الأحد، 8 أبريل 2018

نزول قطرات بنية اللون - نزول دم بني في الاسبوع الرابع من الحمل وقياس هرمون الحمل في الدم


نزول قطرات بنية اللون قد يحدث مبكرا في الحمل. الاسبوع الرابع يعتبر وقتا مبكرا من الحمل ويتم احتساب بداية الحمل قبل حدوث التبويض بأسبوعين كاملين. قد تعاني الحامل من نزول دم بني قليل في الاسبوع الرابع من الحمل وقد يستمر هذا الأمر لعشرة أيام. وقد يحدث هذا الأمر أيضا لمدد قصيرة أثناء اليوم ولا يحتاج إلى تغيير الفوطة الصحية. قد تشعر الحامل بالخوف الشديد وخاصة بعد اجراء منظار الرحم مبكرا أثناء الحمل وقد تقلق الحامل من ضعف عنق الرحم. في أكثر الأحيان لا تقابل طبيبة النساء والولادة الحامل إلا في الأسبوع السادس من الحمل وفي هذا الوقت فإنه قد لايتم قياس هرمون الحمل في الدم. قد تتساءل الحامل إن كانت هذه الأعراض طبيعية أم أنها تعني وجود احتمال لحدوث الاجهاض. قد لا تعاني الحامل على الرغم من ذلك من المغص الشديد وفي بعض الأحيان فإنها قد تشعر بقليل من الوخزات بالقرب من عنق الرحم.

نزول دم في الاسبوع الرابع من الحمل قد يستمر لبضعة أيام. عند الذهاب إلى الطبيبة فإنها تقوم بقياس هرمون الحمل في الدم للتأكد من أن مستوياته متزايدة، أما في الاسبوع السادس فيمكن أن يتم قياس دقات قلب الجنين بواسطة السونار. ورغم نزول الدم فإن الحمل ينتهي بولادة ناجحة في أكثر الأحيان ويجب على الحامل أن تتمسك بالأمل ولا تخشى الاتصال بالطبيبة. قد يكون الأمر مخيفا بالنسبة للكثير من الحوامل عند نزول قطرات من الدم.

نزول قطرات بنية اللون بعد الأسبوع الرابع قد تثير بعض المخاوف لدى الحامل. نزول دم بني قد يكون ملحوظا ومسببا للقلق وذلك إن شعرت الحامل أن الاجهاض يحدث أو أن ذلك بسبب الحمل خارج الرحم. عند الاتصال بالطبيبة فإنها قد تخبر الحامل أن هذا أمرا طبيعي أثناء الثلاثة أشهر الأولى من الحمل. ويمكن تفسير وجود الدم البني بأنه بقايا من فترات سابقة وطالما أن الحامل لا تشعر بمغص حاد فإن الحمل يكون بحالة جيدة.

القليل من الدم البني قد ينزل في الأسبوع التاسع من الحمل وهذا الدم يكون أكثر غزارة من القطرات بنية اللون والتي ربما تنزل أثناء الأسبوع السابع من الحمل. الحامل قد تشعر بالخوف الشديد وخاصة إن كان هذا هو الحمل الأول. عند الاتصال بطبيبة النساء والولادة فإنها تخبر الحامل دائما بأن الدم الأحمر ذو اللون الفاتح والذي يصاحب نزوله بعض الآلام يعتبر أمرا يستدعي القلق. وعلى جميع الأحوال فإن الحامل يجب أن تذهب للطبيبة من أجل متابعة الحمل وأثناء ذلك فإن التحاليل وفحوص السونار الخارجي والداخلي يجب أن تتم. في معظم الأحيان فإن عنق الرحم يكون مغلقا ويتم قياس دقات قلب الجنين بواسطة السونار وعند قياس هرمون الحمل في الدم فإن مستوياته يجب أن تتضاعف كل يومين. نزول قطرات بنية اللون قد يكون مستمرا بسبب تزايد حساسية عنق الرحم وهذه الحساسية من الأمور المعتادة في بداية الحمل. يجب على الحامل أن تقوم بهذه الفحوص من أجل أن تتخلص من القلق. وينبغي على الحامل أيضا أن تحافظ على سلامة الجنين طوال شهور الحمل.

نزول قطرات بنية اللون مبكرا في الحمل أو أثناء الثلاثة أشهر الأولى يمكن أن يكون طبيعيا جدا. طبيبة النساء والولادة قد تخبر الحامل أن نزول قطرات الدم والشعور بالمغص يمكن أن تعتبر أعراضا طبيعية طالما أن المغص لا يحدث مع نزول الدم في نفس الوقت. نزول الدم قد يستمر حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل وقد يكون هذا الأمر على شكل بقع خفيفة ورغم ذلك فإن الحامل قد تشعر بقلق شديد ولكن الطبيبة تؤكد أن هذه الأعراض لا تدل على شيء هام وذلك إن كان الجنين ينمو وإن كان يمكن قياس نبضات قلبه.

نزول الدم قد يحدث في الأسبوع السابع من الحمل وقد يصحب ذلك الشعور بالمغص مع استمرار الإحساس بالغثيان. عند الذهاب إلى المستشفى فإن الطبيبة قد تخبر الحامل بأن الإجهاض قد حدث على الأرجح وهذا الأمر يتطلب استشارة طبيبة أخرى متخصصة في النساء والولادة. وبعد ذلك فإن الحمل قد يتضح أنه سليم ومستمر بعد إجراء فحص السونار وقياس دقات قلب الجنين. يجب على الحامل أن تستشير طبيبة نساء وولادة متخصصة حتى تتيقن من استمرار الحمل.

قد يحدث نزول دم بعد الاسبوع الرابع من الحمل. وقد يستمر هذا الأمر لمدة أسبوعين وقد تظهر بعض كتل الدم. عند قياس هرمون الحمل في الدم فإن مستوياته قد تكون متزايدة ولكن طبيبة النساء والولادة قد لا تستطيع رؤية الجنين في هذا الوقت المبكر وقد تطلب الطبيبة من الحامل أن تنتظر فترة قصيرة حتى يمكن رؤية الجنين بعد بضعة أيام. قد يستمر نزول القليل من قطرات الدم ولكن ذلك قد يتوقف في نهاية الأمر وقد تعاني الحامل من الخوف ولكن الحمل في أكثر الأحيان ينتهي بولادة طفل سليم وطبيعي. يجب على الحامل أن تبتعد عن الشد العصبي ولكن ينبغي الاتصال المستمر بطبيبة النساء والولادة حتى تظل الأمور على ما يرام.

نزول دم على شكل قطرات قد يحدث في الأسبوع الخامس وذلك قبل ذهاب الحامل لطبيبة النساء والولادة للمرة الأولى. حيث أن الموعد الأول لمتابعة الحمل قد يبدأ في الأسبوع الثامن. وعلى الرغم من ذلك فإن الحامل قد تتصل بالطبيبة من أجل سؤالها حول نزول قطرات دم وفي أغلب الأحيان فإن الطبيبة تنصح الحامل بالراحة التامة في الفراش لمدة أسبوع مع رفع الأقدام للأعلى. قد تشعر الحامل بالخوف الشديد خشية حدوث مكروه ما للحمل وقد تخبر الطبيبة الحامل أن عليها الذهاب إلى المستشفى إن تحولت قطرات الدم البني إلى اللون الأحمر الفاتح. نزول دم بني في الأسبوع الرابع أو دم ذو لون وردي قد يكون قليلا لدرجة أنه لا يظهر إلا بعد التبول وقد يكون أقل من أن يصل إلى الملابس.

نزول قطرات دم قد لا يحدث إلا في بضعة أيام ويحدث تقريبا كل ثلاثين يوما في نفس الموعد المعتاد الذي كانت تبدأ فيه الدورة قبل الحمل. في الأشهر القليلة الأولى من الحمل فإن الدم قد يكون غزيرا مثل الدورة. يجب على الحامل استشارة طبيبة النساء والولادة عند شعورها بالقلق حيث أن الطبيبة لا تنزعج باستشارة الحامل لها وحتى إن حدث ذلك فهذا هو عملها والذي قد تصاحبه بعض المتاعب.

نزول قطرات دم في الاسبوع السادس من الحمل قد يجعل الحامل تشعر بالخوف الشديد مما يجعلها تتصل بالطبيبة. تقوم الطبيبة بفحص الحامل وتجري لها بعض التحاليل وذلك من أجل قياس هرمون الحمل في الدم حيث أن مستويات هذا الهرمون يجب أن تتزايد وبعد ذلك يجب إجراء فحص السونار. يمكن في هذا الوقت قياس دقات قلب الجنين وبذلك فإنه يمكن التأكد من عدم وجود مشاكل يعاني منها الجنين. كثيرا ما تخبر الطبيبة الحامل أنه في بداية الحمل تكون الأوعية الدموية الموجودة حول عنق الرحم معرضة للتمزق بعد حمل الأشياء الثقيلة أو بعد القيام بأية أعمال متعبة في المنزل. وغالبا ما تقول الطبيبة أن نزول قطرات بنية اللون يكون نتيجة وجود القليل من الدم في عنق الرحم أثناء فترات سابقة.


أثناء الأسبوع التاسع من الحمل فإن الحامل قد تعاني من نزول دم بني وقد يتكرر هذا الأمر بعد ذلك. وعندما تقوم الطبيبة بإجراء فحص السونار فربما يتضح أن كل شيء على ما يرام ولكن عند القيام بالفحص الداخلي فإن الطبيبة قد تجد أن السبب في نزول الدم هو وجود جروح أو كدمات سطحية على عنق الرحم. وعلى ذلك فإنه من المستحسن استشارة الطبيبة من أجل إجراء فحص السونار في الوقت المناسب.