الخميس، 28 يوليو، 2011

طريقة طبيعية للحمل ببنت



الحمل ببنت قد يبدو للوهلة الأولى حلم يسهل تحقيقه. وربما ترغبين في الحمل ببنت حتى تكتمل فرحة الأسرة بوجود ابنة بينها. وقد تريدين إنجاب بنت لأسباب طبية. وبغض النظر عن الأسباب الكامنة وراء الحاجة لإنجاب بنت، فإن السؤال الأهم هو هل توجد طريقة تزيد من فرص حدوث هذا الأمر.

والإجابة سوف ترد فيما يلي: تعتبر الحلول الطبية، على الرغم من أنها في بعض الأحيان لها أضرار جسدية ونفسية، إحدى الأساليب التي تعطي فرصة كبيرة في التحكم في نوع المولود. حيث أن طريقة الحقن المجهري بمشيج واحد والتلقيح الصناعي يمكن أن يحسنا من فرص حدوث الحمل ببنت. ومعدلات النجاح لهذه الطرق تتراوح ما بين خمسة وستين في المئة إلى ثمانين في المئة. أما معدل النجاح الفعلي في حدوث الحمل بواسطة أي من هذه الطرق قد ينخفض بشكل كبير وغير متوقع. وذلك لأنه في قليل من الأحيان قد ينخفض إلى نسبة ثلاثين في المئة في إحتمال حدوث الحمل ببنت عند الإستعانة بهذه الطرق الصناعية.

تحديد أو إختيار نوع المولود بطريقة طبية يمكن أيضا أن يكون مخالفا للتقاليد والمعتقدات أو مخالفا للدين. لأن إختيار نوع المولود بهذه الطرق الصناعية قد يكون أمرا غير مستحب أو مكروه وفي بعض الأحيان قد يكون أمرا غير مسموح بعمله. وعلى ذلك، هل توجد أية طرق أخرى يمكن الإستعانة بها؟ بالفعل يوجد، توجد أكثر من طريقة طبيعية لإختيار نوع المولود وقد أصبحت هذه الطرق منتشرة ومتاحة للجميع، وهي تستخدم بشكل واسع من قبل النساء اللاتي يرغبن في الحمل ببنت أو يردن تحديد نوع المولود. والعلماء الذين إكتشفوا هذه الطرق الطبيعية قد بدءوا مؤخرا في الكشف عن أسرارها، وبذلك فإن النساء في مختلف دول العالم بدأن في الإستعانة بهذه الطرق التي قد تعتبر قديمة ولكنها مدعمة بأسانيد علمية، وهو الأمر المنطقي والطبيعي.

ميزة الطريقة الطبيعية للحمل ببنت أو لإختيار نوع المولود هي أنها أيضا تعمل على أن يكون الجسم على أتم إستعداد للحمل، ولذلك فإنها سوف تعطيك فرص أكبر في حدوث الحمل بشكل عام. وحتى يحدث الحمل ببنت، فما الذي يجب عليك أن تقومي به؟ يجب عليك أن تتزودي بالمعرفة. وكلما عرفت المزيد حول إختيار نوع المولود وعن الكيفية التي يعمل بها جسدك، كلما زادت فرص حدوث الحمل ببنت.

توجد عوامل معينة يجب عليك معرفتها وهي: ينبغي أن تعرفي متى يحدث التبويض لديك، كما يجب إجراء بعض التعديلات البسيطة في النظام الغذائي للزوجين، وبعض التغييرات في مستوى الحموضة في جسمك. يجب معرفة المزيد عن الأمشاج الذكرية وما هي الإختلافات بين الأمشاج المؤدية للحمل بالبنت أو بالولد وذلك في سرعتها وفي قدرتها عى التحمل. المسافة التي تقطعها الأمشاج حتى تصل إلى البويضة يمكن أن تزيد من فرص الحمل ببنت.

وعلى ذلك، كيف يمكن لهذه العوامل العديدة أن تساعد في الحمل ببنت؟ على الرغم من ضعف كل عامل منها بمفرده، إلا إنها عند تكاملها معا فإن تأثيرها يصبح ذا فاعلية كبيرة. وعلى ذلك، إن كنت راغبة بشدة في الحمل ببنت، أو كنت تريدين معرفة هل من الممكن إختيار نوع المولود وحسب، فإن الإستعانة بما سبق هو الطريقة الطبيعية لإنجاز ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق