الأربعاء، 27 يوليو، 2011

كيف تحملين ببنت - طرق الحمل ببنت



عندما ترزق بعض الأسر فقط بأطفال ذكور، فإن الزوجين قد يرغبان في معرفة طرق الحمل ببنت. وهذا بالطبع لا يعني بأي شكل من الأشكال التقليل من حب الوالدين لأطفالهم الذكور، ولكن هذا الأمر ما هو إلا نتاج للرغبة في تنوع المواليد داخل الأسرة الواحدة. العديد من الأسر قد لا ترغب في اللجوء إلى الطرق المكلفة أو الإجراءات الطبية المعقدة والتي قد تضمن لهم الحمل ببنت. ومع ذلك، فإنه توجد العديد من الطرق الطبيعية حتى تحملي ببنت والتي يمكن الإعتماد عليها لأنها مبنية على حقائق علمية والتي قد تحسن من فرص حدوث ذلك بشكل هائل.

يتحدد نوع المولود بناءا على نوع الأمشاج. حيث أن الأمشاج التي تؤدي إلى الحمل ببنت تعتبر أضخم حجما مقارنة بالأمشاج التي تؤدي للحمل بولد وعلى ذلك فإن النوع الأول هو الأطول عمرا. ومع ذلك، فإن الأمشاج المسئولة عن الحمل ببنت تتسم ببطء الحركة، وعلى ذلك إن كانت أسباب الحمل متوفرة خلال الأيام القليلة السابقة ليوم التبويض، فإن إحتمال أن تستمر الأمشاج المسئولة عن الحمل ببنت على قيد الحياة يكون كبيرا، حتى يأتي يوم التبويض. إختيار الوقت الملائم لذلك يعتبر هاما جدا. أما إذا كانت أسباب الحمل متزامنة مع يوم التبويض فإن فرص الحمل بولد ستكون هي الغالبة، أما في الفترة السابقة ليوم التبويض فإن هذه الأمشاج لن تستطيع الإستمرار بما يكفي حتى يحين موعد التبويض. تستطيع الأمشاج المسئولة عن الحمل ببنت البقاء على قيد الحياة لمدة خمسة أيام، وعلى هذا فإن الوقت المناسب لأسباب الحمل وذلك إن كنت ترغبين في أن تحملين ببنت هو ما بين اليوم الخامس أو الثاني قبل يوم التبويض. وبالطبع فإن هذا الأمر سوف يكون ممكنا فقط إذا كنت تعلمين مواعيد الدورة الشهرية وما هو الموعد المعتاد لعملية التبويض، وعلى هذا فإن التنبؤ بموعد التبويض عن طريق إختبار التبويض المنزلي يمكن أن يكون مفيدا إذا تم تجربته خلال الثلاثة أشهر السابقة للحمل. ولسوء الحظ، فإن إختبارات التبويض المنزلية لا تعتبر ذات فائدة كبيرة إن كنت تريدين الحمل ببنت، حيث أنك يجب أن تعرفي موعد التبويض قبل حدوثه على الأقل بثلاثة أيام.

إن كنت ترغبين في معرفة كيف تحملين ببنت، فإنه من الهام تجنب جميع أسباب الحمل خلال اليومين السابقين للتبويض وأثناء يوم التبويض نفسه. وذلك لأن الأمشاج المؤدية للحمل بالولد، وهي الأمشاج الأكثر سرعة والتي تستطيع أن تصل إلى البويضة أولا، ومن ثم تقوم بإخصابها، سوف تنجح في ذلك قبل أن تتمكن الأمشاج المسئولة عن الحمل ببنت والتي تتميز بالبطء من الوصول إلى البويضة.

وقد يكون أيضا من المفيد الحرص على وجود الأمشاج بعيدة عن عنق الرحم إذا كان المطلوب هو الحمل ببنت حيث أنه كلما زادت المسافة عن عنق الرحم فإن مستوى الحموضة يرتفع عن المستوى المحيط بعنق الرحم. وهذا الأمر سوف يكون في صالح الأمشاج التي تؤدي إلى الحمل ببنت، والتي سوف تستطيع البقاء حية في هذه البيئة الحامضية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق