السبت، 17 ديسمبر، 2016

تاخر الدورة بعد الفطام

الأم قد تقوم بإرضاع المولود طبيعيا لمدة تزيد عن العام، ولكنها قد ترضع الطفل أيضا الحليب الصناعي أثناء النهار وذلك بمجرد أن يبلغ شهره العاشر. بعد أن يبلغ الطفل شهره الرابع عشر فإن الأم قد تشعر بالقلق الشديد بسب تاخر الدورة بعد اقتراب عمر الفطام وقد تظن أن الدورة لن تعود أبدا. قد يكون سبب قلق الأم هو معاناتها الشديدة من أجل أن يحدث لديها الحمل لأول مرة، وقد تكون راغبة في أن يحدث لها الحمل الثاني بعد أن يبلغ عمر الطفل الأول 17 شهرا. وهي ربما تشعر أنها تبالغ في خوفها بسبب تاخر الدورة، ولكنها لا تستطيع التخلص من هذا الخوف.

الكثير من الأمهات ممن أنجبن أكثر من طفلين يؤكدن أن الدورة قد تتأخر لشهر واحد بعد الفطام. بعض النساء يحدث لديهن التبويض أثناء الرضاعة الطبيعية وبعضهن الآخر تتأخر لديهن الدورة ولا تعود إلا بعد الفطام. عادة فإن التبويض يحدث قبل نزول الدورة الأولى من بعد الولادة، وعلى ذلك فإن الأم تستطيع أن تتابع مستوى خصوبتها بعد الفطام وقبل أن تعود الدورة.

طبيبة النساء والولادة قد تخبر الأم بأن الدورة قد ترجع بعد الفطام أو بعد التوقف عن الرضاعة الطبيعية. مع بعض الأمهات فإن الدورة قد ترجع خلال أسبوعين أو ثلاثة بعد التوقف عن الرضاعة أو بعد التوقف عن استخدام مضخة الثدي أو بعد حدوث الفطام. وقد تعتقد الطبيبة أن هذا التوقيت هو توقيت قياسي.

بعد أن تتوقف الأم عن الرضاعة الطبيعية عندما يبلغ الطفل 6 شهور، وبعد أن يمر على ذلك الوقت 7 شهور أخرى فإن الدورة قد تتأخر في النزول حتى هذا الوقت. قد تتناول الأم حبوب منع الحمل لمدة شهر ثم تنزل الدورة لمرة واحدة، ولكن الدورة تنقطع بعد ذلك في الشهرين التاليين. ربما يكون من الأفضل أن تذهب الأم إلى الطبيبة من أجل أن تكتشف السبب وراء تاخر الدورة بعد التوقف عن الرضاعة الطبيعية. الأم قد تكون منزعجة للغاية وذلك لأنها ترغب في إنجاب طفل ثاني في الوقت الحالي. وهي قد تستخدم العديد من اختبارات الحمل أثناء الشهور السبعة التالية بعد التوقف عن الرضاعة الطبيعية، ولكنها جميعا تكون ذات نتيجة سلبية.

في الكثير من الأحيان فإن الدورة تتأخر بعد الفطام أو بعد التوقف عن الرضاعة الطبيعية. قد لا يستغرق التأخر شهورا طويلة، ولكن الدورة قد تتأخر بالفعل. بمجرد أن تتوقف الأم عن الرضاعة الطبيعية عندما يبلغ توأماها شهرهما السادس وذلك على سبيل المثال، فإن الدورة قد تتأخر لمدة شهرين بعد ذلك. عندما تتناول الأم حبوب منع الحمل فإن نتيجة اختبارات الحمل تكون سلبية. على الأم أن تتصل بطبيبتها بعد أن تنتهي فترة تناول حبوب منع الحمل.

الدورة تتاخر أثناء الرضاعة الطبيعية أو حتى إن كانت الرضاعة الطبيعية يصاحبها تناول الطفل للحليب الصناعي. قد تتاخر الدورة أيضا لمدة شهر بعد التوقف عن الرضاعة الطبيعية أو بعد الفطام. من المفترض أن تتوقف الأم عن إرضاع الطفل طبيعيا، ثم تبدأ في تتبع مستوى الخصوبة لديها لأن ذلك يزيد من فرص حدوث الحمل مرة ثانية.

في كل مرات الحمل المختلفة فإن تاخر الدورة بعد الفطام قد لا يتجاوز الشهر. طبيبة النساء والولادة قد تخبر الأم بعد مرور ستة أسابيع من الإنجاب وأثناء فحص ما بعد الولادة بأن رجوع الدورة بعد الفطام يختلف باختلاف مرات الحمل. ومن خبرات الحوامل ممن أنجبن عدة أطفال يتضح أن تاخر الدورة بعد الفطام يتراوح بين شهر إلى شهر ونصف الشهر.

عندما تكون الأم ما تزال ترضع المولود حتى الشهر السابع بشكل طبيعي فإن الدورة قد تتأخر حتى هذا الوقت. الطبيبة تعرف أنه من الطبيعي أن تتأخر الدورة إلى أن تنتهي الأم من إرضاع الطفل. إذا توقفت الأم عن الرضاعة الطبيعية أو فطمت الطفل وتأخرت الدورة بعد ذلك لأكثر من شهر ونصف الشهر، فإنه من الضروري أن تتصل بالطبيبة حتى تعرف رأيها في هذا الموضوع.

إذا استمرت الأم في إرضاع الطفل طبيعيا لمدة شهرين ثم توقفت، فإن الدورة قد ترجع ولكن بشكل خفيف بعد 20 يوم من التوقف عن إرضاع المولود، وعلى الرغم من ذلك فإن الأم قد تشعر بالخوف الشديد إذا تأخرت الدورة عن موعدها ستة أيام كاملة. وذلك لأنها قد تظن أن الحمل قد حدث مجددا، وخاصة إن كانت الولادة قد تمت بالطريقة القيصرية ولم يتم الشفاء منها بنسبة مئة في المئة، بعد ذلك فإن الدورة قد ترجع بعد شهر من انقطاعها.

الكثير من الأمهات تتاخر لديهن الدورة بعد الفطام، وقد تظن المرأة أن الدورة سوف تنقطع للأبد. الأم قد ترضع الطفل بالطريقة الطبيعية حتى يبلغ الشهر السادس عشر، وبعد ذلك فإن الزوجين قد يقررا الحمل مرة أخرى. ربما تحاول الأم فطام الطفل بصعوبة مما يجعلها تظن أن الحمل بالطفل الثاني قد يتطلب سنوات طويلة وذلك بسبب تاخر الدورة أثناء محاولة الفطام. الرضاعة الطبيعية قد تكون على ستة مرات في اليوم والليلة. خلال ليلة أو ليلتين فإن الأم قد تتوقف عن الإرضاع ليلا، ويكون وقت الرضاعة بالنهار في الصباح ثم في وقت الغداء ومرة ثالثة قبل نوم الطفل. قد تلجأ الام إلى استخدام أعشاب (فيتيكس). وإن مرت ثلاثة أسابيع واستمر تاخر الدورة، فإنها قد تتوقف عن استخدام فيتيكس. حيث أن الأم قد تظن أن هذه الأعشاب قد تحدث اضطرابات في الجسم، مما يجعلها تكتفي بالتغيرات الهرمونية المصاحبة لفطام الطفل حتى ترجع الدورة مجددا. بعد أن تمر ستة أسابيع من ذلك فإن الدورة قد تبدأ في العودة وذلك أيضا بعد مرور 19 شهر من الولادة مما يجعل الأم مستعدة وتسعى نحو الحمل بالطفل الثاني. وهي قد تكون متأكدة من أن تاخر الدورة سببه عدم فطام الطفل بشكل كامل، ولكن الفطام المفاجئ للطفل يساعد على عودة الدورة سريعا.


أثناء الرضاعة الطبيعية فإن الدورة تتأخر. بعد أن تتوقف الأم عن الرضاعة الطبيعية أو تفطم الطفل فإن الدورة قد تتأخر بعد ذلك لمدة شهر كامل، لبن الأم قد يستغرق أسبوعين حتى يتوقف بعد انتهاء الرضاعة الطبيعية. الرضاعة الطبيعية لا تصنف كنوع من أنواع وسائل منع الحمل. حتى وإن كانت الدورة متوقفة فإن مستوى خصوبة الأم يظل مرتفعا. إن كانت الأم ترغب في الحمل مجددا فإن فترة فطام الطفل هي الأسهل لحدوث الحمل أثنائها، ولكن إن كانت لا ترغب في الحمل مرة ثانية في هذا الوقت، فإن عليها استخدام وسيلة من وسائل منع الحمل. أثناء فحص ما بعد الولادة وفي الأسبوع السادس يجب أن تتكلم الأم مع الطبيبة حول وسائل منع الحمل واختيار الأنسب منها. على المرأة أن تذكر دائما أنه أثناء الرضاعة الطبيعية يمكن أن يحدث الحمل حتى وإن كانت الدورة متأخرة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق