الأحد، 3 سبتمبر 2017

اعشاب تساعد على الحمل بعد سن الاربعين


توجد العديد من الطرق والأساليب التي يجب التركيز عليها، من الممكن تلخيص كل من هذه الطرق في السطور التالية. الشيء الأكثر أهمية الذي يمكنك القيام به هو التغذية الجيدة والمفيدة للخصوبة.إن لم تكوني تتناولين الأغذية الطبيعية والكاملة، فإنه من الهام البدء في ذلك. يمكن ملاحظة تحسن كبير ومفاجئ في التبويض والبويضات بعد سن الاربعين عن طريق تغيير طريقة التغذية بدون استخدام أساليب أخرى، وخصوصا بتناول أطعمة غنية بالمغذيات التي تزيد الخصوبة، والتي تضمن الأغذية الأكثر أهمية والمحسنة لفرص الحمل ومنها سبيرولينا وعشبة ماكا وغذاء ملكات النحل، بالإضافة إلى زيادة تناول المغذيات الأساسية مثل مضادات الأكسدة مثل يوبيكوينول والفيتامينات مثل حمض الفوليك وغيرها من الأشياء التي تزيد من كفاءة البويضة مما يسهل الحمل.

إذا لم يفرز الجسم العرق بشكل يومي مثلما يحدث أثناء الرياضة، فإنه من غير الممكن أن يتم التخلص من المواد الضارة الموجودة به. العرق يساعد الجسم على التخلص من المواد الزائدة والمضرة، مثل الهرمونات المشابهة للاستروجين، وهي عبارة عن مواد صناعية معروف عنها أنها تسبب اضطرابات هرمونية عن طريق التأثير على الغدد الصماء. التمارين الرياضية تساعد أيضا على تقليل الدهون في الجسم، وتقلل من من الشعور بالاكتئاب، مما يزيد الاحساس بالسعادة والرضا ويزيد أيضا قوة تحمل الجسد والعافية وهي أشياء هامة تقلل من الأعباء البدنية الكبيرة أثناء الحمل وبعده مثل متاعب المخاض والولادة ورعاية المولود وإرضاعه.

معظم المواد الضارة مخزنة في الكبد وفي الكلى وفي الخلايا الدهنية. إن كنت ترغبين في إرضاع المولود طبيعيا، فإنه من الهام محاولة التخلص من هذه المواد الضارة بقدر الإمكان قبل حدوث الحمل وقبل البدء في الرضاعة الطبيعية. الجسد سيستخدم الدهون المخزنة به أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، والتي سوف تصل إلى الجنين، التمارين الرياضية تعتبر شيئا أساسيا من أجل التخلص من المواد الضارة في الجسم وكاستعداد للحمل. من الأفكار الجيدة لممارسة الرياضة القيام بالمشي وتمارين الاسترخاء وركوب الدراجات والتمارين الهوائية أو السباحة. يجب الحرص على ممارسة التمارين لفترة لا تقل عن نصف ساعة يوميا وذلك لخمسة مرات على الأقل أسبوعيا.

من المهم جعل تمارين كيجل جزءا من الأنشطة اليومية. تمارين كيجل اليومية تقوي عضلات قاع الحوض. الشد والارتخاء لعضلات قاع الحوض بشكل متبادل سوف يساعد على الحفاظ على أجهزة الجسم والمسئولة عن الإنجاب في مكانها الطبيعي، ويزيد من قوة الرحم وعنق الرحم، كما أن ذلك أيضا سوف يساعد على الوقاية من هبوط الرحم ويقي من سلس البول بعد ولادة الطفل وبعد بلوغ سنوات ما بعد الأربعين.

المرأة بعد الأربعين تعرضت بطبيعة الحال إلى الكثير من المواد الضارة من البيئة، وبذلك فإن لديها احتمالات أكبر من غيرها بوجود تراكمات من المواد الضارة في جسدها. إن كانت التغذية غير جيدة وكانت طريقة الحياة فيها الكثير من الأغذية أو المشروبات الضارة بالإضافة إلى قلة النشاط العضلي، فإن الحاجة إلى التخلص من هذه المواد لزيادة الخصوبة تكون أكبر بكثير وذلك قبل أن يحدث الحمل.


المشكلة الأكثر انتشارا بين النساء فوق الأربعين، هي أن الزوجين يحتاجان على الأقل شهرا كاملا من الامتناع عن تناول الأغذية الضارة والالتزام بأسلوب حياة صحي حتى يحدث الحمل. من المفهوم بالطبع إن الوقت يمر سريعا في هذا العمر وأن شهرا واحدا يمر يمكن أن يكون الشهر الذي يحدث فيه الحمل. على السيدات أن يتوقفن للحظة ويسألن أنفسهن إن كن يردن أن يعطين أطفالهن المرتقبين أفضل الظروف الصحية للنمو، جسد المرأة يستخدم الدهون المخزنة به أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، والتي سوف تمر إلى الجنين أو إلى الرضيع، القيام بالتمارين بشكل منتظم يعتبر أمرا أساسيا للتخلص من المواد الضارة الموجودة في الجسم وذلك استعدادا للحمل.