الخميس، 25 مايو 2017

مضخة الثدي ميديلا

بعض مضخات الثدي لا تتطلب أن تقوم الأم بالكثير من الخطوات لاستخدامها وتوجد بعض الأنواع التي لا تحتاج إلا القيام بإجراءات سهلة وبسيطة وبشكل آلى ومنها بعض الأنواع ذات العلامات التجارية والتي تنتجها شركات شهيرة مثل مضخة الثدي ميديلا.

مضخة الثدي ميديلا هي النوع الذي يتم استخدامه في المستشفيات، وذلك على الرغم من أن الأكواب التي تمتص الحليب تتميز بالصلابة نوعا ما. يتوقف الأمر أيضا على الظروف التي تنوي فيها الأم استخدامها، وذلك إذا كان المولود موجودا في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة أو إذا كانت هناك توائم، ويتوقف الأمر أيضا على كون الأم تعمل طيلة اليوم خارج المنزل وتحتاج أن تستخدم المضخة أثناء النهار وبذلك فإن استخدام المضخة سيكون لعدد أكبر من المرات. في بعض المتاجر فإن مضخات الثدي قد تعرض ويمكن قبل الشراء التأكد من مرونة الأكواب. مضخة الثدي ميديلا وغيرها من الأنواع قد تحتوي على أكواب تتفاوت في مرونة وطراوة الأكواب التي تمتص الحليب والتي من الممكن أن تكون أكثر إراحة للأم المرضعة وحسب حجم الصدر، وخاصة إن كان الصدر ممتلئا باللبن. إذا توفرت الإمكانات المالية فإن مضخة الثدي ميديلا تعتبر على الأرجح هي الخيار الأفضل. يمكن الذهاب إلى بعض مواقع الانترنت التي تعرض مقارنات بين أنواع المضخات المختلفة بدون تحيز لأي منها، ويمكن معرفة مزايا كل نوع مقارنة بالأنواع الأخرى.

مضخة الثدي ميديلا في رأي الكثيرات من الأمهات هي الأفضل، ومن حسن الحظ فإن التأمين الصحي ربما يغطي تكاليف هذه المضخة، مما يجعل الأم لا تحتاج إلى دفع كامل ثمنها. من المستحسن الاستعانة بكريمات ووسائد الثدي، ومنها كريم لانسينوه.

مضخة الثدي ميديلا هي المضخة التي تنصح بها الكثير من الأمهات بعد تجربتها. قد تقوم الأم بشرائها كأول مستلزمات المولود، وذلك لأن الكثيرات من صديقاتها قد أخبرنها أنها تستحق ما يدفع لشراءها. هذه المضخة تأتي معها بعض زجاجات حفظ الحليب، بالإضافة إلى مبرد لكي يحافظ على الحليب باردا، وأيضا عبوات لوضع الحليب في الفريزر. المضخة مكونة من جزئين بحيث يمكنها سحب الحليب من الثديين في نفس الوقت. مع المضخة حقيبة لحملها وهي متسعة وتكفي لباقى الأشياء التي توضع معها. يمكن استخدام المضخة لأكثر من طفل لأنها تستمر لسنوات طويلة، وبسبب انتشار هذه النوع من المضخات فيمكن بسهولة الحصول على قطع غيار لها ولأجزائها الأخرى مثل الشاحن الكهربي. مضخة ميديلا من وجهة نظر الكثيرات من الأمهات اللائي جربنها هي الأفضل.

يمكن استخدام حمالة الصدر وهي معدة حتى يمكن وصلها بمضخة الثدي لتسهيل استخدامها. وهذه الحمالة يمكن استعمالها مع مضخة الصدر ميديلا.

مضخة الثدي الكهربائية تعتبر أفضل من الأدوات الأخرى. يمكن للأم أن تستخدم مضخة الثدي ميديلا أثناء وجود المولود في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وهي تعتبر المفضلة لدى مختلف المستشفيات، وعندما ترغب الأم في الحصول على واحدة من التأمين الصحي فإن هذا النوع قد لا يكون متاحا. وقد تكون الأنواع الأخري جيدة أيضا. ربما يكون افراز الحليب في أول الأمر صعبا، وذلك لأن المولود قد يكون في وحدة العناية المركزة مما يجعل الأم بعيدة عنه وهذا لا يحفز اللبن على النزول. وربما تطلب الممرضة المختصة في الرضاعة من الأم أن تقوم بتسجيل صوت بكاء الطفل، وقد يبدو أن هذا الأمر غير معقول! ولكن بعد معرفة أن صوت بكاء الطفل يحفز إفراز اللبن فإن الفكرة ستبدو مقنعة. بعض مضخات الثدي الكهربائية تحتوي على زر لتسجيل صوت بكاء الرضيع من أجل تحفيز إفراز الحليب. بعد مرور شهر من الولادة فإن الحليب المفرز قد يصل إلى 85 جراما، أما بعد الولادة مباشرة فإنه الحليب قد لا يتجاوز ثلث هذه الكمية.

العديد من الأنواع الأخرى من المضخات تتميز بالجودة، قد تضطر الأم إلى البقاء في المستشفى واستخدام مضخة الثدي ميديلا. وهذه النوع من المضخات جيد، ولكن إن أصيبت الأم بالتهاب الثدي فإنها قد تضطر إلى تغيير المضخة من أجل الحفاظ على تدفق الحليب.


مضخة الثدي ميديلا (ادفانس) تعتبر هي أفضل الأنواع من بين كل الأنواع الأخرى ولكن أنواعها الأخرى تعتبر جيدة أيضا. من الأفضل للأم أن لا تتعجل شراء مضخة الثدي إلا بعد أن تتأكد من عدم قدرتها على إرضاع المولود مباشرة. بعض الأمهات قد يضعن نقودهن سدى بالرغم من قدرتهن على الرضاعة الطبيعية. إذا اختارت الأم أن تؤجر مضخة الثدي الكهربائية فإن عليها الحرص أثناء تعقيمها.

تجهيز الثدي للرضاعة قبل الولادة

الحامل قد ترغب في تجهيز الصدر كاستعداد للرضاعة الطبيعية قبل أن يولد الطفل، هل هذا الأمر يعتبر صعبا أو مؤلما؟ وهل من الممكن أن تقوم الحامل بالاستعداد للرضاعة الطبيعية بطرق معينة تم تجربتها ونجاحها؟

الأم أثناء الحمل الثاني قد تبدأ في وضع اللانولين قبل موعد الولادة. وهذا الأمر من المتوقع أن يقلل من التشققات الأولية في الثدي. قد تستخدم الأم اللانولين أثناء الرضاعة الطبيعية مما يجعل الثدي جاهزا دائما للرضاعة.

تهوية الصدر بقدر الإمكان وارتداء حمالات الصدر والملابس القطنية الواسعة أثناء شهور الحمل الأخيرة يعتبر استعدادا جيدا للرضاعة.

توجد علاجات مختلفة لتشققات الحلمة أثناء الحمل ومنها كريم لانولين والمصنع من مكونات طبيعية مثل زبدة الكاكاو والرمان وزيت نبات (الكاليندولا) وهذه العلاجات توضع في عبوات سهلة الفتح والاستخدام مما يسهل حملها في أي مكان واستخدامها في أي وقت وبشكل يسير.

في واقع الأمر لا توجد الكثير من الطرق لتجهيز الثدي أثناء الحمل للرضاعة الطبيعية. محاولة جعل الحلمات أكثر صلابة قبل أن يولد الطفل قد يؤدي لحدوث التقرحات والتشققات والجروح. وهذه الأشياء سوف تجعل الألم يزداد أثناء محاولة إرضاع المولود. الرضاعة الطبيعية تعتبر مؤلمة في البداية، وعلى الحامل أن تقتنع بهذه الحقيقة، ولكن الرضاعة بعد ذلك تصبح تجربة مسلية وأكثر سهولة. الثدي قد ينزف وقد تتكون عليه بعض القشور، ظهور القروح وحدوث ليونة في الثدي من الأشياء التي تختفي من تلقاء نفسها بعد مرور أسبوعين من بداية الرضاعة كما أن الألم سيختفي بالتدريج.

توجد بعض العلاجات الطبيعية والتي يمكن استخدامها وقت الحمل. ومن هذا الوصفات وضع بعض الزيت على الثدي. ويتم هذا الأمر بتدليك الزيت على البشرة وخاصة على منطقة الهالات بطريقة محكمة ولكن بلطف مرتين أو ثلاثة مرات يوميا، وذلك في الشهر الأخير قبل موعد الولادة من أجل تجهيز الثدي للرضاعة، ولكن يجب على الأم أن تتأكد من إزالة جميع بقايا الزيت من فوق البشرة قبل أن يحين وقت الرضاعة، ومن الفوائد الأخرى لهذا الأمر الوقاية من جفاف أو تشقق الحلمات. قد يكون هذا الرأي صائبا وذلك لأن الاستعداد للرضاعة أفضل من إرضاع الطفل بشكل مفاجئ مما يؤدي إلى شعور الأم المرضعة بالألم في الأسبوعين الأولين من بعد الولادة. وبالطبع فإن تجربة هذه الطريقة لن تضر، وإن لم تصلح هذه الطريقة فإنه لا ضير من جعل البشرة أكثر ليونة وصحة.

الشيء الوحيد الذي يساعد على تجهيز الثدي للرضاعة قبل الولادة هو مسح القليل من لبن السرسوب على البشرة وذلك عندما يبدأ في التسرب. وربما القيام بهذه الطريقة ليس أمرا ضروريا بالنسبة لجميع الحوامل. يجب على الحامل أن لا تتسبب في حدوث حساسية للثدي أو للهالات لأن البشرة حساسة في هذه المنطقة. منذ عشرات السنين ظهرت بعض النصائح شديدة الغرابة حول الرضاعة الطبيعية ومنها استخدام المطهرات على البشرة قبل القيام بالرضاعة الطبيعية، وليس من الغريب أن تنخفض معدلات الرضاعة الطبيعية في هذه السنوات جراء اتباع هذه النصائح الضارة والخاطئة.

أثناء إرضاع المولود للمرة الأولى فإن احكام الرضيع فمه على الثدي قد يكون جيدا، وفي هذا الوقت فإن المولود يستطيع أن يرضع بهدوء. إبعاد الطفل بشكل مفاجئ أثناء الرضاعة قد يسبب ألما للأم ويجعل الرضيع لا يستطيع الاستمرار في الرضاعة بشكل جيد، بل أنه قد لا يظهر اهتماما باستكمال الرضاعة، كما لو أنه لم يبدأ الرضاعة من الأصل. لتجهيز الثدي للرضاعة يمكن وضع بعض مرطبات البشرة الطبيعية غير ذات الرائحة، وهي الأنواع التي لا تضر الجهاز الهضمي للرضيع. وإذا أحست الأم ببعض الخوف فإنه يمكنها أن تغسل بقايا المواد المرطبة للبشرة ثم يتم وضع المزيد منها مباشرة بعد أن يتم الرضيع رضعته. من الممكن أن لا تحتاج الحامل لتجهيز الثدي للرضاعة قبل الولادة، حيث أن دلك البشرة الزائد يمكن أن يسبب النزول المبكر للبن أو نزول كميات كبيرة أثناء رضاعة الطفل لأول مرة.

