الخميس، 25 مايو 2017

تغيرات الثدي بعد الرضاعة

أثناء الحمل تحدث الكثير من تغيرات الثدي ومنها زيادة الحجم وتصبح هالات الصدر داكنة أكثر فأكثر وتزداد مساحتها. في الشهر السابع فإن تغيرات الثدي قد تبدأ في الظهور، بالإضافة إلى تسرب اللبن أثناء الحمل. قد تسعى الأم إلى إرضاع المولود رضاعة طبيعية لأطول وقت ممكن، ولكنها قد تتمنى وتتساءل إن كانت هالات الصدر سترجع إلى لونها الفاتح كما كانت قبل الحمل، أما أن تغيرات الثدي سوف تستمر بعد الرضاعة؟ قد تشعر الحامل بالحرج من طرح هذاالسؤال!

تغيرات الثدي بعد الانتهاء من الرضاعة غالبا ما تختفي. هالات الصدر تصبح داكنة حتى يسهل للمولود أن يتوصل إليها أثناء الرضاعة، كما تنبعث أيضا رائحة من تلك الهالات يستطيع المولود فقط أن يشمها، ولكن بعض تغيرات الثدي قد تستمر حتى بعد انتهاء الرضاعة، وذلك الأمر يتوقف على هذه التغيرات ومدى تأثيرها إن كان هذا التأثير كبيرا، قد يزداد حجم الصدر مما يضطر الأم أن تغير حمالة الصدر من المقاس (ايه) إلى المقاس (دي) مثلا، وهذا التغيير قد يجعل الصدر أكثر ليونة.


تغيرات الثدي بعد الرضاعة قد تكون مستديمة أو مستمرة، الحمل والرضاعة لهما تأثيرات كبيرة وشديدة على الثديين. تزداد مساحة هالات الصدر وتظل هذه الزيادة مستمرة كما أن الحلمات قد يكبر حجمها. ربما تكون الحلمات غائبة أو مقلوبة قبل الحمل، ولكنها بعد الولادة سوف تصبح بارزة. الصدر قد ينكمش بشكل كبير وقد تظهر الكثير من تشققات الحمل بعد مرور عامين ونصف العام من الرضاعة الطبيعية، ولكن إنجاب الأطفال يستحق تجشم كل هذا العناء، والأم تكون مستعدة بطبيعة الحال أن تهب أطفالها كل ما يسعدهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق