الأربعاء، 27 يوليو، 2011

اطعمة للحمل بولد



تركز الإهتمام في السنوات الأخيرة حول العلاقة ما بين أنواع الغذاء الذي تتناوله المرأة قبل الحمل وما بين نوع المولود الذي سوف ترزق به هذه المرأة. وقد أظهرت دراسة حديثة أن المرأة التي تستهلك سعرات حرارية تتجاوز ألفي سعر في اليوم بالإضافة إلى تناول وجبة فطور كبيرة الحجم سوف يحدث لديها الحمل بولد على الأرجح. بعض النساء اللاتي يردن الحمل بولد بعد معرفة ما سبق قد يحرصن على زيادة السعرات الحرارية وخاصة في وجبة الفطور بطريقة غير منظمة. وبينما قد يكون ذلك مستحسنا، فإنه من الأفضل معرفة أن هذا الأمر قد يؤدي إلى نتائج عكسية، لأن مستوى حموضة الطعام يعتبر أمرا شديد الأهمية تماما مثل متى يجب تناول الغذاء وأي الأنواع هي الأفضل. وفي السطور التالية سيتم توضيح هذه الأمور كما سيتم عرض اطعمة للحمل بولد والتي يجب أن تتناوليها والأنواع التي يجب تجنبها، إن كنت ترغبين في الحمل بولد.

لماذا تؤثر أنواع الاطعمة التي تتناولينها على فرص الحمل بولد؟ السبب الأساسي وراء هذا الأمر أن الطعام يؤثر على مستوى حموضة الجسم. حيث أن حموضة الجسم تؤثر كثيرا وبشكل فعلي على الأمشاج التي سوف تنتج ولدا أو بنتا. الأمشاج التي تؤدي للحمل بولد تتسم بالضعف الشديد ولا تستطيع البقاء على قيد الحياة لمدة طويلة في البيئة ذات الحموضة العالية، وإذا حدث ذلك فإنها تضعف وتنتهي تماما. وعلى ذلك إن كنت تريدين الحمل بولد، فإنك تحتاجين إلى خفض حموضة الجسم، وهو ما يعرف أيضا برفع مستوى قلوية الجسم. ويمكنك فعل ذلك بالتأكيد عن طريق تناول اطعمة للحمل بولد.

ومن المعروف أن الاطعمة العالية في محتواها من الصوديوم والبوتاسيوم تساعد على الحمل بولد. تتضمن خبرات الكثير من النساء أنه يجب على المرأة أن تتناول الكثير من الموز حتى تحمل بولد. ويعتبر هذا الأمر حقيقيا بشكل كبير، ولكن توجد العديد من البدائل الأفضل. وهذه الخبرات مبنية على أن الاطعمة الغنية بالصوديوم والبوتاسيوم تعتبر مفيدة. ويحتوى الموز على كميات كبيرة من البوتاسيوم، ولكنه لا يحتوى القدر الكافي من الصوديوم. وعلى ذلك فإنه من الأفضل تناول المشمش، والتين والزبيب، والجوز، ونخالة القمح، والبطاطس الغير مقشورة.

وعلى العكس مما سبق، فإنه يجب عليك تجنب بعض الاطعمة التي تحتوى على مستويات كبيرة من المغنسيوم والكالسيوم والتي تؤدي للحمل ببنت. ومنها على سبيل المثال الجبن، والزبادي، والبقول، والخضروات الورقية. يجب تناول الاطعمة التي تخفض من مستوى حموضة الجسم كإستعداد للحمل بولد. الاطعمة الغنية بالبوتاسيوم والصوديوم تستطيع وحدها القيام بذلك. ومن الطرق الهامة لإنجاز ذلك هو الإلتزام بنظام غذائي مكون من الأطعمة القلوية. ومن الأمثلة على هذا الكثير من الخضروات والحبوب مع بعض الإستثناءات. وبعض السيدات يعتقدن أن عصير البرتقال يعتبر عالي الحموضة، ولكنه على العكس من ذلك يعتبر قلويا تماما مثل البطيخ والسبانخ.

الاطعمة العالية الحموضة يجب عليك تجنبها إن كنت ترغبين في الحمل بولد. ما تضيفينه إلى قائمة غذاءك يعتبر أمرا هاما، ولكنك أيضا يجب أن تتجنبي الأطعمة العالية الحموضة والتي من الممكن أن تجعل جهودك تذهب سدى. ومن أمثلة ذلك العديد من الفواكه، وأكثر أنواع اللحوم، والحبوب الكاملة. ولكن أغلب أنواع الخضر تتميز بالقلوية مع وجود بعض الإستثناءات القليلة.

إن أردت ان تجعلي هذا الأمر يتم بسرعة وسهولة فإن عليك التحلي بالمزيد من الصبر والكثير من الإلتزام، يمكن رفع مستوى قلوية جسمك عن طريق تناول الطعام فقط. ومع ذلك، إن أردت إحراز ذلك سريعا والحصول على النتائج الفورية، يمكن الإعتماد على المزيد من الطرق التي تخفض من حموضة الجسم. وتوجد طريقة سهلة يمكنك من خلالها قياس هذه الحموضة. حيث يمكنك قياس مستوى الحموضة بقصاصات ورقية تباع في بعض متاجر الأغذية الصحية. ثم قومي بقياس مستوى الحموضة قبل البدء في تناول تلك الاطعمة. وبعد الأيام القليلة اللاحقة للبدء في هذا النظام الغذائي، قومي بقياس درجة الحموضة مرة أخرى. وعلى الأرجح سوف تجدين أن النتائج ستكون متوسطة. أما إذا كان لديك القدرة على الصبر فإنه من الممكن الإعتماد فقط على النظام الغذائي حتى تصلي إلى مستوى الحموضة المنخفض والمطلوب.

توجد العديد من الإعتبارات الأخرى بجانب الإعتماد على النظام الغذائي على الرغم من أهميته الكبيرة في تحديد نوع المولود. وهذه الإعتبارات كثيرة. حيث أن أسباب الحمل يجب أن لا تتوفر إلا في يوم التبويض وليس قبل ذلك، كما أن الأمشاج يجب أن تكون قريبة جدا من عنق الرحم بحيث تصل إلى البويضة سريعا. وهذان الشيئان يضمنان قصر الوقت الذي يلزم حتى تصل الأمشاج المؤدية للحمل بولد إلى البويضة حيث أنها تتميز بقصر العمر.

وقد تبدو الأمور التي تم شرحها سابقا صعبة التحقيق، ولكنها في واقع الأمر تعتبر هي الطرق الأسهل والأبسط حيث أنها لا تتجاوز إختيار التوقيت السديد، والحرص على سهولة وصول الأمشاج للبويضة، والوصول لمستوى حموضة الجسم لمستوى منخفض. كما أنه توجد العديد من قوائم الأطعمة القلوية والحامضية التي تجعل من الأمر سهلا. كما أن معرفة مواعيد التبويض بواسطة التقويم الشهري أو إختبار التبويض، بالإضافة إلى إختيار الاطعمة، وقياس درجة حموضة الجسم يمكن أن يساعد كثيرا في معرفة الوقت المناسب للحمل بولد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق