الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

نزول دم اثناء الحمل فى الشهر الاول


النزيف المهبلي أو نزول قطرات دم أثناء الشهر الأول من الحمل من الأشياء كثيرة الحدوث. نزول كميات قليلة من النزيف أو قطرات الدم في الحمل يحدث في حوالي خمس عدد الحوامل، ومعظم هؤلاء النساء أي ما يقارب الثمانين بالمئة الباقية يحظين بحمل سليم. وفي بعض الحالات عندما يكون نزول الدم غزيرا مع الشعور بالمغص والذي يشبه مغص ونزيف الدورة أو الحيض، فإن نزيف الحمل يعتبر ضارا وربما يعني انتهاء الحمل.

دم انغراس البويضة في الرحم يحدث عندما تنغرس البويضة الملقحة في بطانة جدار الرحم. وهذا يحدث في نفس الوقت الذي كان ينزل فيه الحيض. وربما ينزل هذا الدم الذي يعتبر علامة على بدء الحمل حتى قبل أن تعلم المرأة أنها قد صارت حاملا.

من الأسباب التي تؤدي للنزيف المهبلي في ثلث الحمل الأول حدوث الإجهاض أو أن الإجهاض على وشك الحدوث أو أن الحمل موجود خارج الرحم.

النزيف المهبلي أثناء الثلاثة أشهر الأولى من الحمل يعتبر بشكل نسبي عاديا، على الرغم من أنه دائما يسبب قلقا للحامل. النساء يتسائلن كثيرا عن مقدار نزول الدم الذي يمكن اعتباره طبيعيا في الشهر الأول. وبينما يمكن اعتبار النزيف في الشهر الأول علامة على عدم استمرار الحمل في حالات قليلة، فإن أكثر الحوامل يكن على ما يرام. وفي واقع الأمر فإن حوالي عشرين بالمئة من الحوامل يعانين من النزيف الخفيف أو نزول قطرات الدم أثناء الشهور الأولى من الحمل. وأغلب الحوامل يستمر حملهن بلا متاعب وفي نهاية الأمر تحدث الولادة ويكون المولود على أتم عافية.

نزول قطرات الدم يعني ظهور القليل من النقاط التي لا تغطي كل مساحة الفوطة الصحية. أما النزيف فإنه يعني تدفق غزير من الدم بما يكفي لأن تحتاج الحامل أن تستخدم فوطة تسمح بامتصاص هذا النزيف. إن حدث النزيف في أولى شهور الحمل، فإن الفوطة هامة لمعرفة كمية الدم التي تنزل بما يساعد الطبيبة أن تعلم الأعراض بدقة. ومع ذلك فإنه من المفضل عدم استخدام الفوط الصحية العادية بسبب ضعف امتصاصها، وعدم استخدام الدش المهبلي أثناء الحمل.

الإفراز الطبيعي للهرمونات أثناء الحمل يمكن أن يؤدي لتغيرات في عنق الرحم، مما يؤدي إلى حدوث ليونة به ويجعله عرضة للنزيف. بالإضافة إلى ذلك فإن بوليب عنق الرحم وهو ورم حميد في الأنسجة، يمكن أن يتكون في هذه الفترة، وهذا ربما يؤدي لسهولة حدوث النزف أثناء الحمل. وفي كلتا الحالتين، فإن قطرات الدم أو النزيف الخفيف يمكن أن يحدثا بعد تعرض عنق الرحم للضغط لسبب أو لآخر مثلما يحدث بعد فحص الطبيبة للحوض.

العدوى في المهبل يمكن أن تسبب حدوث النزيف المهبلي بشكل تلقائي. النزيف ربما يصاحبه إفرازات مهبلية غير طبيعية.

النزف المهبلي أثناء بدايات الحمل ربما أحيانا يشير إلى مشاكل صحية جسيمة، ومن أسباب نزول الدم أثناء الحمل، حدوث الإجهاض أو الحمل خارج الرحم أو الحمل العنقودي أو نزيف تحت المشيمة.


نزيف تحت المشيمة يحدث عندما يتراكم الدم بين كيس الحمل وجدار الرحم. في بعض الأحيان فإن بعض كتل الدم داخل الرحم يمكن رؤيتها أثناء الفحص بالسونار. وهذه الكتل الدموية عادة ما يتم امتصاصها بواسطة الجسم، ولكن في بعض الأحيان فإنها قد تمر على شكل دم أسود أوغامق اللون أو ربما على شكل كتل تخرج من المهبل.