بسبب الانشغال بالمولود الجديد في نفس الوقت الذي يتعلم فيه الطفل الأول الكلام. قد تجد الأم نفسها تحت عبء المزيد من الجهد والإرهاق، وذلك بسبب أنها تحاول أن تقدم الاحتياجات المختلفة لكل طفل على حدة بسبب اختلاف عمريهما. حيث أن الطفل الأول يكون نشيطا بينما المولود الثاني يحتاج رعاية أكثر. وبالطبع فإن الفرق العمري القليل بين الأطفال يجعلهما ينشغلان بتسلية بعضهما البعض وذلك بمرور الوقت، قد تظل الأم راغبة في أن يكون فارق العمر بين الأطفال أكبر من سنة ونصف السنة وذلك بعد ان تكتسب الخبرة مع الطفلين الأول والثاني.

الفرق العمري بين الطفل الأول والثاني قد يكون 9 سنوات وبين الثاني والثالث قد يكون ثلاث سنوات ونصف السنة. الطفل الأول والثاني قد يتشاجران كثيرا، ولكن علاقتهما مع الطفل الثالث قد تكون جيدة. فرق العمر بين الطفل الأول والثاني إن كان كبيرا قد يكون مفيدا للأم لأنها تستطيع إعطاء كل طفل على حدة ما يكفيه من الحنان والرعاية. عندما يولد الطفل الثالث فإن الطفل الثاني يكون مستعدا للاستمتاع والتسلية معه، الطفل الأول قد يكون كبيرا بحيث أنه لا يستطيع اللعب مع الطفل الثاني. فرق العمر بين الأطفال إن كان كبيرا أو قليلا له العديد من الفوائد وله أيضا مساوئ، لذا على الأم أن ترضى بنصيبها. الأمر قد يكون مشجعا للأم بغض النظر عن الفرق العمري بين أطفالها.

لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة عن السؤال المتعلق بأفضل فارق عمري بين الأطفال. عندما تشعر الأم بالارتياح وسهولة الحياة وتعرف كيف تدبر أنشطتها اليومية والحياتية، فإنها سوف تدرك الوقت المناسب من أجل إنجاب الطفل الثاني.

من المعتقد أن موعد إنجاب الطفل الثاني يكون بعد أن يتخلى الطفل الأول عن ارتداء الحفاضات ويتدرب على استعمال القصرية. وبهذه الطريقة فإن الأم لن تضطر إلى شراء ضعف كمية الحفاضات. كما أن الطفل الأول سوف تكون له القدرة على الاعتماد على نفسه، مما يسهل العناية بالطفل الثاني.

فرق العمر بين الأطفال يكون جيدا سواء أكان كبيرا أم صغيرا. قد يكون الفرق ثلاث سنوات أو عشرة سنوات. قد ترغب الأم في انجاب أكثر من ثلاثة أطفال، وربما تشعر بأنها محظوظة لأن فرق العمر بين أطفالها ليس كبيرا، أما إن كان الفرق كبيرا فإن الطفل الأكبر عمرا سوف يتعامل مع أخيه الأصغر كما لو أنه بمثابة والديه وبدون أن يكون عليه مسئوليات رعايته. قد يتعلم الأطفال الأكبر سنا الكثير عن الطريقة التي ينمو بها المولود الجديد، ويحبون أيضا أن يراقبوه وهو ينمو ويتغير شكله، كما أنهم أيضا يدركون مدى افتقاد الأم لفترة طفولتهم عندما كانوا مواليدا صغارا مثل أختهم أو أخيهم الأصغر، وهذا بالطبع يجعل الأطفال الأكبر سنا يدركون مدى حب أمهم لهم لأنهم يرون حب الأم لأخيهم او أختهم الرضيعة. الأم تحب أطفالها أكثر مما يحب أطفالها بعضهم البعض. بالنسبة للأطفال ممن لديهم فرق قليل في العمر قد يصل إلى أقل من ثلاثة أعوام فإنهم يتمتعون بنفس قدر الحب الذي يحظى به أقرانهم ممن تباعدت السنوات التي ولدوا أثنائها.

الأم قد تفضل أن يكون فرق العمر بين طفليها لا يتجاوز العام ونصف العام حيث أن الأطفال في هذه الحالة سيكونون على وفاق تام وقليلا ما يتشاجرون. عندما يكون الفرق بين الأخوات في العمر أحد عشر عاما مثلا فإنهما نادرا ما يتفقن. أما إذا كان فرق العمر ثمانية سنوات أو أكثر من عام بين الطفل والطفلة فإن احتمال اتفاقهم يكون كبيرا. يمكن للإخوة أن يكونوا متقاربي العمر للغاية حتى يتوافقوا مع بعضهم البعض حيث أنهم لا يتذكرون حياتهم قبل مولد إخوتهم، أو يكون فرق العمر شاسعا بحيث يشعر الإخوة الكبار أنهم رعاة إخوتهم الصغار.

فرق العمر بين البنت وأخيها الأصغر قد يصل إلى اثنا عشر عاما. قد تكون الرابطة بين الأخت وأخيها بها الفارق العمري تشبه الرابطة بين الأم وطفلها. بعد أن تكبر البنت وتتزوج وتنجب طفلها فإنها قد تتوقع أن يكون حبها لطفلها أكبر من حبها لأخيها، ولكن هذا الشعور قد لا يوجد. حيث أنها قد تشعر بالمودة لأخيها كما لو كان طفلها هي. وهي عندما تكتسب خبرة مع تربية أخيها فإنها ستشعر بأنها تعرف جيدا ما تفعله عند إنجاب طفلا لأول مرة. عندما يكون الطفل وحيدا فإن ذلك له العديد من الميزات، ولكن حب الإخوة قد يطغى على حب الأبناء أو البنات. ربما يتناقش الزوجان من أجل تقرير متى ينجبان الطفل الثاني. من المستبعد أن تضطر الأم إلى الانتظار 12 سنة مثلا لكي تنجب مجددا لأنها في ذلك الوقت قد تبلغ نهاية الثلاثينات من عمرها مع أنها في ذلك الوقت تظل في مرحلة الخصوبة والإنجاب، ولكن في سن الخامسة والعشرين فإن المرأة تستطيع بصعوبة أن ترعى طفلا ومولودا جديدا معا إن كانا متقاربي العمر. من الأفضل أن يكون فرق العمر بين الأطفال أربعة سنوات على الأكثر.


إن حملت الأم بعد بلوغ طفلها الأول عشرة أشهر، فإن فرق العمر بين أطفالها سيكون 19 شهرا. قد يكون هذا الفرق ضئيلا نوعا ما، ولكن مشيئة الله تعالى تتطلب من الأم أن ترضى بنصيبها حتى وإن كان الأطفال متقاربي السن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق