السبت، 2 يوليو، 2011

هل يحدث الحمل مع حبوب منع الحمل



من بداية السنوات التي تم فيها إنتاج حبوب منع الحمل لأول مرة أثناء الستينات من القرن الماضي، فإن عدد لا يحصى من النساء قد أستفدن كثيرا من أخذ حبوب منع الحمل كوسيلة للتحكم في الحمل، وهذه الحبوب لها تأثير كبير على جسم المرأة وأيضا على خصوبتها. وعند أخذ حبوب منع الحمل بطريقة صحيحة، فهي تمنع الحمل بنسبة تكاد تكون مئة في المئة. وعلى الرغم من صحة هذه النسبة، فإن هناك فرص محدودة جدا أن يحدث الحمل مع حبوب منع الحمل. وفي حالة حدوث الحمل بشكل غير متوقع، فيكون السبب وراء ذلك هو النسيان وليس وجود عيوب في حبوب منع الحمل.

حتى يمكن الإجابة على السؤال، لماذا يحدث الحمل مع حبوب منع الحمل؟ فإنه يجب فهم الطريقة التي تعمل بها هذه الحبوب. بشكل مختصر، تتكون حبوب منع الحمل من خليط من هرموني الاستروجين والبروجستين، ويتم أخذها يوميا. الهرمونات الصناعية الموجودة في هذه الحبوب تعمل على منع التبويض من الحدوث. فإذا لم يحدث التبويض لدى المرأة، فإن الحمل لن يحدث لديها بالتالي. وبمعرفة هذه المعلومات فإنه يمكن إدراك لماذا تكون فرص حدوث الحمل هي فرص ضئيلة جدا، وذلك إذا تم تناول هذه الحبوب بطريقة منتظمة، مرة كل يوم.

وكما ذكر سابقا، فإن حبوب منع الحمل عادة ماتصل نسبة نجاحها إلى نسبة تقارب المئة في المئة إذا تم تناولها بشكل سليم. وهذا يعني أن امرأة واحدة من كل ألف امرأة تتناول حبوب منع الحمل، يمكن أن تصبح حاملا، وذلك حتى إن كانت تتناول الحبوب بشكل صحيح. نسيان أخذ الحبة في يوم من الأيام أو تناول الحبة في أوقات مختلفة من اليوم يمكن أن يسبب حدوث الحمل أثناء تناول حبوب منع الحمل. وهذا هو بالتحديد السبب وراء إهتمام الطبيبة بالتأكيد بشكل واضح على تناول حبوب منع الحمل يوميا وفي موعد محدد.

وبالرغم من وجود العديد من الأسباب التي من الممكن أن يكون لها تأثير على فاعلية حبوب منع الحمل، فإن أنواع من المضادات الحيوية والقليل من أدوية علاج الصرع يمكن أن يكون لها التأثير الأكبر على حبوب منع الحمل. ويوجد الكثير من العلاجات العشبية التي من الممكن أيضا أن تقلل من كفاءة حبوب منع الحمل. ومن أجل ذلك فإن أخذ أيا من هذه الأدوية بدون اللجوء إلى أساليب أخرى لمنع الحمل قد يؤدي إلى ان يحدث الحمل مع حبوب منع الحمل.

دائما ما تنصح المرأة بصورة مستمرة بتجنب الأخطار الصحية التي قد تصيب الجنين بسبب تناول أدوية ضارة. وفي حالة، أن حدث الحمل مع حبوب منع الحمل، فلا يوجد أدنى شك من أن حبوب منع الحمل سيكون لها تأثير سلبي على الجنين. ولكن أغلبية النساء يدركن حدوث الحمل بفترة طويلة قبل حدوث أي ضرر للجنين. ولا يوجد دليل حتى الآن يثبت عكس ما سبق. وبشكل واضح، فإنه من اللحظة الأولى التي يتأكد فيها حدوث الحمل، يجب التوقف فورا عن أخذ حبوب منع الحمل. وفي نهاية الأمر، وخلال هذه الفترة الهامة، فلا يعقل الإستمرار في تناولها.

وعلى الرغم من أنه توجد دائما إمكانية، أن يحدث الحمل مع حبوب منع الحمل ولكن بشكل قليل الإحتمال. فإن التقيد بدقة كبيرة بالتعليمات المرافقة لعبوة حبوب منع الحمل ومواعيد تناولها، وتناولها في وقت محدد يوميا هي طريقة ممتازة لإختيار الوقت المناسب لحدوث الحمل وإنجاب طفل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق