الخميس، 25 مايو 2017

تجهيز الثدي للرضاعة قبل الولادة

الحامل قد ترغب في تجهيز الصدر كاستعداد للرضاعة الطبيعية قبل أن يولد الطفل، هل هذا الأمر يعتبر صعبا أو مؤلما؟ وهل من الممكن أن تقوم الحامل بالاستعداد للرضاعة الطبيعية بطرق معينة تم تجربتها ونجاحها؟

الأم أثناء الحمل الثاني قد تبدأ في وضع اللانولين قبل موعد الولادة. وهذا الأمر من المتوقع أن يقلل من التشققات الأولية في الثدي. قد تستخدم الأم اللانولين أثناء الرضاعة الطبيعية مما يجعل الثدي جاهزا دائما للرضاعة.

تهوية الصدر بقدر الإمكان وارتداء حمالات الصدر والملابس القطنية الواسعة أثناء شهور الحمل الأخيرة يعتبر استعدادا جيدا للرضاعة.

توجد علاجات مختلفة لتشققات الحلمة أثناء الحمل ومنها كريم لانولين والمصنع من مكونات طبيعية مثل زبدة الكاكاو والرمان وزيت نبات (الكاليندولا) وهذه العلاجات توضع في عبوات سهلة الفتح والاستخدام مما يسهل حملها في أي مكان واستخدامها في أي وقت وبشكل يسير.

في واقع الأمر لا توجد الكثير من الطرق لتجهيز الثدي أثناء الحمل للرضاعة الطبيعية. محاولة جعل الحلمات أكثر صلابة قبل أن يولد الطفل قد يؤدي لحدوث التقرحات والتشققات والجروح. وهذه الأشياء سوف تجعل الألم يزداد أثناء محاولة إرضاع المولود. الرضاعة الطبيعية تعتبر مؤلمة في البداية، وعلى الحامل أن تقتنع بهذه الحقيقة، ولكن الرضاعة بعد ذلك تصبح تجربة مسلية وأكثر سهولة. الثدي قد ينزف وقد تتكون عليه بعض القشور، ظهور القروح وحدوث ليونة في الثدي من الأشياء التي تختفي من تلقاء نفسها بعد مرور أسبوعين من بداية الرضاعة كما أن الألم سيختفي بالتدريج.

توجد بعض العلاجات الطبيعية والتي يمكن استخدامها وقت الحمل. ومن هذا الوصفات وضع بعض الزيت على الثدي. ويتم هذا الأمر بتدليك الزيت على البشرة وخاصة على منطقة الهالات بطريقة محكمة ولكن بلطف مرتين أو ثلاثة مرات يوميا، وذلك في الشهر الأخير قبل موعد الولادة من أجل تجهيز الثدي للرضاعة، ولكن يجب على الأم أن تتأكد من إزالة جميع بقايا الزيت من فوق البشرة قبل أن يحين وقت الرضاعة، ومن الفوائد الأخرى لهذا الأمر الوقاية من جفاف أو تشقق الحلمات. قد يكون هذا الرأي صائبا وذلك لأن الاستعداد للرضاعة أفضل من إرضاع الطفل بشكل مفاجئ مما يؤدي إلى شعور الأم المرضعة بالألم في الأسبوعين الأولين من بعد الولادة. وبالطبع فإن تجربة هذه الطريقة لن تضر، وإن لم تصلح هذه الطريقة فإنه لا ضير من جعل البشرة أكثر ليونة وصحة.

الشيء الوحيد الذي يساعد على تجهيز الثدي للرضاعة قبل الولادة هو مسح القليل من لبن السرسوب على البشرة وذلك عندما يبدأ في التسرب. وربما القيام بهذه الطريقة ليس أمرا ضروريا بالنسبة لجميع الحوامل. يجب على الحامل أن لا تتسبب في حدوث حساسية للثدي أو للهالات لأن البشرة حساسة في هذه المنطقة. منذ عشرات السنين ظهرت بعض النصائح شديدة الغرابة حول الرضاعة الطبيعية ومنها استخدام المطهرات على البشرة قبل القيام بالرضاعة الطبيعية، وليس من الغريب أن تنخفض معدلات الرضاعة الطبيعية في هذه السنوات جراء اتباع هذه النصائح الضارة والخاطئة.

أثناء إرضاع المولود للمرة الأولى فإن احكام الرضيع فمه على الثدي قد يكون جيدا، وفي هذا الوقت فإن المولود يستطيع أن يرضع بهدوء. إبعاد الطفل بشكل مفاجئ أثناء الرضاعة قد يسبب ألما للأم ويجعل الرضيع لا يستطيع الاستمرار في الرضاعة بشكل جيد، بل أنه قد لا يظهر اهتماما باستكمال الرضاعة، كما لو أنه لم يبدأ الرضاعة من الأصل. لتجهيز الثدي للرضاعة يمكن وضع بعض مرطبات البشرة الطبيعية غير ذات الرائحة، وهي الأنواع التي لا تضر الجهاز الهضمي للرضيع. وإذا أحست الأم ببعض الخوف فإنه يمكنها أن تغسل بقايا المواد المرطبة للبشرة ثم يتم وضع المزيد منها مباشرة بعد أن يتم الرضيع رضعته. من الممكن أن لا تحتاج الحامل لتجهيز الثدي للرضاعة قبل الولادة، حيث أن دلك البشرة الزائد يمكن أن يسبب النزول المبكر للبن أو نزول كميات كبيرة أثناء رضاعة الطفل لأول مرة.

بينما تكون الرضاعة الطبيعية صعبة في أول الأمر، فإنها ليست دائما مؤلمة. أثناء إرضاع الطفل الأول فإن الأم قد لا تضطر أن تفعل شيئا استعداد للرضاعة، وعلى الرغم من أن الطبيبة قد تقترح على الحامل أن تستخدم اللوفة على الصدر وذلك قبل الولادة بشهر من أجل تقليل حساسية الثدي جزئيا، فإن الوقت الذي قد تشعر فيه الأم بالألم أثناء الرضاعة قد لا يكون إلا عندما يعض الرضيع الثدي وهذا الأمر قد يكون كثير الحدوث. وبخلاف ذلك، فإن الرضاعة الطبيعية قد تبدأ بشكل جيد، على الرغم من أنها تتطلب القليل من الصبر. من الهام أن تختار الحامل أن ترضع المولود طبيعيا بدون الحاجة للأنواع الأخرى من طرق التغذية.


بعض الحوامل قد لا يحتجن إلى تجهيز الصدر للرضاعة. الأمر الجيد هو الاحتفاظ بكريم اللانولين وذلك إن شعرت الأم بتقرحات. من الهام وضع القليل منه حتى لا تحدث تشققات أو يحدث نزول دم، ويوضع اللانولين بعد أن يتم الرضيع رضعته. قد لا توجد العديد من الطرق الأخرى، وقد لا تستطيع الأم أن ترضع طفلها الخامس بطريقة سهلة مقارنة بإرضاع  إخوته الآخرين بسبب إجراء جراحة في الثدي على سبيل المثال. في حالة شعور الأم بوجود مشكلة يمكنها أن تستشير طبيبتها دائما.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق