الاثنين، 11 سبتمبر 2017

اسباب غزارة الدورة الشهرية بعد سن الاربعين


الدورات الغزيرة أو طويلة المدة ليست من الأمور غير المتوقعة بعد سن الأربعين. إذا كانت المرأة قد قارب سنها على مرحلة اليأس وكان نزيف الدورة أكثر من المعتاد، فإن ذلك يحدث بين كثير من النساء. السيدات دائما ما يشعرن بالقلق عندما يحدث ذلك، لأنهن يعتقدن أن الدورة الشهرية تصبح على فترات متباعدة وتكون أكثر خفة أثناء مرحلة ما قبل سن اليأس. ولكن الدورة ربما تكون خفيفة لدى بعضهن أو غزيرة عند الأخريات.

بعض الدراسات التي أجريت بين مئات السيدات اللائي تراوحت أعمارهن بين الثانية والأربعين إلى الثانية والخمسين، توصلت إلى أنه أثناء ثلاث سنوات فإن أكثر من تسعين بالمئة من النساء اللاتي أجريت عليهن الدراسة قد حدثت لهن الدورة لمدة عشرة أيام أو أكثر في ثلاثة مرات مختلفة. بينما كانت الدورة في نسبة تعدت الخمسة والسبعين في المئة منهن غزيرة في ثلاثة أيام أو أكثر.

هذه الدراسة قد تكون مطمئنة، ولكن يجب على السيدات أن لا يهملن استشارة الطبيبة عند حدوث تغيرات ملحوظة في نزيف الدورة، وخاصة في حالة وجود السمنة أو زيادة الوزن. المرأة زائدة الوزن احتمال إصابتها بسرطان الرحم أو سرطان بطانة الرحم يكون كبيرا، وتقارب الدورات أو حدوث الدورة بغزارة يمكن أن يكون علامة على حدوث السرطان في أي امرأة حتى وإن كانت نحيفة. وقد أشارت الدراسة إلى حدوث الدورة الطويلة ثلاثة مرات خلال ثلاثة سنوات أثناء سنوات ما بعد الاربعين.

إذا شعرت المرأة أن الدورة صارت غزيرة أو طويلة المدة كلما مرت الشهور أو حدث النزيف بشكل متكرر أثناء منتصف الشهر، فإن ذلك يجب أيضا أن يتم استشارة الطبيبة بشأنه في الوقت الحالي وليس مستقبلا.

أسباب الدورة الشهرية الغزيرة وطول مدة الدورة متعددة. في الفتيات تحدث الدورة الغزيرة بسبب عدم الاتزان الهرموني بشكل مؤقت، والذي يختفي من تلقاء نفسه، أما بالنسبة للنساء اللائي اقتربن من سن اليأس وهو عمر الـ 45 عاما فإن الدورات الغزيرة هي في أكثر الأحيان علامة على عدم الاتزان الهرموني المستمر. ومع ذلك، فإن احتمال الدورات الغزيرة يكون أيضا بسبب أمراض لم يتم تشخيصها بعد وتصيب النساء في هذا السن.


من الأمراض التي تسبب غزارة الدورة الأورام الليفية ومرض بطانة الرحم المهاجرة أو انتباذ بطانة الرحم بالإضافة إلى التهاب الحوض، وبوليب بطانة الرحم. والسبب الأكثر انتشارا وراء حدوث الدورة الغزيرة هو اختلال يؤدي لنزيف الرحم ولا يوجد تفسير واضح له حتى الآن.