بينما تكون الرضاعة الطبيعية صعبة في أول الأمر، فإنها ليست دائما مؤلمة. أثناء إرضاع الطفل الأول فإن الأم قد لا تضطر أن تفعل شيئا استعداد للرضاعة، وعلى الرغم من أن الطبيبة قد تقترح على الحامل أن تستخدم اللوفة على الصدر وذلك قبل الولادة بشهر من أجل تقليل حساسية الثدي جزئيا، فإن الوقت الذي قد تشعر فيه الأم بالألم أثناء الرضاعة قد لا يكون إلا عندما يعض الرضيع الثدي وهذا الأمر قد يكون كثير الحدوث. وبخلاف ذلك، فإن الرضاعة الطبيعية قد تبدأ بشكل جيد، على الرغم من أنها تتطلب القليل من الصبر. من الهام أن تختار الحامل أن ترضع المولود طبيعيا بدون الحاجة للأنواع الأخرى من طرق التغذية.


بعض الحوامل قد لا يحتجن إلى تجهيز الصدر للرضاعة. الأمر الجيد هو الاحتفاظ بكريم اللانولين وذلك إن شعرت الأم بتقرحات. من الهام وضع القليل منه حتى لا تحدث تشققات أو يحدث نزول دم، ويوضع اللانولين بعد أن يتم الرضيع رضعته. قد لا توجد العديد من الطرق الأخرى، وقد لا تستطيع الأم أن ترضع طفلها الخامس بطريقة سهلة مقارنة بإرضاع  إخوته الآخرين بسبب إجراء جراحة في الثدي على سبيل المثال. في حالة شعور الأم بوجود مشكلة يمكنها أن تستشير طبيبتها دائما.

جفاف اللبن على الثدي اثناء الحمل

الحامل في شهرها الثامن قد لا ينزل من صدرها اللبن بالدرجة التي تبلل الملابس أو حمالة الصدر، ولكن اللبن المفرز ربما يجف وقد تظهر هذه القشور الجافة كما لو أن هناك تشققات على الصدر. وهذا الأمر يجعل إزالة هذه القشور تتم بصعوبة مما يسبب ألما، هل جفاف اللبن على الثدي أثناء الحمل يحدث كثيرا بين الحوامل؟ وهل هناك طريقة ممكنة للوقاية من هذا الأمر، وهل هناك أية وسيلة لتقشير هذا اللبن الجاف ولا تسبب هذا الألم؟


يمكن للحامل أن تتخلص من اللبن الجاف بعد أخذ حمام دافئ، أو يمكن وضع كمادات دافئة (وهي عبارة عن قطع من القماش النظيف المبتل وبعد الاستلقاء يتم وضعها على الصدر لمدة ربع ساعة) وهذا الأمر ينبغي أن يزيل جفاف اللبن من على الصدر. قد تستمر المشكلة بعد ولادة الطفل بثلاثة سنوات. وربما أيضا بعد التوقف عن إرضاع الطفل لعدة سنوات. قد لا تظن الأم أن الثدي سوف يفرز كميات ولو قليلة من اللبن بعد كل هذا الوقت الطويل من بعد الولادة، ولكن الطبيبة قد تقول أن هذا الأمر طبيعي. وهذا من أغرب الأشياء. لا يوجد الكثير من الطرق التي تحول دون نزول اللبن وجفافه على الثدي. وحتى بعد استخدام وسائد الثدي لتمتص اللبن فإنها لا يمكن أن تمنع كليا نزوله ومن ثم جفافه على البشرة. لا ينصح بإهدار النقود على شراء هذه الوسائد لمنع تسرب اللبن أثناء الحمل وذلك لأنها عديمة الفاعلية. بالتأكيد فإن الحامل لا ترغب في أن تفرك اللبن الجاف من على البشرة طوال الوقت. لذا فإنه من الأفضل إزالته بترطيبه بالماء لأن هذا الأمر سوف يجعله سهلا. ليس من الضروري إزالة اللبن بشكل مستمر. من الطبيعي الحفاظ على نظافة البشرة، ولكن تنظيف البشرة مرة واحدة يوميا يكون كافيا.

حكة الحلمتين في الحمل

الحامل في بداية الشهر الثاني قد لا تشعر باستمرار ليونة الثديين كما كان الحال سابقا، ولكن حكة الحلمتين قد تكون شديدة، هل هذا الأمر طبيعي؟ وهل يوجد علاج للتخلص من هذه الحكة؟

حكة الحلمات من الأعراض الطبيعية، وذلك بسبب أن نمو الصدر يسبب تمدد البشرة. في بعض الأحيان فإن الحكة تكون حول الحلمتين، وقد تجرب الحامل بعض الكريمات التي تقلل هذه الحكة، وهي لا تحتوي على أية روائح عطرية. يمكن تجربة زبدة الكاكاو والتي يتم استخدامها عادة على البطن. علاج حكة الثدي عند الحامل باستخدام كريم (افينو) قد يكون مجديا في جميع الأحوال.

الكثيرات من الحوامل يبحثن عن حل لهذه المشكلة. قد تشعر الحامل بالضيق الشديد عندما لا تجد إجابة أو علاج لحكة الحلمات أثناء الحمل. وهي في الشهر الخامس من الحمل قد تشعر بحكة شديدة لا تحتمل. بعد زيارة الطبيبة فإنها قد تقول بأن الحكة أمر طبيعي، ويمكن للحامل أن تستخدم لوشن غير ذي رائحة والمصنع من الصبار. الحلمات في هذا الوقت قد تفرز إفرازات زيتية تلتصق بحمالة الصدر، وعند خلعها فإن بعض القشور الجلدية الموجودة تنتزع. قد تختار الحامل أن ترتدي حمالة صدر قطنية ومخصصة للرضاعة وذلك بعد أن جفاف كريمات الصبار على البشرة. الطبيبة قد تنصح الحامل بوضع الثلج على الجزء الذي يسبب الحكة وذلك لفترة قصيرة من الوقت. يمكن استخدام بعض (الجل) المخصص لعلاج حكة الحلمات. من الهام أيضا التأكد من أن الحمالة يتناسب حجمها مع نمو الصدر ومصنوعة من أنسجة قطنية طرية. وعلى الحامل أن تختار ما يناسبها من هذه الطرق. قد تجد الحامل أن تهوية البشرة هامة للغاية، وخاصة إن كانت ترتدي حمالة الصدر أثناء النوم.

حكة الصدر أثناء الحمل كثيرة الحدوث ويوجد علاج لتشققات الحلمتين أثناء الحمل مثل كريم لانولين للحلمة وهو يحتوي على خلاصة نبات (الكاليندولا)، ومفيد لحكة البشرة ويخفف منها بشكل ممتاز.

يوجد منتج يسمى (كريم لانسينوه) وهو (جل) يحتوي على اللانولين النقي. هذا العلاج مخصص لآلام وتشقق الحلمات أثناء الرضاعة الطبيعية. وهو أيضا صالح للاستخدام أثناء الحمل ومن أجل التخلص من الحكة أو لعلاج جفاف الحلمتين. يمكن للحامل أن تستخدمه أثناء الحمل وبعد ذلك أثناء الرضاعة الطبيعية وحتى في الحمل التالي. طالما أن الحامل تعاني من الحكة الشديدة، فإن هذا المنتج يحتوي على علاج مؤقت ولكنه شديد الفاعلية. وهو لا يحتوي إلا على اللانولين، وبذلك فإن كانت الحامل لديها حساسية من الصوف، فإن هذا المنتج لن يكون صالحا لها. من الأفضل للحامل أن تجرب هذا العلاج على أي جزء من الجسم قبل تجربته على الصدر.

الحكة كثيرة الحدوث في الحمل، ويمكن علاجها عن طريق وضع زيت الزيتون قبل الذهاب إلى النوم وبعد الاستحمام أيضا. قد تقوم الحامل بعرض مشكلتها على الطبيبة والتي تخبرها بأن هذا الأمر طبيعي، قد تصف الطبيبة للحامل أي نوع من اللوشن وخاصة نيفيا، وهذه العلاج يقلل من الجفاف الشديد في البشرة الخشنة. الطبيبة قد لا تمانع من استخدام الحامل لزيت الزيتون أيضا. ولكن مشكلة زيت الزيتون أن البشرة تستوعبه في وقت قصير مما يؤدي إلى جفافها بعد بضعة ساعات قليلة. من الممكن تجربة (كريم نيفيا) لعلاج هذه المشكلة.

من الغريب أن حكة الصدر قد لا تظهر إلا أثناء الحمل الثالث، وهذه الحكة قد تدفع الحامل إلى فرك البشرة بشكل مستمر ومؤلم طوال الوقت.

ربما يكون من المفيد استخدام كريم مخصص لعلاج الحلمة اثناء الرضاعة (افينو)، وهو علاج جيد وخاصة النوع الذي لا يضر الرضيع، يمكن وضع العلاج على الصدر من أجل التخلص من الحكة. في بعض الأحيان وحينما تكون الحامل في المنزل فإنها قد تلجأ لاستخدام الكمادات الباردة أو الدافئة حسب الحاجة. قد تفضل الحامل عندما تشعر بالألم استخدام أنسجة من القماش للتدفئة وذلك في داخل حمالة الصدر وهي سوف تخفف الشعور بالألم.


أثناء الشهر السادس قد تعاني الحامل من الحكة الشديدة في الصدر. وهي قد تشعر بأنه لا يوجد تحسن يذكر وأن الحلمات جافة ومتشققة، قد لا تحدث هذه الأعراض في الحمل الأول، ولكن باتباع الطرق السابقة يكون من السهل التخلص من هذه المشكلة ببساطة.

علاج تشقق الحلمتين اثناء الحمل

الحامل أثناء الشهر الخامس أو السادس نادرا ما تتعرض لنزول أية إفرازات من الصدر، ولكن تشقق وجفاف الحلمتين قد يستمر حتى ولو تم وضع بعض الكريمات عليها.

الكثير من الحوامل قد يعانين من تشقق الحلمتين، والتي قد لا تظهر إلا أثناء الحمل الثاني. والعلاج إن كانت الحامل تعاني من جفاف أو حكة في الصدر يجب أن لا يكون علاجا بالكريمات أو المراهم الطبية، ولكن بدلا من ذلك يجب استخدام الكريمات المحتوية على اللانولين من أجل تخفيف الجفاف. كريم لانسينوه يعتبر علاجا جيدا، وهو يعتبر مفيدا للغاية أثناء رضاعة المولود، وبذلك فإنه من الأفضل شراؤه قبل حدوث الولادة.

أثناء الشهر الرابع أو الخامس من الحمل فإن جفاف أو تقشر الحلمات يمكن أن يحدث. قد تحاول الحامل استخدام الكثير من المراهم، ولكنها قد لا تجدي نفعا. وهي ربما تقوم بالبحث في الانترنت أو في كتب الحمل لمعرفة إن كانت هذه المشكلة طبيعية، ولكن الإجابة قد لا تكون واضحة، وفي هذه الحالة يكون أفضل ما يمكن القيام به هو سؤال الطبيبة في الزيارة التالية إن كان هذا التشقق طبيعيا أم لا؟.

يمكن استخدام بعض الزيوت مثل زيت (إي) وهو يباع في سلاسل بعض المتاجر الشهيرة وفي الصيدليات وهذا الزيت يستخدم أيضا في كثير من حالات تشقق البشرة الأخرى.

تشقق الحلمات قد يحدث في الشهر الثالث من الحمل، وبعد تجربة كريم لانسينوه والمحتوي على اللانولين، فإن نتائجه قد لا ترقى للمستوى المطلوب أو كما هو مأمول، ولكن يمكن تجربة زبدة لعلاج تشققات البشرة ومن ثم استخدامها لعلاج تشقق الحلمتين وتكون ذات نتائج جيدة مقارنة باللانولين، وبذلك فإن هذه الزبدة هي علاج مريح من التشققات أيضا.

الأكثر فاعلية من اللانولين العادي هو كريم لانولين للحلمة وهو مصنع خصيصا لهذا الأمر. علاج تشققات الحلمتين اثناء الحمل قد لا يحتوي على اللانولين، ولكنه بدلا من ذلك يكون مصنعا من زيوت طبيعية ومركزة ومضافا إليه شمع النحل. كما أنه لا يترك أية بقايا زيتية على البشرة. قد تفضل الحامل استخدام بعض البدائل الطبيعية وخاصة عندما تكون جيدة بالنسبة لها.

العلاج بطريقة أيورفيدا قد يتضمن علاجا لجفاف وتشقق الحلمات وخاصة في الشهر الرابع من الحمل. بعض الحوامل قد يعانين من هذه المشكلة ويفضلن العلاج بهذه الطريقة.

نفس المشكلة قد تصيب الحوامل الأخريات، وقد يكون العلاج هو الترطيب المستمر حتى تزول التشققات، وربما يكون التشقق من الأمور الطبيعية، يمكن تجربة تناول فيتامين هـ إن أصبحت التشققات مؤلمة.

أثناء الشهر السادس من الحمل قد تلاحظ الحامل أن هناك بعض القشور قد بدأت في الظهور على الحلمات. وهذا الأمر لا يستدعي القلق حيث أن البعض يعتبره طبيعيا وعاديا للغاية.

بعض الحوامل يعتقدن أن هذا الأمر طبيعي وخاصة إن حدث في الشهر الثاني من الحمل. هذه التشققات قد لا تحدث في الحمل الأول، ولكن يجب على الحامل أن تسأل الطبيبة عنها إن أتيحت لها الفرصة لذلك.


التشققات يمكن أن تظهر في الشهر الخامس أثناء الحمل وفي هذا الوقت قد تكون مؤلمة للغاية وتتطلب العلاج السريع.

اسباب فشل الرضاعة الطبيعية

الحامل قد ترغب في القيام بالرضاعة الطبيعية وذلك بعد أن تلد طفلها، ولكنها قد تخشى من أن تواجهها مشاكل تتسبب في فشل الرضاعة نتيجة عدم إفراز ما يكفي من اللبن. هل هناك أية أشياء يمكن للحامل أن تقوم بها؟ مثل تناول أغذية معينة أو مشروبات تساعد على زيادة اللبن مما يزيد من فرص الرضاعة الطبيعية بسهولة.

يمكن الحصول على الإرشادات من مختصة الرضاعة الطبيعية، يجب على الأم أن لا تفترض أن الرضيع يعاني من الحساسية إن كان يتقيأ الكثير من اللبن. ويمكن لها أن تغير من أنواع الأطعمة التي تتناولها إن اعتقدت أن الرضيع يتقيأ كثيرا بعد الرضاعة الطبيعية.

تناول الكثير من الماء النقي، بالإضافة إلى التأكد من الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية مع الاستمرار في تناول فيتامينات الحمل بعد المخاض وحدوث الولادة من الأمور الهامة. الأم إن كانت لا تفرز ما يكفي من لبن الصدر، فإن عدم اتباع النصائح السابقة من اسباب فشل الرضاعة الطبيعية. يمكن أيضا للأم أن تتحدث مع مختصة الرضاعة، وذلك لكي ترى إن كانت هناك أية نصائح أخرى يمكن القيام بها، وبالإضافة إلى ما سبق يجب تجنب الكافيين.

مختصة الرضاعة الطبيعية في مستشفى الولادة عادة ما تخبر الأم بأنه طالما لا توجد لديها أسبابا تؤدي لفشل الرضاعة الطبيعية، فإن الرضاعة الطبيعية سوف تنجح. أسباب الفشل تتلخص في وجود تاريخ مرضي مثل حدوث سرطان الثدي أو التعرض للجراحة أو وجود الحلمات المقلوبة أو المسطحة، وعلى الرغم من ذلك فإن الحلمات المقلوبة أو المسطحة لن تحول دون قدرة الصدر على إفراز اللبن، ولكنها على الرغم من ذلك قد تجعل من الصعوبة أن يتعلق الرضيع بالثدي، وهذه المشاكل يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها قبل أن تحدث الولادة، وبذلك فإنه من الهام التحدث مع مختصة الرضاعة. من الطبيعي أن لا يفرز الصدر الكثير من اللبن في البداية، ولكن الطفل لن يحتاج إلى الكثير منه في الأسابيع الأولى. وطالما أن الأم لديها النية، فإن الرضاعة الطبيعية سوف تكون سهلة بعد مرور الأسابيع القليلة الأولى.

إن كان الرضيع يستطيع التعلق بالحلمة بنجاح، فإنه على الأرجح لن تكون هناك مشكلة من قبيل الحلمة المقلوبة أو المسطحة. يستطيع الرضيع أن يحصل على نفس كمية اللبن عند وجود الحلمة المقلوبة أو المسطحة مقارنة بكمية اللبن المفرزة من الحلمات الطبيعية، وذلك إن كان يستطيع التعلق بالثدي. عند وجود الحلمة المسطحة، فإن الرضيع سوف يعاني صعوبة أثناء محاولة التعلق بالثدي. وفي هذه الحالة فإن مختصة الرضاعة الطبيعية سوف تعطي الأم أداة لحماية الحلمات. بعد أن يتعود الرضيع على الرضاعة لعدة أسابيع فإن تسطح الحلمات سوف يختفي. إن كان الرضيع يستطيع التعلق بالثدي فإن الرضاعة ستتم بسلاسة.


هل من الممكن أن تبرز الحلمات المقلوبة؟ كلما قامت الأم بإرضاع الطفل مع وجود هذه المشكلة فإنها قد تشعر بالذنب، لظنها أن الرضيع لا يحصل على ما يكفيه من اللبن، ولكن الأكثر أهمية من ذلك أن تتأكد الأم عند ذهابها للطبيبة من تزايد وزن الرضيع بالقدر الكافي مقارنة بعمره.

صعوبات الرضاعة الطبيعية وتعلق الرضيع بالثدي

الرضاعة في الأسابيع الأولى بعد الولادة قد تكون سهلة وبلا مشاكل، ولكن الرضيع قد يسبب جروحا في الحلمات بعد ذلك، مما يؤدي إلى نزول دم كلما قام المولود بالرضاعة، ولهذا فإن الأم قد تضطر إلى التوقف عن إرضاع الطفل لمدة يوم ونصف اليوم على سبيل المثال، وبدلا من ذلك فإنها تستخدم مضخة الثدي وخاصة إن كانت الحلمات مسطحة مما يمنع الرضيع من التعلق بالثدي بشكل جيد وبعد ذلك فإن الصدر ربما يقل حجمه مقارنة بالأسابيع السابقة مما يجعل اللبن المفرز أقل من مثيله المفرز قبل توقف الرضاعة المباشرة من الثدي. الأم في هذا الوقت قد تضطر إلى استخدام مضخة الثدي مرة كل ساعتين حتى يستمر اللبن في النزول، ولكن الكمية المفرزة قد لا تتجاوز الـ55 جراما فقط وذلك في أقل من خمسة دقائق باستخدام المضخة. هل من الأفضل في هذه الحالة أن ترجع الأم إلى الرضاعة الطبيعية بدون مضخة؟ وهل هذه الطريقة سوف تؤدي لزيادة اللبن المفرز، أم أن الأمر قد لا يتغير؟ والسؤال الهام هو: هل هناك طريقة أخرى تزيد من اللبن بدون أن تتسبب في ألم أثناء الرضاعة؟

الأم المرضعة قد تستمر في تغذية المولود حتى يبلغ عامه الثاني، وبعد الولادة الثانية فإنها قد تتمسك بنفس الطريقة في إرضاع مولودها، وذلك على الرغم من أن الرضاعة الطبيعية قد تسبب لها الكثير من الآلام، فإنها تستمر في القيام بها. أكثر الآلام تكون عند بداية الرضاعة وذلك لأن الصدر يفرز الكثير من اللبن وخاصة بالنسبة للأمهات لأول مرة. الرضيع يساعد على إفراز المزيد من اللبن بفمه مقارنة باستخدام مضخة الثدي، وهو يحصل على كمية أكبر كثيرا من اللبن أثناء الرضاعة بفمه بدلا من الكمية الأقل والمفرزة بواسطة المضخة وذلك في حالة الاضطرار لملء زجاجة الرضاعة في المنزل قبل أخذ الرضيع إلى الخارج.

يمكن للأم أن تحاول أن تستخدم المضخة بقدر استطاعتها، لأن هذا الأمر مفيد. الكثيرات لا يعرفن ما هو الوقت الذي تبدأ فيه الرضاعة الطبيعية وقد يبالغن في توصيف آلام الرضاعة الطبيعية. نزول دم من الحلمات أو تشققها، أو إرتشاف الرضيع للبن بقوة وغيرها من الأوجاع يجب أن لا تمنع الأم من تكرار محاولة إرضاع المولود باستمرار، إن كانت الحلمات مسطحة أو غير ذلك، فإن هذا يوجب تكرار المحاولة بدون تراخي. قد تعاني الأم من وجود حلمة مقلوبة وعلاج هذه المشكلة يكون عن طريق استخدام مضخة الثدي وذلك أثناء الدقائق القليلة السابقة قبل أن يرضع الطفل بفمه مباشرة من الصدر. وهذه الطريقة تساعد كثيرا وفي نهاية الأمر فإن الأم والرضيع يكتسبان خبرة أكبر مع استمرار الرضاعة بهذه الطريقة. آلام وصعوبات الرضاعة الطبيعية سوف تختفي وتصبح الحلمة المقلوبة طبيعية. وهذا الأمر لا يحدث إلا بالاستعانة بالطريقة السابقة، وبذلك على الأم أن لا تيأس أبدا. الاستمرار في المحاولة وفي استخدام المضخة ومحاولة جعل الرضيع يتعلق بالثدي وذلك بمجرد أن تبدأ الحلمة في البروز من الأشياء الهامة، وبذلك فإن هذا الأمر سوف يكون سهلا للأم وللرضيع. وبهذه الطريقة فإن اللبن قد يبدأ في التزايد مجددا. الرضاعة الطبيعية هي الاختيار الأفضل للرضيع.

صعوبات الرضاعة الطبيعية كثيرة الحدوث وخاصة في الطفل الأول والثاني، قد تستخدم الأم أداة تساعد على بروز الحلمتين، ويمكن استخدام أداة لحماية الحلمة أثناء الرضاعة وخاصة في الشهرين الأولين. هذا الأمر يساعد كثيرا لحل هذه الصعوبات.

ينصح بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية بقدر المستطاع. الرضاعة الطبيعية هي الطريقة الأفضل لجعل إفراز اللبن مستمرا، وعلى الرغم من ذلك فإن استخدام مضخة الثدي من الطرق الأخرى الجيدة أيضا، ولكن الرضاعة الطبيعية يجب الاستمرار بها بقدر المستطاع، وذلك لأن على الأم أن تجعل الرضيع يتعود على الثدي وليس على زجاجة الرضاعة. من الطبيعي تفهم معاناة الأم من صعوبات الرضاعة، وخاصة مع عدم قدرة الرضيع على التعلق بالثدي. من الممكن أن تستعين الأم بمختصة في الرضاعة الطبيعية إذا استمرت هذه الصعوبات، وهذه المختصة تقدم الكثير من العون للأم. تقوم المختصة بتحديد موعد تستطيع الأم أثناءه شرح الصعوبات التي تواجهها. أثناء تواجد الأم مع المختصة فإنه يمكن المساعدة في التدرب على تعلق الرضيع بالثدي، تقوم المختصة بتقديم وسادة للرضاعة الطبيعية وغيرها من الأدوات. وبناءا على نوع الصعوبات أثناء الرضاعة فإنه يمكن الاستعانة بالحلمة البلاستيكية والتي من الممكن أن تساعد على تعلق الرضيع. الأم تستطيع أن تتناول مكملات غذائية والتي من المفترض أن تزيد من الحليب المفرز. الاستمرار في الرضاعة الطبيعية يحسن من نوعية وكمية اللبن.

الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو استخدام المضخة يقللان من صعوبات الرضاعة، والتي تواجهها الكثير من المرضعات، تجربة أداة لحماية الحلمات تساعد كثيرا في تجنب الألم.

قد يبدو الأمر غريبا بعض الشيء، ولكن وضع القليل من اللبن حول الحلمات بعد إرضاع الطفل سوف يساعد في الوقاية من تشقق الحلمات أو الإحساس بالألم. لبن الصدر لديه بعض الخصائص العلاجية. المختصة في الرضاعة الطبيعية تستطيع أن تصف العديد من المراهم أو (الكريمات) والتي سوف تساعد على إبقاء الحلمات بعيدا عن التشقق. صعوبات الرضاعة مع المولود الثاني قد تكون كثيرة ومنها حدوث النزيف. اللبن الطبيعي يقي الحلمات من التشقق، كما أن هناك بعض المراهم تساعد على علاج الجروح بعد حدوثها، لذا فإن هذه الصعوبات لا تحول دون الاستمرار في الرضاعة الطبيعية.

يجب على الأم أن تترك الرضيع يستمر في الرضاعة من الثدي مباشرة، وذلك لأن استخدام المضخة وحدها سوف يؤدي لوقف تدفق اللبن. يلزم الاستمرار في المحاولة وعدم التوقف وذلك لأن الاستمرار يعالج المشكلة، وسوف يتوقف النزيف من الصدر.


على الأم أن لا تلوم نفسها، وذلك لأنه من الممكن البدء في الرضاعة المباشرة من الثدي مع استخدام المضخة في نفس الوقت، صعوبات الرضاعة كثيرة الحدوث بين الأمهات.

علاج عدم بروز الحلمتين

عندما يبلغ الحمل الثاني شهره الأول، فإن الأم قد ترغب في أن تكون الرضاعة بعد الولادة طبيعية. قد تحاول الأم إرضاع الطفل الأول طبيعيا في الأسبوعين الأولين من الولادة، ولكنه قد لا يستطيع إحكام فمه على الصدر، مما قد يضطرها إلى استخدام مضخة الثدي، ولكن في هذا الوقت فإن لبن الأم قد ينقطع عن النزول مما يضطرها إلى الاعتماد على الحليب الصناعي. قد تتمنى الأم أن كانت قد بذلت المزيد من الجهد من أجل إنجاح الرضاعة الطبيعية، ولذا فإنها قبل أن تلد الطفل الثاني تسعى إلى معرفة الكثير من الطرق لعلاج عدم بروز الحلمتين. قد لا تكون الحلمتان مقلوبتين، ولكنهما ليستا بارزتين. هل يمكن استخدام أداة لعلاج عدم بروز الحملتين؟

إذا استطاع الرضيع احكام فمه على الصدر، فإنه يستطيع الرضاعة حتى وإن كانت الحملتان غير بارزتين. عدم بروز الحلمتين أمر شائع الحدوث. يجب على الأم أن تتصل باخصائية في الرضاعة الطبيعية، وذلك بعد حدوث الولادة، توجد العديد من الممرضات ممن يعرفن علاجا لعدم بروز الحملتين، وتستطيع الأم أن تسألهن أو تسأل قريباتها حول هذا العلاج.

مع اقتراب موعد الولادة فإن الأم قد تتمنى أن تنجح الرضاعة الطبيعية مع الطفل الثاني بالرغم من عدم بروز الحلمتين. بعض مقاطع الفيديو على (اليوتيوب) توضح كيف يمكن علاج عدم بروز الحلمتين، وذلك عن طريق شراء حقنة لها نفس قطر الحلمة من الصيدلية. وبعد ذلك يتم إزالة جزء من الطرف الأمامي لهذه الحقنة ثم خلع مكبس الحقنة ووضعه معكوسا في الطرف الأمامي والذي تم فتحه، وبذلك فإن الطرف الذي تمت إزالته سيكون في ناحية مكبس الحقنة، وبعد هذا فإن الفيديو يوضح كيفية سحب الحلمة غير البارزة برفق شديد. قد ينجح هذا الأمر في علاج عدم بروز الحملتين. إذا قامت الأم بالتدريب على هذه الطريقة فإنها قد تكون موفقة. على الأم أن تحضر هذه الأداة إلى المستشفى قبل الولادة حتى تستطيع أن تعالج بها عدم بروز الحملتين، ويمكنها بذلك إرضاع الطفل وفي الساعة الأولى لولادته. ومن المأمول أن تكون هذه الطريقة ناجحة. يمكن للأم أن تجرب زجاجات (بريستفلو) في العام الأول من عمر الطفل، ولكن يجب أن يصل عمر الرضيع إلى خمسة أشهر على الأقل، حتى تتأكد الأم أن لديه القدرة على إحكام فمه على الصدر أثناء الرضاعة. قد تكون هذه الوسيلة لعلاج عدم بروز الحملتين لا تباع في المتاجر. هذه الزجاجات لاقت الكثير من الاستحسان بين كثير من الأمهات اللاتي أرضعن أطفالهن، وقد توصي بها أخصائية الرضاعة الطبيعية.

قد تحاول الأم أن ترضع طفلها الأول بواسطة الرضاعة الطبيعية، ولكنها قد لا تنجح في ذلك إلا في الأسبوعين الأولين بعد مولده مما يضطرها إلى الاستعانة بالحليب الصناعي. بعض الأدوات المستخدمة في الرضاعة الطبيعية قد لا تعالج عدم بروز الحلمتين نهائيا. قد تحاول الأم أن تجد علاجا مختلفا أثناء إرضاع الطفل الثاني وقد تبدأ في البحث عن هذا العلاج وهي لازالت في الشهر السابع من الحمل، يمكن للأم أن تشتري مضخة للثدي من النوع (بريستفلو)، قد تخبر الطبيبة الأم بأن هذا النوع من المضخات رخيص الثمن وهو نوع مثالي للنساء اللاتي يعانين من عدم بروز الحملتين. ومن المأمول أن تكون هذه الطرق ناجحة.

يمكن للأم أن تستخدم أداة لحماية الثدي أثناء الرضاعة إذا كانت تعاني من عدم بروز الحملتين. يمكن استخدام (كريم) مكون من (اللانولين)، وذلك من أجل أن تثبت هذه الأداة في مكانها ولا تتحرك أثناء الرضاعة الطبيعية.

أداة (بريست شيلد) يمكن أن تكون علاجا لعدم بروز الحملتين، ولكن على الأم أن تجعل هذه الأداة تبرز ما حول الحلمة بدلا من وضعها فوق الحلمة نفسها. يجب قراءة التعليمات المصاحبة للأداة جيدا. ويمكن القراءة عنها في الإنترنت أو سؤال أخصائية الرضاعة الطبيعية عنها. الفكرة وراء استخدام هذه الأداة هو جعل الجزء الداخلي ينقلب إلى الخارج، ثم يتم وضعها حول الحلمة، عن طريق الضغط على الجزء الأيمن منها للخارج. يمكن لهذه الأداة أن تسحب الحلمة مما يعالج عدم بروزها. أداة (بريست شيلد) يمكنها علاج غياب أو تسطح الحلمات، ولكن الأم قد تجد أن الحلمات قد تبدأ في البروز من تلقاء نفسها بعد استخدام هذه الأداة لمرات عديدة. الرضاعة الطبيعية تعتبر مفيدة للأم.


العديد من الأمهات يعانين من عدم بروز الحلمتين، يمكن أن يتم التدليك حتى تبدآن في البروز، وبعد ذلك فإن الرضيع يمكنه أن يحكم فمه على الصدر ويبدأ في الرضاعة الطبيعية بسهولة.

تغيرات الثدي بعد الرضاعة

أثناء الحمل تحدث الكثير من تغيرات الثدي ومنها زيادة الحجم وتصبح هالات الصدر داكنة أكثر فأكثر وتزداد مساحتها. في الشهر السابع فإن تغيرات الثدي قد تبدأ في الظهور، بالإضافة إلى تسرب اللبن أثناء الحمل. قد تسعى الأم إلى إرضاع المولود رضاعة طبيعية لأطول وقت ممكن، ولكنها قد تتمنى وتتساءل إن كانت هالات الصدر سترجع إلى لونها الفاتح كما كانت قبل الحمل، أما أن تغيرات الثدي سوف تستمر بعد الرضاعة؟ قد تشعر الحامل بالحرج من طرح هذاالسؤال!

تغيرات الثدي بعد الانتهاء من الرضاعة غالبا ما تختفي. هالات الصدر تصبح داكنة حتى يسهل للمولود أن يتوصل إليها أثناء الرضاعة، كما تنبعث أيضا رائحة من تلك الهالات يستطيع المولود فقط أن يشمها، ولكن بعض تغيرات الثدي قد تستمر حتى بعد انتهاء الرضاعة، وذلك الأمر يتوقف على هذه التغيرات ومدى تأثيرها إن كان هذا التأثير كبيرا، قد يزداد حجم الصدر مما يضطر الأم أن تغير حمالة الصدر من المقاس (ايه) إلى المقاس (دي) مثلا، وهذا التغيير قد يجعل الصدر أكثر ليونة.


تغيرات الثدي بعد الرضاعة قد تكون مستديمة أو مستمرة، الحمل والرضاعة لهما تأثيرات كبيرة وشديدة على الثديين. تزداد مساحة هالات الصدر وتظل هذه الزيادة مستمرة كما أن الحلمات قد يكبر حجمها. ربما تكون الحلمات غائبة أو مقلوبة قبل الحمل، ولكنها بعد الولادة سوف تصبح بارزة. الصدر قد ينكمش بشكل كبير وقد تظهر الكثير من تشققات الحمل بعد مرور عامين ونصف العام من الرضاعة الطبيعية، ولكن إنجاب الأطفال يستحق تجشم كل هذا العناء، والأم تكون مستعدة بطبيعة الحال أن تهب أطفالها كل ما يسعدهم.