الثلاثاء، 26 يوليو، 2011

موعد التبويض للحمل بولد - طريقة مجربة للحمل بولد



بعض الأسر تتمنى أن تنجب ولدا. ومن الطرق المجربة لإنجاز ذلك هي الإستعانة بحساب موعد التبويض للمساعدة في الحمل بولد. ولكن بعض الطرق الأخرى للحمل بولد قد تكون أكثر دقة وأحدث، وهي بالتالي سوف تعطي نتائج أفضل بكثير بحيث يمكن الإعتماد عليها. وسوف يتم توضيح أسباب ذلك في السطور التالية وسيتم تحديد أكثر هذه الطرق المجربة نجاحا. كما سيتم إيضاح المزيد من الأشياء التي من الممكن أن تزيد من فرص الحمل بولد.

كيف يمكن لحاسبة التبويض أن تساعد في حدوث الحمل بولد؟ ولإجابة ذلك يجب معرفة أنه توجد عدة أنواع من حاسبات التبويض. ومنها النوع الذي يمكن إستخدامه عن طريق مواقع الإنترنت أو يمكن حساب التبويض عن طريق التقويم الشهري. وهذان النوعان يعملان كما يلي: سوف تقومين بإدخال اليومين الأول والأخير من الدورة الشهرية في الشهور القليلة السابقة وذلك عند وجود رغبة في حدوث الحمل. وهذا الأمر سوف يحدد طول الدورة الخاصة بك. وبعد ذلك يجب أن تتوفر أسباب الحمل تقريبا خلال اليوم الذي يسبق بداية الدورة التالية بإسبوعين، أو منتصف الدورة الشهرية. وهي في المتوسط يبلغ طولها حوالي ثمانية وعشرين يوما، وهذا الموعد قد يكون في حوالي اليوم الرابع عشر. وهذا الأمر بطبيعة الحال ما هو إلا حساب بالأرقام. ولا يتم حساب ذلك عن طريق إختبارات ملموسة. و ما هذه الطريقة إلا محض إستنتاجات.

وتوجد العديد من المشاكل مع هذه الطريقة. لأنه ليست كل السيدات تبلغ دورتها الشهرية ثمانية وعشرين يوما، وفي بعض الأحيان قد يحدث التبويض في وقت مبكر أو متأخر من أوقات الدورة. وليست كل الشهور متساوية حتى مع امرأة واحدة. وقد تواجه العديد من السيدات الكثير من المشاكل عند الإستعانة بهذه الطرق المعتادة ومنها حساب التبويض عن طريق التقويم، أو ملاحظة إفرازات عنق الرحم، أو قياس حرارة الجسم وذلك عند وجود الرغبة في حدوث الحمل. حيث أنه خلال اليوم الرابع عشر، قد تقوم المرأة بتوقع ظهور بعض العلامات التي تؤكد أن هذا الوقت هو المناسب، ولكن ذلك لا يكون بالضرورة أمرا مؤكدا مما يؤدي إلى عدم حدوث الحمل.

ومن الأفضل، البدء في إستخدام إختبار التبويض المنزلي، وقد تصاب المرأة بالدهشة عندما لا تجد أن نتيجة الإختبار إيجابية خلال اليوم الرابع عشر. حيث أنها قد تتصور أن التبويض لا يحدث لديها مطلقا، وقد يكون من الغريب أن هذا الإختبار الذي يعمل بتحليل اللعاب قد يظهر نتيجة إيجابية في اليوم العشرين من الدورة أو في وقت متأخر عن ذلك في الدورة التالية. ولا يمكن الإعتقاد بإن التبويض لا يحدث. ولكن ما يحدث بالفعل هو أن التبويض يبدأ تقريبا بعد أسبوع من الموعد المكتوب في التقويم. وبمجرد معرفة هذا الأمر، فإن الحمل يحدث بدون مشاكل.

ما هي الطريقة العلمية التي تساعد على الحمل بولد؟ السبب وراء إستخدام إختبار التبويض المنزلي هو أنه لكي يحدث الحمل بولد يلزم أن تتوافق أسباب الحمل مع يوم التبويض، وهذا الأمر يرجع إلى أن الأمشاج المؤدية للحمل بولد تتسم بالضعف. وعلى ذلك، فإن كانت أسباب الحمل موجودة قبل تواجد البويضة بفترة طويلة، فإن هذا النوع من الأمشاج سوف يتدهور، ويضعف وينتهي حتى قبل أن يحدث الحمل. ومن أجل ذلك، فإنه من الهام معرفة متى يحدث التبويض بالتحديد بحيث لا يكون الوقت مبكرا، وإذا حدث ذلك فإن الحمل سوف يكون بأنثى. وبإختصار، يجب أن تتوفر أسباب الحمل في يوم التبويض أو في اليوم الذي يليه حتى يحدث الحمل بولد.

يقوم إختبار التبويض المنزلي بإعطاءك نتائج تحدد لك متى سيحدث التبويض بشكل دقيق وذلك عن طريق تحليل البول أو اللعاب بدلا من الإعتماد على التخمين. والنوع الذي يحلل اللعاب يعتبر هو الأفضل لأنه يمكن إعادة إستخدامه كما أنه لا يلزم إستخدامه في الصباح الباكر كما يحدث عند النوع الذي يحلل البول.

توجد العديد من الأشياء الأخرى التي يجب الإلتزام بها حتى يحدث الحمل بولد. من الهام جدا أن تتزامن أسباب الحمل مع التبويض، ولكن لا يجب الإكتفاء بذلك. لأنه توجد العديد من الأشياء الأخرى التي من الممكن أن تقضي على ضعف الأمشاج المؤدية للحمل بولد. ومن هذه الطرق المجربة هو الحرص على تقليل المسافة بين الأمشاج وبين عنق الرحم.

ومن الأشياء الأخرى التي يجب عليك القيام بها هي إنقاص مستوى الحموضة في الجسم. والسبب وراء ذلك هو أن إرتفاع مستوى الحموضة لا يعتبر بيئة ملائمة للأمشاج المسئولة عن الحمل بولد، وعلى ذلك يجب خفض الحموضة عن طريق تناول أطعمة معينة. وتوجد العديد من الوسائل التي تجعل هذا الأمر أسهل. حيث أنه يمكنك قياس مستوى الحموضة بإستخدام القصاصات الورقية والتي تباع في متاجر الأغذية الصحية. وبعد ذلك، سوف تعرفين ما هو مستوى الحموضة المطلوب خفضه قبل الوصول إلى مستوى الحموضة المثالي الذي يساعد على الحمل بولد. كما أنه توجد أيضا الكثير من القوائم التي تقسم الأغذية حسب مستوى الحموضة والقلوية.

الطرق المجربة للحمل بولد تتضمن إختيار التوقيت الصحيح، والحرص على قرب المسافة بين الأمشاج وعنق الرحم، وبعد ذلك تهيئة البيئة الملائمة لها، وبالإضافة لذلك، فإن الإعتماد على جميع هذه الطرق في نفس الوقت سوف يعطي أفضل النتائج الممكنة وأكثرها نجاحا بنسب كبيرة، وذلك بعكس الطرق البسيطة والمعتادة والتي تعتمد على التقويم الشهري أو على التخمين غير الدقيق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق