الأربعاء، 21 ديسمبر، 2016

هل ينقطع الحليب عند الحمل

بعد أن تستمر الرضاعة الطبيعية لمدة 10 شهور فإن لبن الأم قد ينقطع فجأة. هل يحدث هذا بسبب الحمل؟ بسبب انقطاع الحليب فإن الرضيع قد يسبب ألما للأم وقد يبدو عليه الضيق بسبب عدم نزول الحليب. بعد أن تعطيه الأم زجاجة الحليب، ثم تحاول بعد ذلك إرضاعه طبيعيا فإن الحليب يكون منقطعا. قد تقرر الأم أن تستخدم مضخة الثدي ولكن الحليب لا ينزل مجددا. في اليوم التالي فإنها قد تحاول استخدام المضخة مرة ثانية، ولكن كل ما ينزل هو القليل جدا من الحليب. بعد مرور أسبوع فإن الأم قد تشعر بالتعب وخفة الرأس، ولكن هذه الأعراض لم تكن قد حدثت لها أثناء الحمل الأخير. هل ينقطع الحليب عند الحمل؟ كم من الوقت يستغرق الأمر بعد التوقف عن الرضاعة الطبيعية حتى يكون اختبار الحمل دقيقا.

يمكن أن يحدث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية. الرضاعة الطبيعية يمكنها أن تمنع التبويض فقط إذا كانت الأم ترضع المولود باستمرار مرة كل ساعتين طوال الليل والنهار. لأن الرضيع قد بلغ العشرة شهور، فإنه من المفترض أن يبدأ في تناول الأطعمة الطرية، وبسبب ذلك فإن حليب الأم قد يقل. كلما قلت رضاعة الطفل من الأم، كلما قل إفراز هرمون البرولاكتين، وهو الهرمون المسئول عن إفراز حليب الأم، ومع ذلك فإنه من النادر بالنسبة للأم أن ينقطع الحليب لديها بشكل كامل، ولكن كل الاحتمالات قائمة. يمكن للأم أن تستخدم اختبار الحمل بعد ثلاثة أسابيع من اليوم الأول للدورة الشهرية الأخيرة. ولا يجب عليها أن تنتظر حتى يمر موعد الدورة المرتقب. من الاحتمالات الأخرى أيضا وراء انقطاع الحليب هو تناول الأم لأية أطعمة غير معتادة أو الكثير من الأطعمة التي لم يتعود عليها الرضيع مثل الثوم أو التوابل. إفراز الحليب ليس دليلا جيدا على كمية الحليب. بعض النساء لديهن الكثير من الحليب ولكنه منقطع ولا يفرز. مضخة الثدي بها العديد من سرعات الامتصاص، كما أن الحالة النفسية للأم تلعب دورا أيضا، وتختلف الكمية المفرزة من الحليب عن طريق المضخة عن مثيلتها أثناء رضاعة الطفل طبيعيا.

احتمال حدوث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية يكون كبيرا. ربما ترضع الأم الطفل طبيعيا وتتناول في نفس الوقت حبوب منع الحمل المحتوية على البروجسترون فقط، وهي آمنة أثناء الرضاعة الطبيعية، ولكن الحمل محتمل الحدوث رغم ذلك. من الممكن أن ينقطع الحليب لأسباب غير ظاهرة. أما بالنسبة للأعراض المتعلقة بخفة الرأس والإحساس بالتعب سواء كانت بسبب الحمل أو لأسباب أخرى، فإن الأم عليها أن تستشير طبيبتها بخصوص هذه الأعراض.

من الممكن أن يحدث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية، ولكن الأم من الممكن أن ترضع طفلها ولا ينقطع الحليب عند الحمل للمرة الثانية وتستمر الرضاعة حتى ولادة الطفل الثاني، بل أن الحليب يزداد بعد الولادة الثانية. على الأم أن تنتظر أسبوعين على الأقل بعد انقطاع الحليب، من أجل إجراء اختبار الحمل.

من المحتمل أن ينقطع الحليب عند الحمل. عادة ما تعرف الأمهات أن الرضاعة الطبيعية تجعل حدوث الحمل صعبا، عندما تذهب الأم من أجل إجراء فحص الستة أسابيع بعد الولادة، فإن الطبيبة قد تكتشف أن التبويض قد بدأ بل أنها قد تكون متأكدة أن الحمل قد حدث مجددا. إن انقطع الحليب فإنه على الأم أن تذهب لطبيبة الولادة من أجل أن تتأكد من حدوث الحمل أو عدم حدوثه. ربما يحدث انقطاع الحليب بسبب الحمل. بعد أن يولد الطفل فإن الحليب المفرز قد يصل وزنه إلى أكثر من كيلوجرام في اليوم، ولكن بعد ثلاثة أشهر فإن كمية الحليب المفرزة قد تتناقص إلى 170 جرام يوميا.

انقطاع الحليب أثناء استخدام مضخة الثدي ليس دليلا على انقطاعه نهائيا بالضرورة، قد تفرز الأم كميات وفيرة من الحليب عندما يكون الرضيع لا يتناول أية أطعمة أو حليب صناعي، ولكن مضخة الثدي لا تنتج ما يكفي من الحليب. مضخة الثدي لا يمكنها أن تبدأ تحفيز الصدر ليفرز الحليب. إذا أرادت الأم أن تستخدم المضخة، فإنه عليها أن ترضع المولود من أحد الثديين وفي نفس الوقت تستخدم المضخة في الثدي الآخر، وذلك بعد أن يبدأ الرضيع تحفيز الصدر ليفرز الحليب.

