الجمعة، 16 فبراير 2018

حركة الجنين في الاسبوع السابع عشر


الجنين من الممكن أن تظهره حركته على جهاز السونار في الأسبوع السابع عشر أو في نهاية الشهر الرابع، ورغم ذلك فإن الحامل ربما لا تشعر بها.

عندما تشعر الحامل بحركة الجنين للمرة الأولى فإنها تكاد تقريبا تكون مثل الإحساس بحركة المصعد عندما يكون متجها للأدوار العليا، ولكن بعد أن يتقدم الحمل فإن الإحساس بحركة الجنين يكون مثل النقرات داخل الرحم. إن كانت الحامل غير متأكدة من أن هذا الإحساس هو بسبب حركة الجنين أو بسبب شيء آخر، فإنه من الممكن الاستلقاء على أحد الجنبين لبضعة دقائق، مما يؤدي إلى سهولة التركيز على هذا الإحساس أثناء السكون، لأنه من السهل أن تميز الحامل وتتعرف على حركة الجنين إن لم تأتي بشكل مفاجئ.

الحامل قد تتصور أنها تحس بحركة الجنين، والطبيبة ربما تسألها إن كانت تشعر بنفس الإحساس كل يوم، وإن شعرت الحامل بحركة الجنين للمرة الأولى فإن هذه الحركة سوف تتكرر كل يوم إن كانت هذه الأحاسيس حقيقية. هذا الأمر يمكن الحامل من التمييز ما بين حركة الجنين والحركة التي تحدث من عسر الهضم أو الانتفاخ على سبيل المثال.

يمكن للحامل أن تشعر بحركة الجنين من الأسبوع السادس عشر أو منذ منتصف الشهر الرابع وهي تتشابه تقريبا مع الإحساس بالفقاقيع في البطن. تختلف الحركة بسبب الجنين عن حركة الغازات في البطن وذلك لأن الحامل تشعر بأنها في حالة جيدة ثم تشعر فجأة بهذه الفقاقيع. في الأسبوع السابع والعشرين أو مع بداية الشهر السابع فإن الحامل سوف تشعر بركلات أكثر قوة مع حدوث لكمات أيضا، وبذلك فإن تلك الحركات لا يمكن الخلط بينها وبين حركة أمعاء البطن. يمكن الاستلقاء على جانب الجسم أو الوقوف بدون حركة وبهدوء ثم يمكن وضع اليد على البطن، وبعد ذلك فإنه يمكن الإحساس او سماع حركة الجنين بسهولة، وبالتأكيد فإن الحامل سوف تشعر بالحركة التي تحدث بسبب جنينها.

عند نهاية الشهر الرابع فإن الحامل قد تشعر بإحساس غريب في البطن عند الرقود أو عند الوقوف. وهو يشبه رفرفة الفراشة ويكون هذا الإحساس غريبا. وهو واضح في معظم الأحيان ليلا عند الاستلقاء على الفراش.

يمكن للحامل أن تشعر بالجنين في وقت مبكر جدا، عندما تكون الحامل قصيرة القامة ونحيفة، فإن الطبيبة قد تخبرها بإن ذلك يمكن أن يشعرها بحركة الجنين في وقت مبكر. الطبيبات قد يصفن حركة الجنين بأنها مثل التقلص العضلي، في الشهور التالية فإن هذه الحركة سوف تصبح مثل الركلات القوية والشديدة أو مثل الضغوط أو لفات الجسم. عندما تكون المثانة ممتلئة ليلا فإن ضغط الجنين يمكن أن يجعل الحامل ترغب في النهوض للذهاب إلى دورة المياه. بعد أن تصبح المثانة فارغة، فإن الجنين يلتف بجسده حتى يتخذ وضعا مريحا له وربما يرتعش بعد ذلك. يمكن للزوج أن يشعر بركلات الجنين في بداية الشهر الخامس وهي لحظات لا تنسى من العمر.


في بعض الحوامل فإن الإحساس بحركة الجنين للمرة الأولى لا يعني أن هذه الأحاسيس سوف تستمر في الفترة التالية. وفي واقع الأمر، فإن الحمل الثاني قد تحس به الحامل بداية من الأسبوع الثالث عشر أو منذ نهاية الشهر الثالث. قد تكون حركة الجنين واضحة إن كانت الحامل جالسة على الأرض وكانت تميل للخلف قليلا، وفي هذه اللحظة فإن الحركة تكون كرفرفة قوية عبر الرحم بأكمله، وهذا الرفرفة ربما تجعل الحامل تفاجئ أو تجفل. وبعد ذلك فإن هذه الحركة ربما لا تلاحظ ثانية إلا قرب نهاية الشهر الرابع. أما بالنسبة للحمل التالي فيمكن أن تشعر الحامل بحركته منذ الأسبوع الثاني عشر وهو وقت مبكر جدا. ربما تكون الحركة بين الحين والآخر وليست كل يوم، ولكن في الشهور التالية فإن حركات الجنين قد تتنوع وتحدث تقريبا يوميا. من الممكن أن تميز الحامل بين حركة الأمعاء وحركة الجنين لأن حركات الجنين بطيئة وتدريجية وتحدث في منطقة الرحم. في الأسابيع التالية فإن الحامل قد تبدأ في الشعور بالركلات من داخل الرحم. وعلى الرغم من أن الركل في هذا الوقت ليس بالقوة الكافية إلا أنه يمكن ملاحظته في هذا الوقت المبكر من الحمل. مع تكرار الحمل فإن الإحساس المبكر جدا بحركات الجنين في الحمل الرابع مثلا، يكون من الأمور المتوقعة.