الرضاعة الطبيعية تعتبر وسيلة مضمونة مئة في المئة لمنع الحمل، إذا توفرت كل الشروط التالية: أن لا يتجاوز عمر الرضيع ستة أشهر أو أقل من ذلك، وأن تقتصر الأم في تغذيتها للمولود على الحليب الطبيعي بدون أية أغذية أخرى، وأن لا تكون الدورة قد رجعت بعد. وبما أن هذه الشروط لم تتوفر كلها، فإن الحليب قد ينقطع بسبب حدوث الحمل. وبذلك، فإنه على الأم أن تستشير الطبيبة حول شعورها بالضعف وخفة الرأس. وربما يكون ذلك بسبب فقر الدم. قد تستمر الرضاعة الطبيعة حتى وإن بلغ الطفل شهره التاسع عشر، ولكن الطفل قد يصاب بنوع من الحساسية إذا تناول الحليب الصناعي وتستمر هذه الحساسية حتى وإن مرت الشهور. قد تقترح طبيبة الأطفال على الأم أن تستمر في الرضاعة الطبيعية حتى يبلغ الطفل عامه الثاني، ولكن أية حال، فإن الأم قد تصاب بنوبات من الدوخة عندما يبلغ الطفل تسعة عشرة شهرا، وهذا الأمر قد يجعلها تستخدم مضخة الثدي مرة أو مرتين يوميا، ولكن مع استمرار الرضاعة الطبيعية. قد يكون الطفل مرتاحا للرضاعة الطبيعية، ولذا فإن الطبيبة قد تطلب من الأم استخدام المضخة حتى يبدأ الحليب في التزايد وهذا الأمر مؤكد الحدوث. قد لا يتجاوز الحليب المفرز من المضخة المئة جرام بقليل، ولكن الطفل يحصل على حليب الأم أكثر مما ينزل باستخدام المضخة، لذا فإن على الأم الاستمرار في استخدام المضخة حتى وإن قل الحليب.

حتى وإن كانت الأم ترضع الطفل على مدار الساعة، أي كل ساعة أو ساعتين، فإن الدورة قد ترجع رغم ذلك. الدورة قد ترجع بعد أربعة أشهر ونصف الشهر رغم أن الأم تقوم بالرضاعة الطبيعية أثناء النهار وكل ساعة أثناء الليل. قد تشعر الأم بخيبة أمل كبيرة بسبب أنها كانت متأكدة من عدم وجود احتمال لانقطاع اللبن أو نزول للدورة إلا بعد شهور طويلة. في بعض الأحيان فإن الرضع قد يعضون الصدر وينتظرون ردة فعل الأم. مضخات الثدي ليست دقيقة لمعرفة كمية الحليب الموجودة بالفعل، وخاصة إن كانت الأم تخشى من انقطاع الحليب. يجب على الأم أن تنصت إلى الرضيع وهو يبتلع الحليب وعليها أن تتجنب إعطائه الزجاجة في حالة عدم الرغبة في فطامه، إلا إذا كان الرضيع يعاني من مشاكل غذائية. على الأم تراقب ما تأكله وتحرص على تناول الفيتامينات. وتشرب المزيد من الماء وتأكل بما فيه الكفاية.

من الطبيعي أن تعرف أكثر الأمهات أن الرضاعة الطبيعية لا تمنع الحمل، ولكن حدوث انقطاع في الحليب مع الشعور بالتعب يمكن أن يكونا قد حدثا لسبب آخر. هل تتناول الأم الطعام وتشرب الماء بما يكفي؟ قد تشعر الأم بالغثيان ولا تستطيع أن تأكل أو تشرب كثيرا، وبسبب ذلك فإن الرضيع سوف يشعر بالغضب عند محاولة الأم إرضاعه بسبب انقطاع الحليب. بمجرد أن تتحسن الأم وتشرب الكثير من الماء، فإن الحليب سوف يكون إفرازه جيدا.

من الممكن أن يحدث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية. ليس من المؤكد أن ينقطع الحليب عند الحمل. قد يكون الطفل في فترة نمو متسارعة في هذا السن. على الأم أن تستشير طبيبة النساء، وهي التي تستطيع أن تخبرها إن كانت حاملا أم لا. يمكن للأم أن تزور عيادة للرضاعة الطبيعية، حيث أنها يمكن أن تحصل على المساعدة لكي تستمر في الرضاعة الطبيعية، إن كانت ترغب في ذلك.


ربما تكتشف الأم أن الحمل قد حدث لها مجددا، وذلك بعد أن يبلغ طفلها الأول عاما كاملا، قبل أسبوعين من ذلك الوقت فإن الأم قد تكتشف أن الحليب قد بدأ ينقطع عن النزول وذلك إن قل للنصف ثم لم يعد ينزل نهائيا. هذا الأمر عادة يحدث حول وقت نزول الدورة وقد يستمر 3 أيام. من الممكن أن لا يكون هناك تداخل بين الرضاعة الطبيعية ودقة اختبار الحمل. عند حدوث الحمل فإن الأم قد تكون مجبرة على فطام الطفل الأول قبل الموعد الذي تأمله، في كثير من السيدات فإن الحليب ينقطع مع حدوث الحمل.    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق